الكورونا تدق أبواب المدارس في طرطوس.. و وفاة مدرسين و طبيب صحة مدرسية...
طرطوس- خاص- فينكس:
علمت (فينكس) من مصادر أهلية أن تمنع بعض أهالي الطلاب عن إرسالهم إلى مدرسة الشهيد حسين محمد محمد، في حي الطليعة بطرطوس، قد أدى إلى إغلاق بعض الصفوف وذالك على خلفية تأكد اصابة طالب في الصف الأول الابتدائي مع معلمة، فضلا عن اصابة بعض أولياء الطلاب.
في سياق مواز؛ و على خلفية وفاة مدرس في ثانوية الشهيد علي كامل غانم في الشيخ سعد بريف طرطوس، قام بعض المدرسين ببث الذعر في أوساط الطلاب و أثاروا شائعات لاصحة لها تهدف إلى ايقاف العملية التربوية، علما ان المدرس شاهين كان في المشفى قبل وفاته بنحو العشرة أيام. ووفق ما يذكر ياسر داؤد مدير الثانوية المذكورة، نقلاً عن طبيب قريب للأستاذ شاهين أن الأخير توفى بذات رئة و نقص أكسجة وهو كان يشكو من أمراض أخرى مزمنة.
وحول اللغط الذي أثير بخصوص عدم موافقة مدير ثانوية علي كامل غانم اعطاء احالات صحية لمن طلبها من الكادر التعليمي والطلاب اكد المدير داؤد ان 15 مدرسا ومدرسة أخذوا إحالات طبية إضافة إلى ثلاثين طالبا.
بدوره الدكتور ناظم صالح مدير الصحة المدرسية في تربية طرطوس أكد لفينكس أن أي مدرّس أو مدرّسة تحتاج إلى اجازة صحية تحصل عليها دون أية معوقات. ويضيف د. صالح: "توفى مدرسان وطبيب من ملاك تربية طرطوس، متأثرين بالكورونا"، في اشارة منه الى المدرس حسن سعد شاهين من ثانوية الشيخ سعد، والمدرس سامر سودان مدير مدرسة فهيم محمد في بانياس، ومدير الصحة المدرسية في الشيخ بدر.
وحول الاجراءات التي اتخذتها مديرية طرطوس للحد من انتشار فايروس كورونا وسط الطلاب والكادر التعليمي يفيد د. ناظم صالح انهم وزعوا 1200 ماسح ضوئي لقياس الحرارة على 1200 مدرسة في محافظة طرطوس، كما وزعوا أدوات تعقيم لكل مدرسة و يتم تعفيم المدارس يوميا.
و طالب صالح الصحفيين و الناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعدم التهويل وبث الذعر بين الناس بسبب الكورونا طالبا عوضاً عن ذلك ترسيخ الوعي.
المدرسة وفاء دلول مديرة ابتدائية الشهيد يوسف اسماعيل في قرية شهر مطر أكدت لفينكس تزويد مديرية التربية في طرطوس للمدرسة بالماسح الضوئي وأدوات التعقيم مع تحفظها على نوعية الصابون. وهذا ما أكده ياسر داود مدير ثانوية الشيخ سعد سابقة الذكر.
هذا، و كان شهد تشرين الثاني المنصرم قد شهد سبع اصابات بالكورونا في مدارس طرطوس و ريفها، بين المعلمين والطلاب في كل من الثانوية الزراعية ومدارس الشهيد محمد الدالي في القدموس ومساكن الإسمنت وحطين والشهيد مصطفى خلوف في مدينة طرطوس.
يُذكر أن طرطوس تفتقر حتى الآن لمركز يتم فيه تحليل “بي سي آر” الخاص بكورونا وهناك مناشدات كثيرة لإحداث مركز في مدينة طرطوس دون جدوى حتى تاريخه، كما لا يوجد مشفى متخصص لاستقبالات الحالات الوافدة و المستجدة في ظل التزايد اليومي المرعب في الإصابات.