أحمد نده: رائحة بخور تفوح من سيرة عطرة وذكرى طهور.. في ذكراك يا جدّي الجليل (الشيخ أحمد علي سلمان نده)
ففي مثل هذه الأيام من عام 1990م وتحديداً في 11 أيار 1990م توفي جدي رحمه الله عن عمر يناهز الـ 95 عاماً... قضاها في عبادة الله والعمل الصالح وفعل الخير.. فكان من الواجب علينا التذكير ببعض أعمال هذا العبد الصالح والشيخ الجليل..
وبالفعل عندما انتهى شهر نيسان عام 1990م.. قالوا له: لقد انتهى نيسان وما زلت بيننا.. فخرج ونظر إلى السماء ثم عاد فقال لهم: لم ينته نيسان.. وكان كلاهما صادقاً.. فأولاده يعتمدون الحساب الغربي.. أما هو فكان يحسب على الحساب الشرقي.. فكانت وفاته في 11 أيار غربي.. أي 28 نيسان شرقي.. وكان يوم وفاته يوماً ماطراً عمَّت أمطاره الغزيرة في أغلب الأراضي السورية من الساحل إلى دمشق.. قدس الله روحه وشرف مقامه..
.
ومن كراماته قدسه الله أيضاً أنه قبل وفاته أخبر بأنه في 1995 سيموت أمير عظيم.. ليس مشهوراً ولكن بعد وفاته سيشتهر اسمه ويذيع خبر وفاته في كل البلاد.. وبالفعل في عام 1995 توفي الشهيد المهندس (باسل الأسد) رحمه الله تعالى.. وحصلت له جنازة فريدة ذاع صيتها بين ملوك ورؤساء العالم...
............................
قدس الله روحك أيها الشيخ الجليل والسيد الفاضل (أحمد علي سلمان نده).. رضي الله عنك وأرضاك ورزقنا الله رضاك يا ولي الله.. يا صاحب السيرة العطرة والأعمال الصالحة..