كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ياسمين الصباح.. وباقات شعرية للدكتور سليمان

(ياسمين الصباح)

1 – التاريخ يُكْبِرُ الشجعان ويُخَلِّدُهُم، ويحتقرُ الجُبَنَاءَ ويَلْعَنُهُم.

2 – تُعاشُ الحياةُ مَرَّةً واحِدَة، إنّها فُرْصَتُك الوحيدة لكي تحيا فيها من أجل الآخرين.

3 – الشهادةُ في سبيل الوطن والأهل والأحِبّة، أرْقَى أنواع الحياة في هذا العالم.

4 – طالتِ الحياةُ أمْ قَصُرَتْ، فلا قيمةَ لها، إذا لم يَعِشْ صاحِبُها من أجْلِ قضيّةٍ كبرى.

5 – أنْ تكونَ نَبْعاً يَسْقِي الآخرينَ ويَرْوي ظَمَأهُمْ، خَيْرٌ من أنْ تكونَ مُسْتَنْقعاً يحتفظ بالماءِ لِنَفـسِه، ولا يروي ظمَأ أحد.

6 – كلّما زادت قدرتكُ على العطاء المادّي والروحي، كلّما ازدادت واجباتُك في خدمةِ الآخرين.

7 – أنْ تكونَ قادراً على العطاء وخدمةِ الآخرين، ثم تتهافَتُ على الأخذ وإيذاءِ الآخرين، فَمَوْتُكَ حينئذٍ أفْضَلُ من حياتِك.

8 – لا تتَشاوَف ولا تَغْتَرّ، مهما ارْتَقَيْتَ في سُلَّمِ السلطة والشُّهْرة، لِأنّ أولئك الذين تَتَشاوف عليهم، هم أصحابُ الفضل في ما أنت فيه وعليه.

9 – العدوّ المكشوف، أقلُّ سوءاً وخطورةً من “الصّديق” الجَبَان.. أو المنافِق.

10 – لا تُمَنِّنْ وطَنَكَ بالتضحية في سبيله، فَلَوْلاهُ لَمَا كُنْتَ على وجه الأرض.

***

وجاءَ لِغَزْوِنا، تُرْكٌ و رُومٌ
و أعْرابٌ وشِيشانٌ و سِنْدُ

و كُلُّ حُثَالَةٍ في الكَوْنِ جاءَتْ
لِتَقْتُلَنا، ولَكِنّا نَصُدُّ

و أمّا غابةُ الأوغادِ فينا
بنو صهيونَ، مَبْغاهُمْ يُرَدُّ

سٓيَلْقٓوْنَ النّهايَةَ، عَنْ قريبٍ
و دَوْلَتُهُمْ و هَيْكَلُهُمْ يُهٓدُّ

لِتَغْدو الشّامُ، أصْلَ الكَوْنِ دَهْراً
و تَبْقَى دُرَّةَ الأزْمانِ؛ أُسْدُ

***

و أمّا غابةُ الأوغادِ فينا
بنو صهيونَ، مَبْغاهُمْ يُرَدُّ

سٓيَلْقَوْنَ النّهايَةَ، عَنْ قريبٍ
و دَوْلَتُهُمْ و هَيْكَلُهُمْ يُهَدُّ

***

وكيف يصح تشبيها بقوم
غرامهم، معاقرة البعير

ب شام الأسد، تصطرع المنايا
و تشدو من فرزدق والجرير!

***

من طرابلس الشام, علّق الشيخ أحمد عاصي على الخاطرة الشعرية الأولى للدكتور سليمان, فأنشد:أ أحمد عاصي

أتوا، ولِنَحْوِ ما جاؤوا يُرَدُّوا
وإنَّ شآمَنا للمجدِ مَهْدُ

هنا التاريخُ أَشْرَقَ في رُباها
هنا للهِ قامَ اليومَ جُنْدُ

لنا يا (بهجتَ الشامِ) المطايا
بِمَجْدِ اللَّهِ نُسْرِجُها و نغدو

لنا أَسَدٌ، وجيشُ الحقِّ فينا
وما خسِرَتْ جيوشٌ فيها أُسْدُ

وما هم غيرُ انجاسٍ عبيدٍ
وماذا يضيرُ بالأحرارِ عَبْدُ

***

كما عقب الأستاذ أسامة القادري بالقول:

ما أجمل صباحاتكم وأبلغ خاطراتكم سيادة اللواء د. بهجت سليمان أديبنا اللوذعي.. أ أسامة القادري
وما أسهل أن تخترق شغاف القلب وشعاف الروح لتبثّ الإلهام..
بارك الله بكم وحفظكم بعين عنايته.

تعليقاً على خاطرتكم الشعرية المضمخة بياسمين الشام، كتبت مايلي:

صباح الخير من أرضٍ تسامت
على مَرِّ الأوابد والعصور

صباح الشام موئل كل حر
صباح ترابها العَبِقِ الطَّهورِ

صباح سمائها والنسر يسمو
إلى العلياء يحمل كل نور

صباح أُسُودِها تحمي حماها
بعزمٍ راسخٍ لِغَدٍ قرير

صباح أوابدٍ فيها تجلّت
سلوا الأُمَوَيَّ عن عصرٍ أثيرِ

سلوا ماري سلوا الفينيق عنا
بنا التاريخ يعبق بالعطور

سلوا عنا انتصاراتٍ تدوّي
بهذا العصر تنفح بالعبير

صَمَدْنا عَبْرَ سَبْعٍ، ما وَهَنّا
ونرسم بالوغى حلو المصير

نٓدُكُّ حصونَ من أهوى علينا
إذا بِهِمُ، تنادوا للثبور

ستبقى الشام ُ ساطعةً وتبقى
أُسُودُ الشام تفخر بالزئير

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود