كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ياسين الرزوق زيوس: حبلُ القيامة!

رَنايَ تكلّمي فأنا 
أموتُ و أنتِ بي حُبلى 
صفاءُ تلعْثمي لا تقْطعي الحبلا!
أيَا إغريقُ
في تلك الأساطير استَباحتْ
فأسيَ النخلا
يعانقُكِ السرابُ على فُراتٍ
أعْقمَ النسلا!
أَأَنْتَ نزارُ مايا؟!
أعْطني من شعرك الوصلا
و عانقْ في جنونيَ صرختي
فنهودُ مايا قد بَكتْ بدمي وفاها!
دمعُ روما في عيون نهودها
نيرونُ مات غريقَ أمسٍ
يوقفُ الهطلا!
أَيَا غيماتِ حُبّيَ مَنْ أنا؟!
خلودُ تنفّستْ
في عصْرِ مَنْ خنقوا الحياةَ
فما بَدَتْ
في دفْترِ التاريخ
بلْ ماتت
لِتَحْيا خارجَ الأسوار يكتبُ حلْمَها
فينيقُ مايا
هل عرَفْتُمْ مَنْ أنا؟!
و السّمّ يصْنعُ المصلا!
لِأجْلِ بلاديَ العظمى
شراييني
تُفجّرُ عرْسَها بالنّصْرِ تُدْمينا!
فلا قيْسٌ و لا ليلى
ولا الكُرْدُ
استعانوا بالعدا
كي يذبحوا أحلامنا
بالخوفِ يُرْدونا!
لِعَنْترةٍ و عَبْلاه الهوى
رولايَ قالت :
يا غيابي إنَّ فرعك
يَرْفعُ الأصلا
لِريما
في الجوى
هذا المغوليُّ استوى
بالغمدِ يحْبسُ النصلا!

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود