حجو ينفي الخبر الذي جرى نشره بأنه لن يتم اجراء فحوصات الـ(DNA) لجثامين شهداء المقابر الجماعية

نفى الدكتور "زاهر حجو" الطبيب الشرعي العام بسورية، جملةً وتفصيلا، الخبر الذي جرى نشره بأنه لن يتم اجراء فحوصات الـ(DNA) لجثامين شهداء المقابر الجماعية..
وأكد د. حجو, عبر صفحته الشخصية في الفيسبوك, أن أي جثمان شهيد في سورية، لا يدفن إلا بعد فحص الـ(DNA) له..
و كل ما ينشر من أخبار مخالفة لذلك، لا أساس لها من الصحة.

وكان قد كتب د. حجو في صفحته, بعد أن نُسب إليه أنه سيمتنع عن اجرء الفحوصات الزمة للتعرف على جثامين الشهداء نظراً للكلفة المرتفعة, المنشور التوضيحي التالي:

حتى لايطير الدخان...
نقلت العديد من المواقع بحسن نية في بعض الاحيان وبخبث وسوء نية في احيان اخرى،تصريحات منسوبة لي،قلت فيها (كما ادعت) ان الطب الشرعي: لن يقوم باجراء فحص البصمة الوراثية (DNA) لجثث ورفات الشهداء، نظرا لكلفته، وبانه سيتم الاكتفاء بالموجودات التي كانت بحوذة الشهيد قبل استشهاده، مما تسبب في سخط الكثير من ذوي الشهداء والمفقودين،وقامت تاليا مواقع محسوبة على المعارضة باشعال النار في الهشيم في حملة تحريضية قذرة
تهدف لتشكيك المواطن بحكومته ووطنه....
وهنا لابد لي من توضيح التالي:
-رغم كلفة هذا الاختبار والوقت الذي يستغرقه،الا انه فحص حتمي: لأي جثة مجهولة حتى لوكانت واضحة المعالم، ويستحيل الدفن قبل اجراءه
_تتنوع طرق الاستعراف وتتعدد ابتداءا بالصور الفوتغرافية العادية ومرورا بالاشعة وفحص الاسنان وبصمات اليد وانتهاءا باختبار الDNA،وكلها سيعمل بها ضمن اطر مدرسية ونموذجية ومهما احتاجت من وقت وكلفة...
_نواجه ظروفا صعبة بمعزل عن الكلفة والوقت وقلة الكادر والعقوبات الجائرة المفروضة على القطر والتي تسبب صعوبة في الحصول على المواد اللازمة لاجراء اختبار البصمة الوراثية ولكن ذلك لن يثنينا عن الوصول الى نتائج مرضية وباسرع الآجال...
_ من ادنى حقوق شهيد دافع عن وطنه ودفع روحه ثمنا لذلك: ان يدفن بشكل لائق وان لايبقى كرقم مجهول، ومن ادنى حقوق المواطن معرفة مصير ذويه المفقود او الشهيد، ومن اقدس واجباتنا على الاطلاق: تحقيق ذلك، ونتفهم غضب البعض ولكن نطلب منهم ان لاينساقوا وراء الاشاعات المغرضة الكاذبة...
_اما للمواقع التي نشرت هذه الاخبار الكاذبة او (الملغومة) وتلاعبت بالكلمات: كفاكم استهتارا بمشاعر مواطن فقد أحبته: وهو بامس الحاجة للتعاطف معه ومساعدته وليس (ارهابه ) باخبار كاذبة... (خيطوا بغير هالمسلة)