رسالة البطل السوري الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي صدقي المقت الى الدكتور بهجت سليمان

خصّ الأسير السوري الأسطوري في سجون الاحتلال الاسرائيلي السفير السوري الدكتور بهجت سليمان برسالة, نشرها الدكتور سليمان في صفحته المعروفة بـ"خاطرة أبو المجد", وننشرها أدناه, نظراً لأهميتها:

■ رسالة البطل السوري الأسطوري الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي ■

[ صدقي المقت ]

إلى

الدكتور بهجت سليمان

 الأخ أبو المجد: أصدق التحيات أوجهها لك من داخل النقب في فلسطين المحتلة، أنا الأسير العربي السوري صدقي سليمان المقت، أبن الجولان السوري المحتل، أبن سورية العزيزة، أبن مدرسة الجيش العربي السوري البطل، أبن فكر القائد الخالد حافظ الأسد، أبن الصمود الأسطوري الذي سجلته سورية بشعبها وجيشها وقائدها.

أتوجه إليك بأصدق التحيات، وأعبّر عن اعتزازي وتقديري لشخصك الكريم، ولمواقفك، ولمسيرتك النضالية الرائعة، التي نعتز بها، ومن خلالك أتوجه بالتحية لعموم شعبنا السوري البطل، وإلى أبطال جيشنا العربي السوري الأسطوري، الذي سجل أروع المعارك وأروع النضالات، وحطّم هذا العدوان الذي تتعرض له سورية، وأمانة مني لك أن تنقل تحياتي لكل ضابط ولكل جندي وكل مقاتل في صفوف جيشنا العربي السوري، فنحن نحني هاماتنا أمام هذا الجيش، ونقبّل التراب الذي مشى عليه هذا الجيش البطل والأسطوري.

وأيضاً من خلالك أتمنى أن تنقل أصدق التحيات، وتحية فخر واعتزاز، إلى (الرئيس القائد بشّار الأسد)، هذا القائد الذي خاض هذه المعركة، وواجه هذا العدوان بكل كفاءة واقتدار، وسورية ستنتصر ، بل انتصرت، بقيادة السيد القائد الرئيس بشار الأسد.
فكلنا نعبّر عن اعتزازنا وتقديرنا لسيادته، وكلنا جنود أوفياء لأجل سورية، ولأجل تحرير الجولان، ولأجل فلسطين، ولأجل كل قضايانا العربية في كل بقعة من وطننا العربي، فحتماً نحن منتصرون، وسنكمل المسيرة.

و من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، نجدد العهد والقسم أمام دماء شهدائنا، وأمام أبطال جيشنا، وأمام شرفاء شعبنا، وأمام سيادة الرئيس بشار الأسد، نجدد العهد والقسم، بأننا مستمرون في هذا الطريق حتى النهاية، حتى تنتصر سورية، وحتى تنتصر قضيتنا، في سورية وفي الجولان وفي فلسطين وفي كل بقعة من وطننا العربي، ولن نتراجع مهما كانت التضحيات، ومهما كانت المعاناة، ولا شيء يثنينا عن هذا الطريق، لا سجون الاحتلال، ولا سنوات الأسر الطويلة، ولا العدوان، ولا جيش الاحتلال، ولا أدواتهم العميلة في كل مكان.

سننتصر عليهم جميعا، ونلتقي في دمشق، عزيزة كريمة كما كانت، وستبقى سورية أبية قوية، بفضل هذه التضحيات وهذه البطولات، وشكراً.

2018 - 12 - 8

● الأسير العربي السوري: صدقي سليمان المقت