يحيى زيدو: عن المرأة التي تهب الحياة معناها

-وراء كل امرأة عظيمة ولا حدا.. هيك خلقها الله عظيمة.. ضروري يكون في وراها حدا؟

(زياد الرحباني)

-النساء جنس مدهش، لديهن حدس فظيع، يلاحظن كل شيء، عدا الأشياء الواضحة!

(أوسكار_وايلد)

-كل ما لا يؤنث لا يعول عليه...

(ابن عربي)

-هذه ثلاث مقولات لثلاث شخصيات من ثلاثة أجيال.. كلٌ منهم علمٌ في زمانه و مجال اختصاصه ‘و يعتقد أنه فهم المرأة و الكون و الحياة.. و مع ذلك لا توجد مقولة تشبه الأخرى.. و يمكن أن نورد عشرات بل مئات المقولات عن المرأة لمفكرين و فلاسفة و شخصيات و أعلام في كل المجالات.. و سترى كيف أن كل المقولات تتعارض فيما بينها.

-هل سرّ ذلك في موقف الرجل من المرأة؟ أم في الفهم القاصر للرجل؟

-هل السر في المرأة و ثراء و تعدّد شخصيتها التي لا يمكن الإحاطة بكل جوانبها؟

-هل تنظر المرأة- الفرد إلى ما تعتبره قولٌ ينطبق عليها أنه قولٌ ينطبق على غيرها من النساء؟ أم أن ما ينطبق عليها لا ينطبق على النساء اللواتي لا تحبهن (الحماة- أخت الزوج- صديقة الزوج- جارتها - سلفتها...الخ)؟

وهل المرأة موضوعية في النظر إلى جنسها أم أن الرجل أكثر موضوعية؟

هذه السطور تحية للمرأة.. المرأة التي تهب الحياة معناها..