كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الشابة أريج علوان.. حبها للتميز وكسر النمطية دفعها لتأسيس مشروعها الخاص والمختلف

رفاه نيوف- خاص- فينكس

حبّها للاستقلالية والتميز والاختلاف وكسر النمطية، دفعها لتأسيس عمل خاص بها متحدية نفسها أولاً وتقاليد وعادات المجتمع تالياً، إنها الشابة أريج علوان ذات ٢٧ ربيعاً.
العمل الذي توجهت له الشابة أريج وضع طاولة في بداية شارع فرعي ضمن السوق التجاري لمدينة بانياس، المكتظ بالناس، وفي لقاء خاص لفينكس مع الشابة أريج قالت و البسمة تعلو ثغرها، وطاقة كبيرة من الحب والأمل والإيمان بما تقوم به قالت:
دافعي لإقامة مشروعي هذا هو حبي للقهوة، وحاجتي للاستقلال من خلال تأسيس مشروعي الصغير الخاص بي والذي سيكبر يوماً بعد يوم، إضافة إلى تخفيف العبء عن الأهل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، إلى جانب متابعتي دراسة الترجمة قسم اللغة الانكليزية.
و أضافت: بهذا المشروع الصغير أثبت للجميع بأن الأنثى قادرة على العمل بأي مجال ولا يوحد عمل حكر على الذكر، الإثنان يملكان المؤهلات والمقومات نفسها، والذي يختلف هو الطموح والدافع.أريج علوان بائعة القهوة1
وأكدت الشابة أريج بأن مشروعها بدأ بمبلغ ١٠٠ ألف ليرة فقط وهو مبلغ متواضع منذ شهرين. وعن المردود المادي بينت بأنه بسيط، ولكنها مستمرة بدعم معنوي من الأهل والأصدقاء الذين يشجعونها ويقفون إلى جانبها.
وفي سؤال عن مدى تقبل الناس لفكرة مشروعها وهل مرت خلال الشهرين بأي مواقف محرجة.
قالت: لم أمر حتى اليوم بأي موقف محرج، ولكن أشعر بنظرات الاستغراب والاستهجان من بعض المارة وبعضهم يعبس بوجهي، ولكن أقابل هذه النظرات بابتسامة المنتصر على ذاته وعادات مجتمعه وهذا يزيدني إصراراً على متابعة مشواري.
وعن خطتها المستقبلية أكدت بأنها في حال توفر الدعم المادي سوف تطور مشروعها من خلال ادخال آلة الاكسبريسو وادخال نكهات جديدة يحبها الشباب، مع تقديم المشروبات الساخنة والباردة.
وفي النهاية وجهت الشابة أريج رسالة للشباب قائلة: علينا في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها، ان نبحث عن عمل مهما كان صغيراً أو مختلفاً، يجب ان نفتخر بأنفسنا، ليفخر بنا أهلنا و مجتمعنا.