لمحة عن الشهيد الشيخ أحمد عبدالحميد علي عيد
ولد في بشراغي عام قبل عام ١٨٨٠.
الوفاة استشهد عام ١٩٢١ في معركة الأجرد.
دفن في مسقط رأسه "بشراغي" ضمن قبة الشيخ علي الليثي (الخريبة)، وله مزار على رأس جبل الأجرد في المكان نفسه الذي استشهد فيه.
كان رحمه الله عقيداً من عقداء ثورة الشيخ صالح العلي ق.
كان معه من أقاربه في المعركة أخوه الشيخ شعبان عبدالحميد الذي ولد في بشراغي ١٨٨٠ وتوفاه الله عام ١٩٨٣، وابن أخيه الشيخ عبداللطيف صالح عبدالحميد الذي توفاه الله عام ١٩٨٩ والذي كان من مصابي هذه المعركة.
وما روي عن الشيخ شعبان عبدالحميد حول قصة استشهاد أخيه الشيخ أحمد:
رأيت أخي الشيخ أحمد وقد هجم على مذخر المدفع وقد كان افريقي سنغالي، ومن كثرة النيران لم نعد نرى الشيخ أحمد، وبعد انتهاء المعركة ذهبت للبحث عنه حيث كنت أول الواصلين إليه، فقد
كانا قد اشتبكا بالسلاح الأبيض وأقدامهم متشابكة ببعضها وكل منهما ملقى على ظهره، حيث تم نقل جثمانه الطاهر ليلاً إلى مسقط رأسه في ببشراغي.
كانا قد اشتبكا بالسلاح الأبيض وأقدامهم متشابكة ببعضها وكل منهما ملقى على ظهره، حيث تم نقل جثمانه الطاهر ليلاً إلى مسقط رأسه في ببشراغي.هذا ما قاله الشيخ محمود سليمان الخطيب (ق) عن شهيد الأجرد الشيخ أحمد عبدالحميد (ق):
يا رياض التاريخ هل لك من
فتوح زهر وهل لديك كباء
من على السفح من ضحايا لو
استسقت جاد الدما وضن الماء
أوفي سمعك الرهيف من
الأجرد لحن تعبده الأصداء
الشهيد الميمون في قمة
الأجرد ودت مكانه الجوزاء
شهد القبر أنه توج الأحرار
غاراً و تاجه الكبرياء
و قبور كأنها هالة البدر
لديه ترُفُّها الأنداء
______
نبذة من كتاب الأستاذ عبد الرحيم عبد اللطيف علي عبد الحميد
الكتاب بعنوان جانب من سيرة أجدادي
بتصرف واضافات من لقاءات وحوارات
صفحة جاك جبور