محافظة ريف دمشق تقلد 502 أسرة شهيد أوسمة الإخلاص
ريف دمشق- فينكس
تقديرا لتضحياتهم محافظة ريف دمشق تقلّد 502 أسرة شهيد أوسمة الإخلاص المقدمة من رئاسة مجلس الوزراء.
برعاية وحضور محافظ ريف دمشق المحامي صفوان أبو سعدى كرّمت محافظة ريف دمشق بالتعاون مع مديرية شؤون الشهداء والجرحى 502 أسرة شهيد من شهداء الجيش العربي السوري الذين ارتقوا في عام 2017 وذلك في قصر المؤتمرات اليوم 26 تشرين الثاني 2022.
حيث تم تقديم أوسمة الإخلاص لهم ضمن حفل رسمي وشعبي كبير تخلله كلمات تعبر عن عظمة الشهادة والشهداء وعظيم تضحياتهم.

أنهُ لم ولن يسمحَ للتاريخ أن يسجلَ أن السوريينَ قد تخلو عن وطنهم وفعلها بشموخٍ وكبرياءٍ.
ألم يقلّ أيضا سيادته:
إنَّ دماء الشهداءِ لم ولنْ تذهب هدراً ليسَ انتقاماً وإنما إحقاقاً للحقِ فكانَ النصر.
حضر حفل التكريم أمين فرع حزب البعث العربي الإشتراكي المهندس رضوان مصطفى و اللواء بسام بري مدير مديرية شؤون الشهداء والجرحى والمفقودين و قائد الشرطة اللواء نزار الحسن و باسم سودان قائد كتائب البعث في سورية وعضو اللجنة المركزية في الحزب والسادة أعضاء مجلس الشعب عن محافظة ريف دمشق والرفاق أعضاء قيادة الفرع ورئيس مجلس المحافظة وأمين عام المحافظة ونائب رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي والرفاق رؤساء المنظمات والأحزاب والروابط ومدراء المؤسسات الحكومية وجميع المسؤولون في الحزب والدولة وحشد رسمي عسكري و إداري.
أدناه مقتطفات من كلمة محافظ ريف دمشق المحامي صفوان أبو سعدى، في حفل التكريم
في خِضَمِّ هذهِ الحشودِ المشرعةِ كسيوفِ الأنبياءِ، نقفُ جميعاً، نحنُ أبناءُ هذا الوطنِ الشامخِ أبناءُ سوريةَ المكافحةِ، وفي مقدمتِهمْ أنتم أبناءُ محافظةِ ريفِ دمشقَ البطلة التي حملَتْ وتحمَلتْ العبءَ الكبيرُ في معاركِ النصر. نقفُ جميعاً تحتَ رايةِ العزةِ المؤزرةِ، خلفَ القيادةِ الشجاعةِ التي لمْ تنحنِ للعواصفِ الغادرة التي هبَّتْ، ومازالت تهبُّ على بلادِنا من أصقاعِ الأرضِ.
أدناه مقتطفات من كلمة محافظ ريف دمشق المحامي صفوان أبو سعدى، في حفل التكريم
في خِضَمِّ هذهِ الحشودِ المشرعةِ كسيوفِ الأنبياءِ، نقفُ جميعاً، نحنُ أبناءُ هذا الوطنِ الشامخِ أبناءُ سوريةَ المكافحةِ، وفي مقدمتِهمْ أنتم أبناءُ محافظةِ ريفِ دمشقَ البطلة التي حملَتْ وتحمَلتْ العبءَ الكبيرُ في معاركِ النصر. نقفُ جميعاً تحتَ رايةِ العزةِ المؤزرةِ، خلفَ القيادةِ الشجاعةِ التي لمْ تنحنِ للعواصفِ الغادرة التي هبَّتْ، ومازالت تهبُّ على بلادِنا من أصقاعِ الأرضِ.
لا السلاحُ، ولا القوانينُ الجائرةُ، ولا التآمرُ، ولا الخداعُ، لاشيئَ من أدواتِ الشرِ الدولي والإقليمي والمحلي هذهِ، استطاعَتْ أنْ تحني القامة الوارفة لقائِدِ شعبِنا، السيد الرئيس المفدى بشار حافظ الأسد، وتهاوَتْ أمامَ الإرادةِ الحرة لشعبِنا العظيم جميعُ قوى الظلام.
صحيحٌ أنَّ المعركةَ لمْ تنته، وأنَّ أدواتِ الأعداءِ منَ الإرهابيين الدوليين والمحليين لمْ تيأس، ومازالتْ تعملُ في السرِّ والعلنِ للخروجِ من هزيمتها المدوية ،لكنَّ الصحيحَ أيضاً، أنَّ صمودكُمْ سيجعلُ جميعَ أحلامِهمْ تذهبُ أدراجَ الرياحِ.
النصرُ المؤزر الذي حققهُ شعبُنا بقيادتِه الحكيمة، وجيشهِ الباسل بددَّ أحلامَ المستعمرين والصهاينة.
لاشَكَ أنَّ ريفَ دمشقَ التي غرسَتْ أظافِرها في عيونِ الأعداءِ، قدّمَتْ للوطنِ أجملَ الرجال وأشجعَ الرجال، مازالتْ على عهدها قويةً منيعةً، وها هي اليومَ كما في كلِّ يوم تعلنُ على الملئ وقوفها مع الجيشِ العربي السوري وقائدهِ المفدى السيد الرئيس بشار الأسد حتى تحريرِ كاملِ ترابِ الوطن من رجسِ الإرهابِ والإِرهابيين وأسيادهم الإقليمين والدوليين والصهاينة.
هذهِ هي محافظةُ ريفِ دمشقَ البطولةُ والتضحيةُ والشهادةُ تعلنها عاليةً مدوية:
مع القائدِ على العهدِ ومع وطنها وتحريرِ كلِّ شبرٍ من أرضهِ و وحدةِ ترابهِ على العهدِ من الآنِ وحتى قيامِ الساعة.
ألمْ يقل سيد الوطن:
أنهُ لم ولن يسمحَ للتاريخ أن يسجلَ أن السوريينَ قد تخلو عن وطنهم وفعلها بشموخٍ وكبرياءٍ ألم يقلّ أيضا سيادته:
أنَّ دماء الشهداءِ لم ولنْ تذهب هدراً ليسَ إنتقاماً وإنما إحقاقا للحقِ فكانَ النصر.
بوركَ وطنٌ أنتم رجالَهُ، بوركَ شعبٌ أنتم أبناؤُهُ ننحني أمامَ تضحياتِ جيشنا الباسل، ننحني أمامَ شهدائِه وأبطالهِ الذينَ عطَّروا ترابَ الوطن بتضحياتهم ودمائهم الطاهرة - المجد للشهداء
المجد لشعبنا وقائده السيد الرئيس بشار حافظ الاسد