أوّل من قال "ماهكذا تورد يا سعد الإبل".. وقصة القول
محسن سلامة- فينكس
ما هكذا توردُ يا سعدُ الإبل
. يُضرب المثل لمن لم يُحسن القيام بالأمر،
كان لسعد أخ يُدعى مالك، كان مالك خبيراً في رعي الإبل وأكثر الناس رفقاً بها، انشغل مالك في أوّل يوم من زواجه ولم يخرج إلى رعي الإبل.
(وكان قد زوّجه أخوه سعد من ابنة الشاعر مالك بن نويرة)،
فاضطرّ سعد أن يخرج بالإبل إلى المراعي على غير عادته، فهاجت وماجت، وتفرّقت عليه ولم يُحسن في رعايتها وسقايتها.
فعاد إلى أخيه مالك غاضباً، يناديه، ولكنّ مالكاً لم يجبه، فقال سعد أبياتاً:
يظلُّ يومُ وردِها مزعفرا وهي خناطيل تدوس الأخضرا
المزعفر: كالمصبوغ بلون الزعفران، تزعفر تلطّخ بالزعفران، الزعفران نبات بصليّ زهره أحمر إلى الصفرة، الخناطيل: جماعة الإبل المتفرّقة في المرعى، الواحدة خنطولة.
فقالت زوجة مالك لزوجها: أجبه يامالك، فقال لها: بِمَ أجيب؟ فقالت له: قل:
أوْرَدَها سعدٌ وسعدٌ مشتمل ماهكذا يا سعدُ توردُ الإبل
وذهب مثلاً: ما هكذا ياسعدُ توردُ الإبل