التربية تعلن أسماء المقبولين من الفئة الثالثة.. والعزب: سورية مستمرة في العملية التربوية

وزارة التربية تصدر أسماء المقبولين للتعيين من الناجحين بموجب الاختبار الذي أعلنت عنه لتعيين عدد من المواطنين من الفئة الثالثة بوظيفة كاتب لكل من ذوي الشهداء والمصابين بحالة العجز التام وباقي المتقدمين في الإدارة المركزية، وعلى المقبولين البالغ عددهم /53/ مواطناً مراجعة مديرية التنمية الإدارية في الوزارة لاستكمال أوراقهم الثبوتية خلال شهر من تاريخ صدور القرار تحت طائلة الحق في التعيين.
لمزيد من التفاصيل الدخول إلى موقع الوزارة www.moed.gov.sy

من جانب آخر, افتتح وزير التربية عماد العزب منصة دمشق التربوية وصالة الفن المعاصر ضمن تجمع مدرسة عبد القادر أرناؤوط الثقافي التربوي الذي يضمّ أيضاً متحف دمشق للعلوم والمكتبة التربوية بدمشق والحديقة التبادلية للكتاب، ويؤكد
أن المنصة التربوية هي رسالة للعالم أجمع أن المدرسين مستمرون في عطائهم العلمي والتربوي لبناء جيل واع ومثقف يدرك أهمية وطنهربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏‏بدلة‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏.

كما أكد العزب حرص سورية على تأمين مصادر التعلم وفق الإمكانات المتاحة لكل أبنائها في الداخل والخارج ،لافتاً إلى أن المعلم كان مصدراً للتعلم وأصبح الآن ميسراً للعملية التعليمية من خلال الدروس التفاعلية، معرباً عن أمله في تعميق هذه التجربة وتعميمها على مديريات التربية.
وأضاف: نحن ماضون في التربية والتعليم لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة يتابع مسيرة السابقين ، ويرسخ تضحيات جيشنا.

هذا, وجال وزير التربية عماد العزب في صالة الفن المعاصر ، ويطلع على معرض الفنون التشكيلية الذي أعدّه وشارك فيه الفنان التشكيلي موفق مخّول بعنوان " تحية إلى معلّم المدرسة"، ويضمّ لوحات فنيّة لفنانين تشكيليين من وزارة التربية.
وأضاف إننا في سورية نحب الحياة ، ونحب الجمال، ونرى في الفن دوراً مهماً في تنمية القيم الوطنية والاجتماعية والإنسانية، لا يقل أهمية عن أي مجال علمي وفكري وثقافي.

كما أكد وزير التربية عماد العزب خلال تفقده مكتبة دمشق التربوية أهمية البحث عن السبل الكفيلة لتشجيع أبنائنا لارتياد المكتبات في ظل انتشار الوسائل التقنية المتعددة ووسائل التواصل الاجتماعي، واتجاه الكثير من القراء إلى النسخ الالكترونية لكثير من الكتب في مجالات متنوعة
كما جال في المكتبة التي تحتوي على مئة ألف كتاب بثقافات ومجالات مختلفة علمية وأدبية وتراثية من أمهات الكتب، بالإضافة إلى كتب للأطفال تعود إلى عام 1870م، فضلاً عن قاعات: الكتب، والمطالعة، وأخرى للدراسة،
بالإضافة إلى قسم شبيه بمتحف المخطوطات التربوي.