عبد الكريم الناعم: نُزْهَة
2017.10.28
لم يكنْ ثَمَّةَ ضَيْفٌ،
رَكَضَتْ في آخِرِ الرّوحِ خيولٌ
منْ أزاهيرَ وتوْقٍ ،
فَتَشَهَّيْتُ النّبيذَ المُزَّ
والرّقْصّ على آخِرِ تَخْمٍ
فقد اخْضَرَّتْ كؤوسُ الرّوحِ
في عَدْوِ البراري
خاتمان انْتُزِعا،
بِعناهما،
والأحرفُ الأولى مِنَ اسْميْنا
تَدَلَّتْ في فراغٍ،
وَسَكِرْنا
وتأَرْجَحْنا بما في الوِجْدِ من
طاقةِ حبٍّ
وانْطَلَقْنا نَغْسِلُ العِشْقَ بماءِ
الحُزْنِ والتّوْقِ،
رَقَصْنا
ومَسَحْنا عن مرايا الرّوحِ
أسدافِ الغُبارِ
وبَكَيْنا آنَ لم يَبْقَ سوى
صَمْتِ الحواري
حمص في 25/6/1991