كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حين يتعب قلبك.. اختر الجهة الخامسة

حين تتعب..
ارمِ قلبك عالياً
على قمرٍ معلّقٍ فوق البحر..
انسَ الجهات الأربعة.. و اخترْ لهُ الجهة الخامسة.. جهة الله.

حين يتعب قلبك..
لا تفكّرْ بالموت.. فكّر بالحياة
و عطّر ذاكرتك بأفكار الورد.. و قل:
هكذا أتيتُ.. هكذا أمضي.

حين يتعب قلبك
لا تنشغل بما مضى.. ركّزْ على ما سيأتي، و رتّب أوراقك المستقبلية..
ستجد الغدَ بانتظارك.. فلا تخذلْهُ.

حين يتعب قلبك
لا تقل إنّ الحياة خطيئةٌ..
بل قُلْ:
إنّ الخطيئة كانت حين قلت: «نعم»، حيث كان يجب أن تقول: «لا».

حين يتعب قلبك
ابتسم.. لأنّ حياتك كتابٌ صنعته بيديك
لهذا جاء مليئاً بأخطاء الكتابة و الطباعة.

حين يتعب قلبك
تذكّرْ أنّ ما ينتظرك في نهاية الطريق ليس العدم أو الموت..
بل كل ما مشيتَ من خطوات.

حين يتعب قلبك
اعلمْ أن البحر لا يهتم بالريح، و لا بمن يركبه بشراً كان أم سفينة
و أن السفينة تثق بالشراع اكثر من الربَّان
لكن الربَّان عليه أن يكون واثقاً من الريح، و البحر، و السفينة معاً.
مع أنّ الرياح تختار دوماً الجهة الخامسة..
كما يشير اتجاه بوصلة الله في القلب.

حين يتعب قلبك
تدثّرْ بوجه امرأةٍ يخفي خلفه روحاً تسكنها و تسكنك..
امرأة برائحة الأرض بعد مطرٍ أول
امرأة بنكهة القهوة تأخذك إلى حدائق الأبدية..
حيث يسقط في البحر القمر المعلّق..
ذلك القمر الذي رميتَ قلبك عليه في بداية التعب.

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود