كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كيف نعت الميادين الشاعر اللبناني عصام العبد الله وكيف ردّ خضر عواركة

نعى موقع الميادين, الشاعر اللبناني عصام العبد الله الذي غاب عنّا يوم الثلاثاء 19 الجاري, بخبر, يبدو أنّه مليء بالأخطاء المعرفية المتعلّقة بالشاعر الراحل سيرة وإبداعاً, مما أثار غضب الصحفي الدولي المقاوم والمشاكس خضر عواركة الذي سرعان ما كتب مقالاً صبّ فيه جام غضبه على الميادين ومقالها غير المهني -بحسب رأيه- عن الشاعر العبد الله.. وينشر فينكس, أدناه المقال الخبري الذي نشرته الميادين في 19 كانون الأول الجاري, وعقبه المقال العواركي الغاضب.

وننوّه أننا حذفنا (دون استئذان مسبق) من مقال الأستاذ عواركة كلمتين لاعتقادنا بقساوتهما, فنرجو منه من القارئ المعذرة.

المادة التي نشرتها الميادين:

رحيل الشاعر اللبناني عصام العبدالله عن 73 عاماً بعد معاناة مع المرض

نعى "إتحاد الكتاب اللبنانيين" الشاعر عصام العبدالله الذي توفي اليوم الثلاثاء عن عمر 73 عاماً بعد معاناة مع المرض.

العبد الله المعروف بشاعر اللهجة المحكية بدأ حياته بكتابة الشعر الفصيح، قبل أن يتحول إلى الشعر العامي.

وفور إعلان وفاة العبد الله وهو من مواليد بلدة الخيام في جنوب لبنان، تجمع أصدقاؤه الشعراء في المقهى الذي كانوا يتجمعون فيه، حيث تركوا له كرسياً فارغاً ووضعوا فوقه بضعة دواوين من شعره.

رحيل الشاعر عصام العبد الله أحدث ضجة بين أصدقائه الذين عبّروا عبر الموقع الأزرق عن حزنهم لفراقه.

فقد علق الشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين قائلاً إن "عصام العبد الله... لن تحمل بعد هذا الصباح الحزين أمواج البحر ضحكتك التي كنت ترسلها مرتجفة وطويلة على الأمواج في المقهى هناك، حيث كانت تضج الحياة".

وسبق للشاعر الراحل أن قال إن "كتابتي باللغة المحكية أتت من شعوري بأن أحداً ما يريد سحب لبنان من تحت قدمي، كانت انتقاماً من موقفي العروبي والأممي الذي كان يعني تجاهل الانتماء الوطني".

وحلّ الشاعر الذي واظب على الدفاع عن القصيدة المحكية اللبنانية، حلّ ضيفاً على برنامج "بيت القصيد" مع الزميل زاهي وهبي على قناة الميادين.

ولعصام العبدالله ديوانان من الشعر الشعبي "قهوة مرة" و"سطر النمل"، وهما مسجلان على أشرطة كاسيت بمرافقة موسيقى على البيانو قام بوضعها وعزفها الفنان اللبناني زياد الرحباني.

والدفن غداً الأربعاء بعد صلاة الظهر الساعة 11:30 في روضة الشهيدين في الضاحية الجنوبية لببيروت، أما ذكرى اسبوعه فيوم السبت المقبل في الخيام.

المقال على الرابط: http://www.almayadeen.net/news/culture/846805/%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87

***

مقال الصحفي الدولي المقاوم خضر عواركة:

