اﻹستحقاق الرئاسي في اللاذقية عرس وطني حافل بالفرح والزغاريد وحلقات الدبكة

رانيا قادوس- اللاذقية- فينكس:

مع نسائم الصباح اﻷولى استيقظ السوريون على أمل جديد، هو يوم اﻹستحقاق الرئاسي، وتوجهوا بأطيافهم المختلفة قاصدين صناديق اﻹقتراع، يحكمهم الحب والفرح واﻷمل بالغد القريب الآتي محملاً بالخير، بإذن الله كما يأملون، واجتمع حشد كبير منهم أمام مؤسسة البناء والتعمير في اللاذقية، وأقاموا عرسهم الوطني الحافل بالفرح والزغاريد وحلقات الدبكة، بعد أن أدوا واجبهم الوطني و أدلوا بأصواتهم لمرشحهم المفضل، وكانت فينكس قد التقت بعضهم في لقاءات قصيرة:لا يتوفر وصف.
علي سليمان موظف: ما يحدث اليوم دليل ساطع وواضح على أن سورية حرة وإرداة شعبها حرة، فنحن اليوم ننتخب ونقولها نعم للدكتور بشار اﻷسد، هذا القائد الذي صمد ووقف معنا ضد كل المتآمرين علينا، وبإذن الله انتصرنا بفضل حكمته السياسية، ووفاء من شعبنا نرد له الوفاء وننتخبه ونكمل معه المشوار.
كوثر ابراهيم موظفة: أنا شاركت بالانتخابات وانتخبت سيادة الرئيس بشار اﻷسد، ﻷنه برأيي هو حامي سورية، وهو أملها الواعد وسورية تستحق منا الكثير، لذلك علينا بالعمل كما قال الرئيس بشار اﻷسد اﻷمل بالعمل.
فاديا بركات معلمة: اليوم هو عرسنا الوطني ونحن نحتفل بالاستحقاق الرئاسي ونقول كلمتنا للعالم، وندلي بأصواتنا وهذه رسالة مباشرة للجميع، هي أن سورية حرة ولا تنتظر اﻹملاءات من أحد.
محمد ديب موظف: نعم شاركت بالانتخابات وأدليت بصوتي للسيد الرئيس بشار اﻷسد، وفاء له، و وفاء لدماء شهدائنا اللذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم، لتبقى سورية عصية على الجميع، والآن أشارك مع رفاقي في حلقات الدبكة، و أعبر مثلهم عن فرحي واعتزازي ببلدي وقائدي السيد الرئيس بشار اﻷسد.