مفيد عيسى أحمد: الطمي
2017.08.12
إنه الطمي...
ذلك الأملد... الدافئ الراسب في منعرج سرتك..
و كأني على ضفة نهر بعد موسم الطوفان.
أو على الحافة المقلوبة للدلتا
على أطراف الخنصر و البنصر و السبابة..
حبوت على ترابك المبتل بنفس الماء
كنت أمضي في الظل
حين التمعت في عيني
شمس انعكست في مسطحات مائية..
الطمي...
دلتا من الرغبة و الخلق و الموت..
ما جدوى المثلث...؟
كيف للحياة أن تكون محشورة في ثلاثة خطوط..
حطموا ضلعا واحدا فقط...
و اجعلوا مهربا من قيد الزوايا..
حطموا اثنين و اتركوا الحافة المقلوبة للدلتا...
ضفة الطمي... خط الحياة...