يحيى زيدو: إذا ما مسَّهُ العشق.. احترقْ
2018.04.04
مصلوبٌ فوق شمس الوقت وحيداً..
ليست تغيب، و لستُ أتوبُ.
معلَّقٌ فوق صليب الانتطار.. لا خطايا و لا ذنوبُ.
تمر النساء أمامي يتماوجنَ كالبحر..
ضحكاتهن قصائد منثورة على مواقيت نهارٍ قزحي العشق
الليل يقرأها.. و الشمع و النبيذ.
نساء يتفتحنَ كزهر البراري
يجئنَ تباعاً.. كالدقائق
و لا يطلنَ البقاء.. كأنهنَ زنابق.
أرى امرأة قامتها نهار..وجهها صبح..
و على خصرها يهجع الغسق
تلمس التراب بكفِّيها.. فينتثر في الجو كتاب الحبق.
و أخرى.. برائحة البنِّ
تسكب قهوتها في فنجان الصباح
فيبدأ معها نهارٌ شهيُّ العبق.
أريد نهاراً من حبر دواة الشمس..
و نهراً أغمس ريشتي فيه
لأكتب قصة الغصن..
حين تنادي الزهور و يجيب الورق..
و أريد أن أعشق بلا شكٍّ و لا خوفٍ
فقلبي يتبرعم سنبلةً ترقص بين جمرتين من شكٍّ و شوقٍ
إذا ما مسَّهُ العشق..
احترق.