السيدُ الفاضلُ حسين رمضان في ذكرى وفاته (ق) 3حزيران 1965م

زين العابدين رمضان

نسبُه: هو حسين بنُ رمضان بنُ علي بنُ ديب.
وقد حدَّثَني والدي الحاجُّ أحمد حســــــين رمضــــان (اللَّهُمَّ اغفِر له) ذاتَ يومٍ من سنة 2018م بعدَ سؤالي لَهُ عن نسبِِه الشَّريفِ، فقال لي:
"لقد حَدَّثني أستاذي الشَّيخُ محمود سليمان حامد١ (ق) في سنة 1942م في قرية المصلّى؛ إذ قال لي:
"يا بُنَيّ اعلَم أنَّنا وأنتُم عائلةٌ واحدةٌ؛ أي إنّ جدَّك وَجَدّي بالتقادم أبناء عمومةٍ لجدٍّ واحدٍ".
وفي سنة 2022م شرَّفَني اللَّهُ "سُبحانَهُ وَتعالى" بتأليفِ كتابٍ عن هذا الوليّ الطّاهر، وأسمَيتُه {الشَّيخ محمود سليمان حامد تقيّةٌ وتَقوى}.
ومِن جُملةِ ما حَصلتُ عليهِ نسبُه الشريفُ الذي يمتدُّ إلى الأميرِ المُميرِ، والفيلسوفِ الخبيرِ، والعالمِ النِّحريرِ سَيفِ الدّينِ وقُدوَةِ المُحَقِّقين الشَّيخ حسن ابن الأمير يوسف ابن المكزون السنجاري.
---------------- (قدَّسَ اللَّهُ أرواحَهُم الطّاهرة)
---------------(نبذةٌ وجيزةٌ عن آلِ رمضان)
لقد أوردتُ في كتابَيَّ: {الشَّيخ علي عبد الرَّحمن مسيرةٌ وسيرة} و {الشَّيخ محمود سليمان حامد تَقِيَّةٌ وَتَقوى} روايةً أُولى عَن َسببِ مجيء ثلاثة أخوَةٍ هُم (ديب ومعروف وعلي) من قرية "بعرين - مصياف" إلى عكّار لبنان.
وتوسَّعتُ في البحثِ عنهم في كتابي الرابع {أولياء الجبّار في طرابلسَ وعكّار} بطبعته الثانية 2026م:
"إنّ هناكَ ثلاثةَ رِجالٍ أشدّاءَ هُم (ديب، ومعروف، وعلي) كانوا يسكنون في قريةِ بعرين/بارين - ريف حماة، وقدِ ارتحلوا وتفرّقوا من قريتهم، وتوجّه كُلٌّ منهم إلى مكانٍ.
فأمّا معروف فتوجّه إلى قرية الشّوكَتلِيّة - حمص. وَعليٌّ قَصدَ قرية فنَيدِق الجردية - عكّار، واستقرّ فيها، وتزوّج، ومن أحفادِه السيد محمَّد محمود البعريني والد النائب السّابق لعكّار وجيه البعريني. وأمّا ديب فقَد يَمَّمَ وَجهَهُ شطرَ قرية المُصلّى في الدّريب الأوسَط لعكّار".
وأُرجّحُ توطُّن ديب في (جُبِّ المصلّا)٢ حوالي سنة 1820م.
وقد تزوَّجَ "ديب" أوّلَ مَرَّةٍ مِنِ ابنِة شَيخٍ مِن "آلِ رَنجوس - المصلّى"، وأنجَبتْ له: علي، وحسن.
وأعقبَ علي ديب: رَمَضان.
وأمّا رَمَضان، فأعقبَ: عليّاً (توفّيَ)، ومحمود، وإبراهيم، وحسين رَمَضان.
وأمّا حسين، فأعقب: الحاجّ أحمد حسين رمضان، وعلي حسين رمضان، وابنتَين.
وأمّا الحاجّ أحمد، فأعقب: سليمان (أبو أسامة)، وعدنان (أبو علاء - توفّيَ)، وعبد الكريم (أبو أحمد)، وإحسان (أبو عَدِيّ)، وزين العابدين رمضان (كاتبُ المقال)، وثلاث بنات.
