الشيخ حسين أزهري من وجوه اللاذقية و أعيانها
مصطفى فرحات:
وجه منير بنور العلم والايمان من اللاذقية
الحسيب النسيب الأستاذ الفاضل الشيخ الجليل حسين أزهري ابن العلامة الشيخ محمد محاسن ابن العلامة الأديب محمد سعيد أزهري نقيبا الأشراف لوقتهما، والشقيق الأصغر للشيخين الفاضلين العلامة الشيخ الازهري صلاح الدين والشيخ نقيب الأشراف عماد الدين ازهري رحمهم الله جميعا رحمة واسعة.
ولد الشيخ الجليل عام 1928 في اللاذقيه لأبوين من أسرتين عريقتين، فوالده ينحدر من أسرة عريقة شهيرة بنسبها الى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولذا توارثوا رئاسة نقابة الاشراف، ووالدته السيدة الصالحة فاطمة هارون التي تنحدر من أسرة عريقة في اللاذقية أيضاً.

تربع صغيراً في مجالس العلم التي كان يقيمها والده العلامة الجليل الشيخ محمد محاسن أزهري نقيب الاشراف لوقته رحمه الله ودرس على نخبة من علماء اللاذقية، ثم تلقى علومه الشرعية في حلب الشهباء التي كانت تشهد آنذاك عصرا ذهبياً حيث كانت تعج بأكابر العلماء والفقهاء والمحدثين على مستوى العالم الاسلامي، ولقد تخرج من مدارسها الشرعية عام 1954 لا سيما الكلية الشرعية التي كانت اسمها الخسروية وتلقب بأزهر حلب وكان مديرها العلامة الكبير المحدث المؤرخ الموسوعة محمد راغب الطباخ رحمه الله صديق والده العلامه محمد محاسن أزهري رحمه الله. كما تربع في حلقات أكابر علماء حلب طالباً العلم في حلقاتهم العلمية الفقهية.
خطب في جامع الكبير كما في جامع المغربي، بعد وفاة شقيقه الشيخ عماد الدين رحمه الله، وكان يخطب أيضاً بالعطلة الصيفية في جامع صلنفة، و أصبح فيما بعد إمام وخطيب جامع الروضة حتى تاريخ وفاته كما خلف ابن عمته العلامة الشيخ صديق ريس في التدريس بالجامع الكبير رحمهما الله، كما كان مدرساً في مدارس اللاذقية وتخرج على يديه الجيل تلو الجيل رحمه الله وجعل قبره روضة من رياض الجنه...
ترك مؤلفات وتحقيقات منها ما طبع ومنها لم يزل من المخطوطات في مكتبته العامرة التي تضم أمهات الكتب والمخطوطات.
توفي رحمه الله في ١٦ تشرين عام ١٩٩٦ الموافق ٤ جماد الآخر عام ١٤١٧، ودفن في مقبرة القلعة مع أخيه الشيخ الفاضل عماد الدين أزهري رحمهما الله رحمة واسعة.
نسبه الشريف رحمه الله كما ورد في شجرة العائلة..... هو الشيخ الجليل السيد حسين بن العلامة السيد محمد محاسن بن العلامة السيد محمد سعيد بن السيد خالد بن السيد خليل بن السيد ابراهيم بن العلامه السيد الشيخ سليمان الأزهري الذي قدم الى اللاذقية مع ابنه السيد ابراهيم واستلم الإمامة والخطابة والتدريس بالجامع الجديد وهو الذي لقب بالأزهري لطلبه العلم بالأزهر الشريف بن السيد سليمان بن السيد عبد المنعم وهو الذي قدم و أخوته من بلاد المغرب الى مصر عام ٩٥٧ هجرية بن أبو السعود بن صلاح الدين بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن عبد العال بن عبد السلام بن محمد الزاهد ابن أبو بكر بن إسماعيل بن عمر بن عليا بن عثمان بن حسين بن محمد بن موسى بن يحي بن عيسى بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله جعفر الزكي التواب بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجوادبن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام سبط رسول الله الحسين بن الخليفة الراشدي علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم و فاطمة الزهراء ابنة سيد المرسلين وحبيب رب العالمين سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم.