إرادة المحبة عكست إدارة النجاح في كنيسة يسوع الملك بالسويداء
السويداء- فينكس- معين حمد العماطوري:
الدعم المادي والنفسي والسعي للمنظمات الدولية للمطالب التي قدمها فريق عمل عيادة أبونا يعقوب الكبوشي الخيرية ضمن فضاء مضافة كنيسة يسوع الملك للآباء الكبوشيين في السويداء، والتي اتسعت الدائرة الأسرية لتتزاحم الأفكار والرؤى بغية التعبير عن مدى العلاقة والارتباط بالعمل والادارة ومدى انعكاس نتائج ثقافة السلوك الفطري الانساني الذي تميز به فريق الكنيسة من طاقم طبي وتمريضي وخدمي وعلاقات عامة والدعم نفسي واجتماعي برعاية حكيمة من الأب "فادي الياس زيادة" الرّاهب الكبّوشي "رهبان مار فرنسيس"، ورئيسُ دَيرِ وكنيسةِ "يسوع المُلك للآباء الكبّوشيين".
تخلل اللقاء الذي ضم بين ظهرانيه الأسرة المتكاملة الواضعة هدفاً لها خدمة الانسان المحتاج والمريض وتقديم الخدمة الطبية العلاجية له بابتسامة وفرح والمساهمة في الشفاء عبر المحبة والوفاء والمعاملة الصادقة، حيث برهن الفريق قولاً وعملاً ضمن ما يحمله وينشره من طاقة ايجابية أسرية إنسانية، ثقافة باتت نموذجاً بعد افتتاح عيادة ابونا يعقوب الكبوشي الخيرية..
بدوره عبر الأب عبد الله النفيلي الكبوشي الرئيس العام للرهبنة في الشرق الادنى ان ما رأيته ولمسته في رعية الأدب "فادي" وهو الراهب الممثل للرهبنة والعلاقة الأخوية، يشير بوضوح الفكرة والفعل في تجسيد المبتغى الإنساني، المجد لله والرب يبارك في الإنجاز الجماعي، وقد كونت انطباعاً مميزاً في نور الأمل ونقطة بحر في محبة الناس منعاً للإحباط، ورغم ما حدث ويحدث من معاناة، فإن السعادة والفرح والسلام تكتنف الرؤية، ونشكر الله على الأسرة المتكاملة ويد الجماعة والإنبساط الوجداني، بحيث برهن العاملين في العلاقات العامة دورهم في الراحة والطمأنة..

وتابع الأب عبد الله النفيلي أن التكوين والتصور في ذلك رأيته في عيون الفعاليات التي التقيتها من دينية وسياسية واجتماعية وروحية لأطياف متنوعة في السويداء، وهي الصورة الواضحة على مدى اهتمام الكنيسة وحاجتها لتفعيل عمل الرهبنة لابد من الدعم المادي، والمعنوي، والمساهمة في تطوير العمل والمساعدة في تنفيذ الخطط المستقبلية وتوسيع مباني وتجهيزها حتى تتمكن من الخدمة الإنسانية أكثر فأكثر.
وأوضح الأب "فادي الياس زيادة" الرّاهب الكبّوشي "رهبان مار فرنسيس"، ورئيس دَيرِ وكنيسةِ "يسوع المُلك للآباء الكبّوشيين" إن العمل لا يكون إلا بالجماعة ولأن المحبة هي وحدة متكاملة، فإن حب العمل وثقافة التطوع التي برهن عليها الأطباء والفريق التمريضي والخدمي والعلاقات والرعية جعل من عيادة أبونا يعقوب الكبوشي الخيرية تثبت ضمن قطاع الصحي المتواجد في السويداء أنه الجزء الفعال إنسانياً واجتماعياً وطبياً.
بدوره طالب الدكتور عدنان مقلد الطبيب الدائم في العيادات إن حاجة الكنيسة للراهبات يعكس مدى الطاقة الإيجابية التي قامت عليها فكرة إحداث العيادات الخيرية لأبونا يعقوب، وهو مطلب يضيف إلى فريق العمل قيمة مضافة جديدة لأهمية الدور الذي تقوم به الكنيسة على ساحة السويداء بحيث حققت الحضور الاجتماعي والقيمي خلال مدى زمنية قصيرة وتدافع المتطوعين الأطباء بعد اليقين من المصداقية المادية والعملية في العمل، وبالتالي لابد من الدعم المادي والتعاون مع المنظمات الدولية لاستجرار التجهيزات الطبية اللازمة المترافقة مع الدعم النفسي والقيمي.
الحضور الذي قدم كل فرد رؤيته ومدى المعاناة والمطالب والرغبة الجامحة في العمل في الأوقات الحر والقر، وهو دلالة على المحبة التي جسدها الأب فادي زيادة في عمله وإدارته مع رعيته والزائرين والمراجعين.