وأمّا علي حسين رَمَضان، فأعقب: حُسين (توفّيَ)، وسِتّ بناتٍ (توفِّيَت اثنتان).
وحسن ديب أعقب: يوسف ومصطفى.
ثمّ توفِّيَتْ زوجةُ ديب الأولى، فتزوّج صبيّةَ اسمُها "شيحا"، فأولدَت له: حسن وحسين.
ولمّا توفّيَ علي ديب، اتّجهَت "أرملَتُه" صَوبَ أهلِها في سهل عكّار - لبنان، وَربَّتْ طفلَيها، وصارا يُعرفان بِابْنَيّ "شيحا". (آل شيحا في تلبيري - عكّار، وفي المشيرفة).
وكان قد أُصيبَ عليَّ بن ديب بمَرَضِ الطّاعون (مرَض الفَنا) سنة 1857م الذي اجتاحَ سوريّة وقتئذٍ، وقضى على الآلافِ مَوتاً، ومنهُم علي بن ديب، ولمّا توفّيَ تمَّ دفنُه بجوارِ ضريحِ وَليِّ اللَّهِ الشَّيخ أحمد بحدّيتي.٣
-------------------------------(ولادتُه)
وُلِدَ السيّدُ حسين رَمَضان في قرية المُصلّى - عكّار سنة 1898م مِن أبَوَينِ كريمَيْنِ هُما:
السيّد رمضان علي ديب، والسيّدة فطّوم سليمان.
وقد رُوِيَ عن بعضِ مُعاناةِ السيّدة فطوم (أم علي) أنها كانت تتوجّهُ من قرية المصلّى صوبَ بحر العبدة، وهي تحملُ جرّتَين فخّارِيتَين وتملَؤهما بالماء؛ لاستخراجِ الملحِ، وتعودُ بهما، والمسافة التي تقطعها في الذهابِ والإياب هي (50) كلم٤
---------------------(تعليمُه الدّيني)
رُوي أنّ أستاذَ السيّد حسين رَمَضان الدِّيني هو فضيلة الشَّيخ علي٥ ابنُ الشيخ سليمان حامد٦ (ق)، أخُ وليِّ اللَّهِ الشَّيخ محمود سليمان حامد (ق)، وكان تعليمُه له شفهيّاً، وقد كان حسين سريعَ الحِفظِ، وحادَّ الذّكاء٧.
-----------------------(قريةِ المصلّى)
المُصلّى قريةٌ وادِعةٌ هادئةٌ، تستفيقُ باكراً على أصواتِ طنينِ النحلِ النشيطة وزقزقة طيور التين والصبّار، وتغفو على سكينةِ نورِ القمر.
وتستقرُّ في الدريب الأوسط لعكّار - لبنان؛ إذ إنها ترتفعُ عن سطح البحر حوالي 300 كلم.
أرضُها بعليّةٌ، وتزرَعُ بشتولِ الدُّخان والخضروات وأشجار التين والرمّان ودوالي العنب والصبّار.
وتُشرفُ على وادٍ يخترقُهُ نهرٌ، وقد سكنها فيما غبرَ من سالفِ الدهر أناسٌ كثيرونَ عُرِف منهم:
علي ديب (جدُّ آل رمضان في جبل محسن و عكّار)، وآل حامِد، وآل الهرماسي (الشمالي)، وآل رضوان ويوسف، وآل سليمان والراعي، وآل العيسى وأسعد الباشا.
-----------------(تنقُّلاتُ حسين رمضان)
ذكرَ لي والدي (رَحِمَهُ اللَّهُ):
"أنَّ والدَهُ قدِ انتقلَ وأفراد عائلته من المصلّى إلى قرية المزاحمة (قبالة هيتلا) لأسبابٍ شخصيّةٍ، ثم بعدها إلى قرية العرمة سنة 1948م. فكان هو أوّل مَن سَكنها من المسلمين العلويين بعد التهجير القسري من قِبَلِ البكوات، وبعدها يستقرّ في قرية دارين.
