لا تظاهرات تضامنية في إدلب.. يا فرحة ما تمت

حسن حيدر

طلع خبر المظاهرات في ادلب تحت عنوان (سوريا لكل السوريين).. خبر كاذب..
تفاعل مع الخبر الألوف... وخصوصاً من الأقليات...!؟
الأقليات ينتظرون النمط السنّي المدني التاريخي الذي يعرفونه.. الجميع شعر بالسعادة وببداية الفرج على السوريين...
تبيّن أن المشكلة ليست عند الأقليات.. المشكلة بسيادة وسيطرة النمط الذي يكفرهم ويقصيهم ويقاطعهم.. والمدنية السنْية راضخة وصامتةٌ ومستكينة.. في موقع المتفرج...
كان خبر المظاهرات التي تندد بالطائفية اليوم بمثابة غيمة ماطرة أتت بعد قحط وجفاف طويل.. ليتبيّن بأنها غيمة خلّبية لا غيث فيها...
ولكن بعد موجة الفرح التي انتابت الأقليات لدى سماعهم الخبر.. لم يعد جائزا اتهام الأقليات بأنهم انفصاليون.. بل يجب توجيه اصابع الإتهام للذين يكفرونهم ويدعون لمقاطعتهم ويرتكبون الإنتهاكات بحقهم..
بعد هذا الخبر الكاذب..
هل من الحكمة تعليق الآمال على يقظة مدنية سنّية متأخرة.. أم أن هذه اليقظة ستأتي بعد تنفيذ توماس باراك واسرائيل وتركيا وروسيا لجميع مخططاتهم في سوريا.. أي بعد فوات الأوان...
على قولة اشقائنا المصريين:
(يا فرحه ما تمّت)