كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

استمرار “الأيام السورية” في فرنسا وسط حضور كبير

تستمر فعاليات الأيام السورية في فرنسا وفق البرنامج المقرر.. وكانت محطة الأمس في مدينة لافال، حيث شهدت يوماً سورياً كبيراً- أقيم بالتعاون مع جمعية أصدقاء تمام التي يرأسها المغترب السوري موسى أسبر حداد المتضامنة مع الشعب السوري من حيث الحضور والتفاعل ومن حيث رفع العلم السوري من قبل المشاركين.

ولأول مرة تشارك جهة رسمية فرنسية حيث حضرت معاونة محافظ المدينة “فرانسوا زوغوتي”، وهو أيضا عضو مجلس شيوخ سابق، السيدة شنتال غرانديير، وصرحت بعد حضورها ومشاهدتها الفيلم الوثائقي الذي يتحدث عن حقيقة مايجري في سورية أنها تكن لسورية كل الاحترام وتعرف تماما حجم المعاناة التي عاناها الشعب السوري بسبب الاٍرهاب.

وأكد المغترب السوري عدنان عزام، منظم الفعاليات، أن الجميع خرج من صالة عرض الفيلم وهم مشدوهين و يرددون: “جعلتنا نحتار بين ما سمعناه ونسمعه منذ سبع سنوات وبين ما نشاهده الآن عبر فيلمك، لقد قدموا لنا بشار الأسد قاتلا لشعبه وأنت تقدمه رئيسا كبيرا و تقارنه بالجنرال ديغول”.وأضاف عزام أن الفعاليات مستمرة في ضوء النجاحات التي تحققها لجهة نقل حقيقة ماتشهده سورية إلى الرأي العام الفرنسي خلافاً لما تنقله له وسائل الإعلام الغربية وغير الغربية المعادية للدولة السورية والعمل على تغيير الصورة لصالح الدولة السورية بشعبها وجيشها وقائدها.

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود