معروض من أهالي قضاء حصن الأكراد (ملة الروم) إلى رئاسة مجلس الوزراء بالأستانة عام 1909م
رفع أهالي من قضاء حصن الأكراد (ملة الروم) إلى رئاسة مجلس الوزراء بالأستانة معروض ذكروا فيه أن عدد قراهم ثلاث وثلاثون قرية وهي تشكل ثلث قضاء الحصن وسابقا ومن قبل 200سنة كان كامل القضاء مضبوط من قبل مشايخهم أجداد الشيخ أسعد الدرغام والشيخ جهجاه سعد الدين ، وبعد خروج المصريين من البلاد أعيدت إدارة القضاء لمشخيتهم بموجب كتاب رئيس عسكر الدولة محمد عزت باشا ثم تدخلت الأغراب وطمعت بهم طوائف النصيرية قطاعين الطرق وعشيرة الدنادشة ثم في عهد علي رضا أصبحت إدارتهم على قراهم فقط ثم بعدها طمعت العشائر بنهم فلم تعد لهم راحة ولا أمنية، وفي عهد نامق باشا قرر تعين أسعد الدرغام وجهجاه سعد الدين مسؤولين على قراهم لكن وبعد استلام عزت باشا ولاية الشام رفض إعادة تعين الشيوخ المذكورين على قراهم وهم الآن متخوفين من التعدي عليهم وفقدانهم للأمن والراحة، ثم طلبوا إعادة تفويض مشايخهم على قراهم.
الموقعون على المعروض:
- مطران طائفة الروم في حصن الأكراد وعكار: يوسف
- الخوري مكاريوس
- الخوري أغاثانكبلوس
- الخوري يوسف
- الخوري ميخائيل
- الخوري عبد الله
- الخوري نعمة
- الخوري حنا
- الخوري موسى
- الخوري نقولا سمعان
- شيوخ القرى
(الوثيقة مكتوبة باللغة العربية الواضحة ويمكن قراءتها مباشرة)