-------------------------(قرية العرمة)
وقد ذكرَ لي فضيلة الشَّيخ عبد الرَّحمن ابن الشَّيخ علي عبد الرَّحمن (قدَّسَ اللَّهُ روحَيهِما):
"أنَّ قريةَ العرمة قديمة العهد، وسكّانُها الأقدَمون كانوا من المُسلمينَ العلويِّينَ الذينَ تمَّ تهجيرهم دفعةً واحدةً من قِبَلِ البكوات كما طردوا غيرها كقُرى العامرية والبغدادي ودنكة والقْصير وفريديس والباردة وشيخلار وقبور البيض وخربة الرمّان والخالصة".
والدليلُ هو ما حدَّثَهُ به الشَّيخ عبّود سلامي (العرمة)؛ إذ كان عمره حينها سِتّ سنواتٍ، وقد هربَ أهله وهُم يحملونَه - قاطعينَ به النهر الكبير الجنوبي باتّجاه قرية أدلين على الضفّةِ الثانيةِ من الحدودِ السورية.
-------------------------------(زواجُه)
تزوَّجَ السيّدُ حسين رمضان من ابنةِ خالَتِه السيدة فطّوم، وهي ابنة الشيخ الجليل محمود أحمد (المُلقّب بالشاويش)٨، وأنجبَت له:
أحمد، وعلي، وابنتَين.
-------------------------------(عملُه)
كان السيّد حسين رمضان فلّاحاً نشيطاً وعِصاميّاً نظيفَ الكفّ وطاهرَ الجَيب، وقدِ اقتنى الغنمَ والعنزَ والبقرَ، وكان يمشي مسافةَ 40 كلم ذهاباً وإياباً على ظهر الدّابة، وعبر ممرّاتٍ ضيّقةٍ ومنحدراتٍ مختَصرةٍ ليبيع ألبانها في سوق قرية بينو المسيحية.
------------(صفاتُه النفسيّة والجسديّة)
كان حسين رمضان (رَحِمَهُ اللَّهُ) صبوراً حليماً، وذا غيرةٍ إيمانيّةٍ عظيمةٍ كريماً جوّاداً يرحمُ الصغير، ويوقّر الكبير حتى أُطلقَ عليه لقبُ (حاتم طَي)؛ لِشدّةِ كرَمِه. وكان يتمتَّعُ بِبُنيَةٍ صلبةٍ، وبشرةٍ قد لفحَتها أشعّة الشمس، فزادَتْهُ مسحةَ جمالٍ.
-----(شهادتُه بكرامة الشيخ أحمد - المصلّى)
روى جدّي حسين رمضان لشيخ المصلّى حينها الشيخ محمود سليمان حامد (ق)، وجميع أوادمها أنّه نام بعد صلاة العشاء من إحدى أيام نيسان، وتنبّه من نومِه، فوجَد الضياء قد وصلَ إلى غرفتِه، فاستيقظَ على وجه السُّرعةِ وحمّلَ جرار اللبن، وأحكم وثاقها على ظهر الدابّة، وسار على بركة اللَّه والطريق من منزله إلى ضريح الشَّيخ أحمد خمسون متراً، وكان الطريق نهاراً، ومشى من جانب الحوّاش وهو يرمقُ الضريح المبارك ورائحة البُخور تعبقُ بالمكان، قرأ الفاتحة على روحه الطاهرة وأكمل سيره، فكان كلّما بعد عن الحوّاش يخفتُ الضياء شيئاً فشيئاّ، عندما قطع مئة مترٍ لم يرَ شخصَه، وقدِ اسوَدَّتِ الدنيا بوجهه، وكان ظلامٌ دامِسٌ، ولم يعُد يستطيع الرجوع، ولا التقدُّم، فجلس مكانه، وغفا إلى حينِ انبلاج الفجر - حينها فقط - انتبَه إلى أن ما رآه من ضياء أنار القرية إنما هو نورٌ سماوِيٌّ يُكلّل ضريح وليِّ اللَّهِ الشيخ أحمد (ق).
-----------------------(علاقاتُه الإيمانيّة)
لقد ربطَتْ وشائجُ المحبّةِ، وروابطُ المَودَّةِ بينه وبين أولياءِ اللَّهِ في لبنان وسورية، وكانوا يزورنَه في منزلِه في قرية العرمة - عكار المحاذية للنهر الكبير الجنوبي لسورية، وقد عُرفَ منهم:
- عديلُه الشَّيخ علي عبد الرّحمن٩
- الشَّيخ محمود سليمان حامد وابنه الشيخ محمّد.
- الشَّيخ محمود سلمان (أخُ المجاهد الشَّيخ صالح العلي).
- الشَّيخ محمود ضحيّة - تلكلخ
- الشَّيخ طاهر محمَّد حسين - المسقس.
- الشَّيخ طاهر عبد الرَّحمن - بيت الشيخ يونس.
- الشَّيخ حمدان الهرماسي - وادي الماس.
- الشَّيخ ياسين الهرماسي - وادي الماس.
- الشَّيخ علي الطويل - طرابلس.
- الشَّيخ عيسى الضرير - طرابلس.
- الشَّيخ ابراهيم الكامل - طرابلس.
- الشَّيخ يوسف الحسن - طرابلس.
- الشَّيخ سليمان بركات - طرابلس.
- الشَّيخ كامل صالح ديب - قلعة الشيخ ديب.
- الشّيخ علي عبد اللَّه - الصفصافة.
- الشَّيخ محمَّد عبد اللَّه - الصفصافة.
- الشَّيخ عبد الرَّحمن علي يوسف بلال - الريحانية.
- الشَّيخ إبراهيم - الكشفة.
- الشَّيخ محمَّد الغانم - طرطوس.
- الشَّيخ علي أحمد عبد القادر - ضهر بشير.
- الشَّيخ حيدر - قرفيص.
- الشَّيخ علي يونس - المسقس.
- الشيخ يونس علي - المسقس.
- الشَّيخ حسن رمضان سليمان (الجَدّ) - بشبطة.
- الشَّيخ علي حسن رمضان - بشبطة.
- الشيخ حسن علي رمضان - بشبطة.
- شيخ من آل بلال - بشبطة.
- الشَّيخ محمود أحمد حسين - المسقس.
- الشَّيخ محمود علي سلمى - طرابلس.
- الشَّيخ أحمد الحاج - طرطوس.
- الشَّيخ علي الحاج - طرطوس.
- الشيخ غانم حسن (الخطيب) - دارين.
- الشيخ صالح حسن الخطيب - العبودية.
- الشَّيخ أحمد حسن الخطيب - العبودية.
- محمّد كامل حسن الخطيب - العبّودية.
- الشَّيخ محيي الدّين حسن الخطيب -العبّودية.
-----------------------------(وفاتُه)
توفّيَ السيّدُ حسين رمضان (أبو أحمد) - رحمَهُ اللَّهُ - بعد صراعٍ مَع المَرضِ لِمدّةِ سنةٍ واحدةٍ تنقَّل خِلالها بين مشافي المظلوم والحسيني والنيني في طرابلس، وذلك في (3 حزيران سنة 1965م)، وقد صلّى على جُثمانِه الطّاهرِ فضيلة الشَّيخ محمود صالح مرهج (طرابلس)، وَسطَ تَجمُّعٍ ضَخمٍ ضَمَّ المئاتِ منَ المُشيِّعين مِن قُرى: الدٌَغلة، وَبربارة، وعين الزيت، والمصلّى، والرَّيحانيّة، والحَوشب، وهيتلا، والتليل، ودارين، والعبّودية، وقُرى السّهل.
ولوحِظ وجود الخوارنة المسيحية، وبكوات دارين. وعُرِفَ مِنَ المشايخِ الأجلّاء:
- الشَّيخ طاهر حسين - المسقس.
- الشًيخ محمَّد محمود سليمان حامد (طرابلس).
- الشَّيخ يوسف الصارم.
- الشَّيخ علي عبد الرَّحمن.
- مشايخ آل الخطيب (العبّودية).
- مشايخ آل بلال (الريحانية).
وَقد ألقى فضيلةُ الشَّيخ محمود صالح مرهج خطبةً رائعةً عدَّد فيها مزايا الرَّاحلِ وأعمالَه الجليلةَ لاقَتْ قبولاً واستِحساناً كبيرَيْن مِن قِبَلِ المُشَيِّعينَ، وبعدَها تمّ دَفنُه بجانبِ قبّة وَليِّ اللَّهِ الشَّيخ السُّلطان أحمد - (ق) على يمين الطريق المؤَدّية إلى قرية هيتلا.
وقامَ فيما بعد السيّد علي غانم (أبو غانم) - خادمُ ضريحِ وَليِّ اللَّهِ الشَّيخ عمران الطرابلسي (ق) - بتشييدِ الضريحِ، ووَضعِ لوحةً رُخاميّةً حُفرَت عليها أربعة أبياتِ شِعرٍ وَسَنةِ وفاتِه. (أعظمَ اللَّهُ أجرَهُ ورَحِمَهُ برحمَتِه الواسعة)١٠
****************************************
١ وُلِدَ (ق) في قرية المُصلّى سنة 1872م، وتوفّيَ في سنة 1964م، ودُفِنَ حسبَ وَصِيَّتِه بجانبِ ضريحِ وليِّ اللَّهِ الشَّيخ عيسى - بَصّة دارين - عكّار (ق).
٢ ذكرَها المستشرق إيلي سميث في كتابه سنة 1834م.
٣ معلوماتٌ خاصّةٌ بالكاتبِ نقلاً عن:
- الحاجّ أحمد حسين رمضان سنة (2018م).
- السّيرجان أبو أحمد (كان يشغلُ محلّاً بجانب بركة الملّاحة بسوق البازركان). وكلمة السّيرجان تعني كبير الأطباء في الجيش الفرنسي.
- السيد محمَّد محمود رمضان (2020م).
- السيّد علي حسين رمضان (2026م).
- وقد ذكر لي عمّي علي حسين رمضان عن والدي: " أنّ فضيلة الشَّيخ محمود سليمان حامد (ق) قَدِ اصطحبَ معه والدي السيد أحمد حسين رمضان إلى قرية الشّوكَتلِيّة - ريف حمص لزيارة السيّد صالح عبدو المصلّا (مساعد وزير الداخلية السورية حينها)، وبقيا عنده سبعة أيام.
٤ معلوماتٌ خاصّةٌ بالكاتبِ نقلاً عنِ السيّد علي حسين رمضان (2026م).
٥ توفّيَ (ق) في عام (1328هـ - 1910م)، ودُفِنَ شرقيّ ضريح الشَّيخ أحمد المصلّى (ق).
٦ توفّيَ (ق) في عام (1351هـ - 1933م)، ودُفِنَ شرقيّ ضريح الشَّيخ أحمد المصلّى (ق).
٧ معلوماتٌ خاصّةٌ بالكاتبِ نقلاً عن والدِه الحاجّ أحمد حسين رمضان - رحمهُ اللَّهُ - (2018م).
٨ وُلد (ق) في قرية المشارفة - قضاء صافيتا سنة 1856م. تزوَّج من خديجة سليمان (المصلّى)، وأنجبَتْ له: الشّيخ أحمد، وأربع بنات. توفّيَ (ق) في سنة 1936م، ودُفن بجانب ضريح وليِّ اللَّهِ الشَّيخ محمَّد يوسف الحوشب - عكّار (ق).
٩ هو الشَّيخ علي ابنُ الشَّيخِ عبدِ الرَّحمنِ ابنُ الشَّيخِ سُليمان، يمتدُّ نسبُه إلى الأمير الشَّيخ موسى التنوخي المعروف بالأميرِ المُرسَلِ الكِناني (ق). وُلد الشَّيخ علي (ق) في قرية الحيصا - عكّار سنة 1884م، وتوفّيَ في منزلِ أخيهِ في اللَّهِ فضيلة الشَّيخ محمَّد الغانم - طرطوس - (ق) سنة 1976م، ودُفن في مقبرة طرطوس. وفي سنة 1977م يتمّ نقلُ "جُثمانه الطّاهر" إلى مسقطِ رأسِه، ويُدفَنُ بجوار ضريح وليِّ اللَّهِ الشَّيخ محمَّد العجمي (ق).
(راجع كتابي: الشَّيخ علي عبد الرَّحمن مسيرةٌ و سيرة - الطبعة الثالثة - 2025م).
١٠ معلوماتٌ خاصَّةٌ بالكاتِبِ نَقلاً عن والده المرحوم الحاج أحمد حسين رمضان في 2018م.