د. عبير ح سلمان: الآمر الناهي
لماذا تصرُ فئة من المتمكنين على تهميش القانون الذي يشكل العمود الفقري لقيام و استقرار اي بلد كان؟
ولماذا تصر تلك الفئة على استباحة كرامة المواطن؟ وكلنا نعلم انها تقيم والحواجز والسدود بين المواطن و السعي للعيش الكريم، و انها تتعاطى مع هذا الواقع وكأنه حقيقة ثابتة غير قابلة حتى للنقاش!
وبات معلوماً ما هي الغايات والاهداف لتلك الفئة من تنصيب نفسها مرجعية لكل مؤوسسات الدولة الى أعلى مستوى داخل الحكومة.
ان التعاطي مع هذا الواقع لن يصل بِنَا الا الى افراغ العقول من مفاهيم وأساسيات العيش بكرامة، حيث لا يبقى لها (العقول) الا دور المشاهدة و يفضّل ان تشاهد شيء آخر!
يتسم واقع هذا التعاطي بسمات عدة أهمها:
- السيطرة بأدواتها على كافة القطاعات.
- خلق طبقة (التُبع) لبسط نفوذها.
- الدعاية النافذة داخل المؤسسات و خارجها.
- نشر و بسط حالة التفرد للأشخاص.
كل هذا لتغليف العقل الساعي بعد معرفة للتحرر من أشكال الظلامية التي تمنع تطور المجتمع وفق آلية أن لا شيء يبقى ثابتاً, و كل شيء في حالة تطور وتغيير مستمرين...