مجاهدون قارعوا الاستبداد العثمانيّ والاحتلال الفرنسيّ الغاشم
محسن سلامة:
- ولد المجاهد الشيخ كامل أحمد خليل في أواخر القرن التاسع عشر عام 1885 م، وفارق الحياة في 18\11\1982، في قرية -حمّام قنية- التابعة لمنطقة - الشيخ بدر- (مركز الثورة السوريّة في جبال الساحل) -
- لم يسكت على ظلم الاستبداد العثمانيّ في تجويع الناس، وفرض الضرائب على البشر والشجر والحجر، فبنى حُجْرَةً واسعة للضيوف والفقراء، يقيمون فيها ما يشاؤون في حفاوة وكرم ضيافة قلّ نظيرها في ذلك الزمان، وعندما يرحلون يأخذون معهم ما لذّ وطاب من العنب والتين...
- كان يركب حصانه، وينطلق مع قافلة ثوّار الشيخ صالح العلي،
وقد روى لي شخصيّا عن كمين أُعِدّ لأرتال الجيش الفرنسيّ، وقد تمكّن من إصابة أحد بغال أرتال الجيش الفرنسيّ، رآه كيف هوى مع حمولته من ذخيرة وعتاد... واختبأ مع رفاقه الثوّار خلف الجبال المنيعة الحصينه، وقد أُصيبَ برصاصة في ساقه ظلّت آثارها طوال حياته شاهداً على شجاعته واستبساله في كلّ معارك المواجهة مع المحتلّ الفرنسيّ الغاشم
- كان يقيم احتفاليّه سنويّه تكون بهجة لأطفال المنطقة، وبهجة لأبنائها، ينتظرها الجميع من عام إلى عام.
رحمه الله، وأسكنه فسيح جنانه مع جميع المجاهدين والعاملين لمجد الوطن وعزّته.
-صورة الشيخ كامل أحمد خليل خال والدتي رحمه الله تعالى،
رحم الله أبطال الثورة السوريّة الذين زلزلوا الأرض من تحت أقدام المحتلّ الفرنسيّ الغاشم، طيّب الله ثراهم الطاهر.