ميادين (...) بن جدته تهين الشاعر الجنوبي الراحل عصام العبد الله

خضر عواركة

لم يكتف (...) "غسان بن جدو" بالتفاهة في الأداء الاعلامي عبر إدارته الفاشلة لقناة تماثل امكانياتها صاروخا يوصلنا الى القمر لكن "بن جدنه" يستعمله كما التاكسي ليصل بها إلى منزله هو لا الى منازل الناس... بل إمتد بحر التفاهة الذي في شخص هذا البني آدم المعادي للثقافة والمثقفين ويحاول إختصار كل شيء جيد يمكن أن تقدمه القناة بالحديث عن نفسه, فوصل الى حد التفاهة بنشر مقال لا يعدو كونه "مسخرة" بحق الثقافة وإهانة لغير الرعاع من متابعي الميادين وموقعها الالكتروني الذي يديره علي هاشم المفترض انه الخبير في الشأن الإيراني, فوضعه غسان بن جدته في المكان غير المناسب كما هي العادة في تلك القناة التي لا يوجد شخص مناسب في المكان المناسب فيها أحد سوى زاهي وهبي و صاحبة "برنامج مترو" إذ مهمتها تحقيق اعلى نسب تطفيش لمشاهدي القناة.أ خضر عواركة

توجيه إهانة لشاعر ومربي وأستاذ كان له حضوره في عقل أجيال كانت الثقافة عندها أساس المقاومة وذخيرتها ليس مسألة عابرة وإنما هو فعل سفالة موصوف.
ولو قارنا بين ما كتبه أحدهم في الميادين من مفتقدي الحرفية والمهنية والمعرفة الثقافية لا بل والجاهلين بابسط قواعد الكتابة للمبتدئين (ابحث عن المعلومة وتأكد منها) وبين ما نشره موقع سخيف وتافه أيضا هو "المدن" التابع للمخابرات القطرية الحليفة لإسرائيل لوجدنا أن المدن أبدعت وأعطت الشاعر الراحل عصام العبد الله بعض حقه, في حين أن من كتب ومن وافق على النشر ومن سمح بحصول هذه المهزلة في الميادين أهان الفقيد ومحبيه أيما إهانة بسطحية تعاطيه مع الموضوع الذي بدى نصه كما لو أنه ربة منزل لم تجد ما تعده لعائلتها من طعام ففتحت علبة تونة..

مقال الميادين لم يتعاط بسطحية مع شاعر من كبار شعراء لبنان فقط بل وجهت إهانة لعقولنا بنشر بعض الكلمات السخيفة المصحوبة بجهل الكاتب حتى بعدد دواوين الفقيد, فصارت إثنان بدل ثلاثة, وتحول مولده من انطلياس الى الخيام (وذلك امر مهم في بلد الطائفية) وصار عمره أقل بأربع سنوات في الميادين عن الواقع والابرز أن الموقع التافه للقناة التافهة تجاهل فرصة ثمينة لإظهار أن تلك القناة وموقعها لديهم فرصة للخروج من التخبط في كل حياتهم المهنية إذ أن زاهي وهبي من فريق القناة وصديقي شخصي ويومي لعصام العبد الله فلماذا لم تطلبوا منه كتابة مقال احتفائي بالفقيد؟
وكيف يتعاطى مقال في قناة رئيسية في محور زفت الطين مع شاعر محبوب بهذه الخفة عبر نشر مقال لمبتديء ثقافة؟
عصام العبد الله لا يملك ربما بدلات موديل صيني, وليس لديه موظفات يتملقن مديرهن, لكنه على عكس بن جدته, هو من أبرز الشخصيات التي تثبت أن الانسان أرقى من الحيوان بثقافته وعقله وتمرده, وهو كان حراً لا تابعا ولا متملقا وكان جنوبيا... وكفى بهذه الصفة التي كانت في لبنان تعني مديحا ثقافيا في زمن لم يكن فيه المرء يقيّم من قبل القيادات بمقدار الطاعة السخافة لتقريبه, بل كان أمثال عصام العبد الله يُقيمّون بمقدار أصالتهم وإلتصاقهم بنبض الناس في لبنان والعالم العربي وإن أطلوا على العالم, فليس ليحولو بيت تشي غيفارا الى ديكور لمديح الذات وتسخيف عقول المتابعين.
إن لم تحسنوا مديح فقيدنا فعلى الاقل أتحفونا بصمتكم ...

 

 

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود