كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عبد اللطيف شعبان: محافظة طرطوس تشيِّع فقيدها المأسوف عليه "سائر ابراهيم"

شهدت منطقة الدريكيش اليوم الاثنين 15 / 1 / 2018 تشييعاً مهيباً لجنازة عضو مجلس الشعب السوري، المهندس "سائر علي ابراهيم"، الشاعر المتمكن جدا من الوزن الشعري واللعبة الشعرية والجديد الشعري صورة وتراكيب – كما قال عنه أحد شعراء لبنان – والمعروف بحاصد الجوائز، حيث فاز في العديد من المسابقات الأدبية داخل القطر وفي الوطن العربي، وله العديد من المجموعات الأدبية، وكان له الحضور المنبري البارز في عشرات المناسبات الثقافية والوطنية والاجتماعية، وخاصة مناسبات الشهداء، والتي حظيت جميعها بإعجاب وإصغاء وتقدير الحضور، ونشرَ بعض نتاجه الأدبي في عشرات الدوريات الإعلامية السورية والعربية.

توفي الشاعر سائر إثر حادث أليم على طريق حمص طرطوس أثناء عودته من دمشق بعد ظهر الأحد 14 / 1 / 2018، عن عمر / 42 / عام، وهو في ريعان شبابه همَّة واهتمامًا، نقاءً وعطاءً، وأعمالاً يشكرها خير الأنامْ، وآمالاً تتحدى الآلامْ.

قريته التي نشأ فيها طفلا وشابا، والتي ابتسم لها وابتسمت له، يعود لها اليوم صامتا، وهي تضج بالبكاء، قريته التي رآها لوحة وقال عنها:

في قريتي يحبو الجمال على الـدروب الليلكيه

وترف أجنحة الضياء.. مع النسيمـات الهنيـه

في قـــريتي نثـــر الإلــه طيـوب جنتـه العليــه

في قريتي.. حبٌّ يعرِّش في الحكايا السرمديه

في قريتي.. خطرَ الإله فأمطر النُّعمـى.. هديـه

قريته هذه استقبلت جثمانه الملطخ بالدماء، لتنثره بين جنانها، استجابة لندائه، وهو القائل، في قصيدته "إلى قريتي":

خـذني إليها يـازمـاني وانثـر دمـي بيـن الجنـــانِ

أنا من شذاها.. من نداها من.. روابيها الحسانِ

أنـا من أغـاريد البـلابل مـن.. شمـوخ السنديـانِ

لي في هواها.. ألف عمر.. خافق غـض الثوانيِ

خذني.. إلى عبق.. إلى حبـق.. خرافي المكـانِ

وإلى.. مواويل الرعاة و.. "ميجنا" الغيد الغواني

يا قريتي السمراء صبي.. غير سحرك ما رواني

ويكررها مارواني,

ولكنه كما ارتوى منها أمس، فهو الذي يروي شموخ سنديانها بدمه اليوم.

عزائي الكبير لزوجته لأولاده، لأمه لأبيه لأخوته، لجميع أقربائه وأصدفائه ومحبيه، لمجلس الشعب ونقابة المهندسين واتحاد الكتاب العرب.

ربِّ تغمد روحه الطاهرة برحمتك وادخله مع الصالحين في رحاب جنتك، وارحم جميع الشهداء والصالحين، واشف الجرحى وصبِّر المنكوبين، واحمِ بلدنا من كيد المعتدينن، وانصر جيشنا على أعداء وطننا في كل مكان وكل حين.

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود