عبد المجيد عبد اللطيف: د. بهجت سليمان واستراحة المحارب
أسعدكم الله سعادة السفير المقاوم د. بهجت سليمان.
لا أحدَ بإمكانه ملء الفراغ الذي أحدثه اقتطاعكم جزءاً من الوقت لإستراحة محارب، ما كلّ ولا ملّ طيلة عدة سنوات، بأيامها ولياليها، وهو يقارع بالقلم، أعتى هجوم فكري استهدف سوريتنا، بقصد كسر إرادة شعبنا وتيئيس شبابنا ودفعهم للتخلي عن إرادة الصمود.
للتاريخ والحقيقة، أنكم نجحتم أيّما نجاح في جذب الآلاف من السوريين، إلى صفحتكم، طواعيةً وبطيب خاطر، عندما وجدوا فيها أجوبة مقنعةً لجميع الأسئلة التي كانت تؤرّقهم وتحيّرهم وتقُضُّ مضاجعهم، حول مايجري في وطنهم.
ولأنهم لمسوا المصداقية في ذلك، ابتعدوا عن المصادر المضللة للخبر والأحداث، وهذا، بحد ذاته، أعدّهُ انجازاً عظيماً، ذلك أنهم في هذا، قد استوطنت السكينة في قلوبهم، وزاد إيمانهم بالنصر، فتحطمت آلة الحرب النفسية التي كانت ولا تزال، تشنها علينا أكثر من 850 محطة تلفزيونية ووكالة أنباء عالمية وعربية واقليميه.
إن النصر ياسيدي، في هذا الميدان، لا يقل اهميةً عن النصر في ميادين القتال.
التحية لكم، مقرونة بالمحبة والسلام.
- المهندس: عبد المجيد عبد اللطيف-