درعا تحتضن مؤتمراً علمياً بعنوان (المؤسَّسات التَّربوية في مواجهةِ الأزمات ”المُشكلات والحلول“)
تحت رعاية رئاسة جامعة دمشق وبالتعاون مع وزارة التَّربية ومحافظة درعا أقامت كلية التربية الثالثة بدرعا، اليوم 30 تشرين الأول 2022، مؤتمراً علمياً يحمل عنوان (المؤسَّسات التَّربوية في مواجهةِ الأزمات ”المُشكلات والحلول“)في دار الثقافة بدرعا، وذلك بحضور معاون وزير التربية الدكتور ”عبد الحكيم حماد“ ونائب رئيس جامعة دمشق لشؤون التعليم المفتوح الدكتورة ”رغداء نعيسة“ ومحافظ درعا المهندس ”لؤي خريطه“ وأمين فرع درعا لحزب البعث الرفيق ”حسين الرفاعي“.
وأشار معاون وزير التربية الدكتور ”عبد الحكيم حماد“ بكلمة ألقاها خلال المؤتمر إلى أهمية انعقاد هذا المؤتمر ودوره بوضع الحلول لمعالجة المشكلات التي تعترض المؤسسات التربوية، وأنه يتطلب منا جميعاً وضع الخطط لتعود هذه المؤسسات التربوية والمدارس لفعاليتها التربوية، وإلى ضرورة مواجهة الأزمات ومواكبة التطور التربوي لتحقيق الرؤية المستقبلية التي من خلالها نكتشف الوقائع والحلول للمشكلات التربوية لإعداد معلم يتمتع بالشخصية المتكاملة التي تلبي الاحتياجات الكاملة لاسيما أن التربية هي بنيان المجتمع وفلسفته، للانطلاق من الطرق والأساليب التقليدية إلى الأساليب الحديثة ومن القوالب الجامدة إلى المرونة والطلاقة والانتقال من ثقافة التعليم إلى التعلم ومن ثقافة الاستهلاك إلى ثقافة الإنتاج لإنتاج أفكار جديدة تهدف للتطوير والنهوض بالواقع التعليمي والتركيز على التعليمات المنهجية للوصول للنتائج المرجوة واستثمار تطبيقات الذكاء في العملية التعليمية وضرورة الاهتمام بالاحتياجات التي تعبر عن الثقة بالنفس.

وبدوره محافظ درعا المهندس ”لؤي خريطه“ أشار إلى أن محافظة درعا في مرحلة التعافي والانتاج، وأن هذا المؤتمر العلمي الهام هو أحد مؤشرات هذا التحسن، وأن هذه المؤتمر يحاكي الواقع لاسيما أنه يستقطب المتخصصين سواء في المؤسسات التربوية أو التعليم العالي، والمجتمع المحلي.
و لفت المهندس خريطه إلى أن هذا المؤتمر يصب في معالجة الواقع الحاصل نتيجة الحرب على سورية، وهو جهد تشاركي وتكاملي، وفقا لتوجهات سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد، حيث أشار سيادته في اجتماعه مع المؤسسة التربوية إلى أهمية دور الأسرة وتكامل دورها مع المهام المنوطة بمؤسسة التربية والتعليم والتعليم العالي.
وأضاف خريطه إلى أننا سوف نشهد مخرجات هامة من ناحية المؤتمر العلمي والتي من شأنها أن تعزز الاستقرار والأمن أكثر من خلال التعافي والدور الإيجابي لكل فئات المجتمع.
فيما تطرق أمين فرع درعا لحزب البعث الرفيق ”حسين الرفاعي“ بكلمته إلى الجانب السياسي، متحدثاً الرفيق الرفاعي عن حجم المؤامرات والرهانات التي مرت بها سورية وأنها جميعاً باءت بالفشل،مشيداً الرفاعي بالتضحيات الكبيرة والانتصارات المتتالية لرجال الجيش السوري في ساحات الوطن.
ومن جهتها الدكتورة ”رغداء نعيسة“ نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون التعليم المفتوح أوضحت أن هذا المؤتمر يعد مبادرة جادة في جامعة دمشق للارتقاء من مخرجات عملية التعليم والتعلم في ظل مايشهده العالم من تغيرات اقتصادية واجتماعية وتعليمية وتربوية وسياسية وهذه التغيرات افرزت جملة من التحديات وأتاحت في الوقت نفسه العديد من الفرص سواء بما يتعلق بالمناهج التربوية أو العملية التعليمية، لافتة أن هذا المؤتمر سيسلط الضوء على المشكلات التربوية في ظل الأزمات وعرض الاستراتيجيات والحلول وضرورة التطرق لدور كليات التربية في هذا المجال.
بدء افتتاح المؤتمر بعرض فيديو تعريفي عن محافظة درعا ودور المؤسسات التربوية في المحافظة ووصلة شعبية فلكلورية تجسد التراث الحوراني.
حضر المؤتمر رئيس مجلس المحافظة ونائب السيد المحافظ وأعضاء مجلس الشعب عن محافظة درعا وعدد من أعضاء قيادة فرع درعا لحزب البعث وأعضاء المكتب التنفيذي ومدراء الدوائر الحكومية ورئيس جامعة دمشق فرع درعا وعدد من المعنيين بالمحافظة وعدد من الطلبة.