كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: فاتحة كتاب الربيع

على آخر سطرٍ من كتاب الشتاء قرأتكِ
مكتوبةً كجملةٍ هي فاتحة كتاب الربيع
مرسومةً كصباحٍ ذاهبٍ إلى الحقول
بهيجةً كأغنيات الأطفال
لأهدابك رائحة البنفسج البريِّ
وجهكِ نجمةٌ في الشفق
ثغركِ بسمةٌ من ألق
جسدكِ ضوءٌ بلا ظلٍّ
لم يكن بيني و بينك سوى الحلم و بعض الكلمات
تغمضين عينيَّ عليكِ فأسرقكِ منكِ.. و أغترب عني

******

ممتلئٌ بالظمأ كوعلٍ بريٍّ..
بي رغبةٌ لتسقيني الطلَّ من راحتيكِ
أشربُ مُحَدِّقاً فيهما
باحثاً عن خطوط عمري و حظِّي و غدي
لكنني لا أرى منكِ سوى ما يتبدَّى من الحلمِ
«مَنْ يعيرني هدهد يأتيني عنك بخبرٍ يقين»*..؟!

******

أنا الذي لم تقتلني الحرب حتى الآن
ماذا أفعل بما تبقَّى لي من العمر..؟!
ربما سأجمع أحلامي لأصنع منها سلالم من شوقٍ و توقٍ
أصعد بها مرتقياً نحو السماء
لأعرف أين تذهب آهاتنا، و أحزاننا، و ضحكاتنا، و أمنياتنا، و صلواتنا..!
هل تتجمع غيوماً في السماء لتمطر علينا من جديد؟!
أم أنها تتبدَّد صدىً في الفضاء؟!

******

أيها الربيع المكتوب بفاتحة ثغرها
أتعبني الوجد و أضناني المقام
خذني أغنيةً ترقص على شفتيها
وردةً تسكن شلالاً من العطر منسدلاً على كتفيها
أو ظلاً لعطرها
و حلماً يغفو في عينيها.

لعلَّ فناء يكون..
فينتقل مني.. إليها.
..................................
* ما بين علامتي اقتباس «» للمتصوف الشهير فريد الدين العطار.

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود