هجرة جماعية من الإسلام إلى المسيحية في أوروبا بسبب اللاجئين.. كنائس الغرب تعمّد آلاف المسلمين!
في تطور دراماتيكي أذهل الدوائر الكنسية والاجتماعية في أوروبا، كشفت تقارير ميدانية عن حالة من "الصدمة" تسيطر على المؤسسات الدينية في دول المثلث الذهبي ألمانيا، هولندا، وبلجيكا والسويد و النمسا، إثر تدفق موجات بشرية غير مسبوقة من اللاجئين السوريين والمصريين والعراقيين الذين أعلنوا تحولهم الجماعي إلى المسيحية، في ظاهرة وصفتها بعض الدوائر بأنها "زلزال عقدي" لم تشهده القارة منذ عقود.
ذهول في أروقة الكنائس الأوروبية
وذكرت مصادر مطلعة أن الكنائس الأوروبية التقليدية، التي كانت تعاني لسنوات من عزوف الشباب وتراجع أعداد المصلين، وجدت نفسها فجأة أمام "هجوم بشري" من القادمين من الشرق الأوسط. ولم يخفِ القساوسة في برلين وأمستردام استغرابهم الشديد من سرعة وتيرة التحول؛ حيث أكد مسؤول كنسي في برلين أن "المشهد يتجاوز التوقعات الروحية التقليدية، فالمساحات التي كانت شبه مهجورة باتت تضيق بوجوه جديدة تطلب التعميد بشكل يومي".
الكنائس العربية.. مفاجأة السنوات الثلاث وعلى صعيد متصل، تعيش الكنائس العربية في المهجر حالة من "الارتباك الإيجابي" والذهول أمام أرقام السنوات الثلاث الأخيرة. فمنذ عام 2023، سجلت هذه الكنائس قفزة إحصائية قدرت بنحو 450% في أعداد المنضمين الجدد.
وتشير البيانات التحليلية إلى أن الكنائس العربية في روتردام وهامبورغ لم تكن مهيأة لوجستياً لاستقبال آلاف السوريين والمصريين في آن واحد، حيث أكدت تقارير داخلية أن ما حدث خلال السنوات الثلاث الماضية يعادل ما حدث في ثلاثين عاماً من العمل التبشيري التقليدي، وهو ما دفع بعض الكنائس لفتح فروع طارئة واستئجار قاعات إضافية لاستيعاب "اللاجئين الجدد".
الأرقام تتحدث.. والشكوك تحوم
وتشير الأرقام الرسمية المسربة من مراكز الهجرة إلى أن طلبات "تغيير الديانة" المسجلة قانونياً في ألمانيا وحدها تجاوزت 18 ألف حالة خلال الفترة القصيرة الماضية، بينما سجلت هولندا نحو 5500 حالة موثقة.
"حالة الذهول الكنسي لا تنفصل عن تساؤلات قانونية مشروعة؛ إذ ترى سلطات الهجرة أن هذا 'الزخم المفاجئ' قد يكون مدفوعاً بذكاء قانوني من اللاجئين، الذين يدركون أن ارتداء الصليب وتقديم شهادة التعميد يمنحهم حصانة فورية ضد الترحيل، بدعوى خطر الملاحقة بتهمة 'الردة' في بلدانهم الأصلية."
تحولات الخارطة الاجتماعية
لقد بات مشهد طوابير اللاجئين أمام جرن المعمودية يثير جدلاً واسعاً في الشارع الأوروبي؛ فبينما ترحب الكنيسة بـ"الرعايا الجدد" بذهول، يراقب المحللون السياسيون بحذر تحول شوارع برلين وأمستردام إلى ساحات تضج باللغة العربية داخل الكنائس القديمة.
هذا التحول الديموغرافي السريع وضع الكنيسة في مواجهة معضلة أخلاقية: هل تفتح أبوابها لـ"إيمان حقيقي" أم أنها تحولت دون قصد إلى "مظلة قانونية" لضمان الإقامة الأوروبية؟
يبقى التساؤل معلقاً في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات أجهزة الهجرة الأوروبية، وسط استمرار تدفق الآلاف الذين وجدوا في "الصليب" طوق نجاة من مقصلة الترحيل والعودة إلى بلاد الصراع.