كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من رسائل الأدباء.. رسالة القاص د. عبـد السـلام الـعـجــيــلي إلى د. أحمد الخميسي

كتب الدكتور والقاص المصري أحمد الخميسي, بخصوص رسالة بحوزته من الأديب السوري الراحل الدكتور عبد السلام العجيلي:

خــطــاب مــن الكاتب السـوري العـظيم عبـد السـلام الـعـجــيــلي
جاء صديقي العزيز د. نوفل نيوف على سيرة الأديب السوري الكبير عبد السلام العجيلي، فعلقت بأن لدي خطابا من الدكتور العجيلي الذي لم ينل حقه كأحد أكبر الروائيين والقاصين العرب. واقترح عليّ أخي نوفل أن أنشر الخطاب، فصورته، وخشية أن تكون الكلمات باهتة، لأن الخطاب من حوالي عشرين عاما، قمت بكتابة نصه. الخطاب على ورق رسمي خاص بالدكتور العجيلي، وفيه يستعيد الكاتب الكبير جزءاً من لقاء له بمحمود تيمور وبوالدي عبد الرحمن الخميسي وغير ذلك، ثم يختتم بتوجيه التحية لأخي نوفل، وكنا معا ونحن في موسكو نصدر مجلة اسمها "رمال". هي ذكريات لكني أعتز بها، وأظن أن الكثيرين لا يعرفون حتى الآن قدر الكاتب الكبير جدا عبد السلام العجيلي، وهي فرصة لكي أدعوهم إلي قراءته.

رسالة د. العجيلي إلى د. الخميسي

الدكتور عبد السلام العجيلي.. الرقة في 10-11-1998
عزيزي الدكتور أحمد الخميسي..
أطيب التحيات وكل الشكر على رسالتك المفاجئة ودراستك التي تضمنت تقديرك لعملي الأدبي. حاولت أن أتصل بك على الرقم المرفق بالرسالة ولكن الجواب كان كأنه جهاز فاكس يرد علي، وذلك في مرات عديدة، فكتبت لك هذه السطور على عنوان مجلة رمال، آملا أن تصل إليك. خطر لي منذ أن قرأت اسمك أن لك صلة بالشاعر الكبير والفنان المرحوم عبد الرحمن الخميسي، وقد مر علي بالأمس الدكتور على الكفري (خريج موسكو بالموسيقى على ما فهمت منه، إذ هذه أول معرفتي به) فأعلمني أنك نجله يرحمه الله. تذكرت بهذا لقائي اليتيم به في القاهرة حين زرتها في رحلة طلابية منذ أكثر من خمسين سنة. اتصلت في ذلك الحين بالأستاذ محمود تيمور فدعاني إلي لقائه في منزله أنا وأحد زملائي، وكنا طلابا في الجامعة آنذاك، جامعة دمشق، ودعي والدك والدكتور بشر فارس وآخرين من مشهوري الأدباء في ذلك الحين. وأنت ابنه إذن. يقول الناس عندنا "من خلّف ما مات" رحمه الله وأطال عمرك ووفقك ومتعك بالصحة والسعادة.
قرأت صورك الثلاثة عشرة لبغداد وموسكو فأعجبني وأثر في. مشكلتنا تنبع من أعماقنا، وحتى الآن لم نسلك الطريق المستقيم الذي يوصلنا إلي حل هذه المشكلة. أينما نتطلع نجد قصارى جهدنا، حتى المخلصين منا، التماس رد حقوقنا من الذين سلبوها عمدا وقصدا. نشكو ونشكو وقبلنا قال المتنبي:
وَلا تَشَكَّ إلى خَلْقٍ فَتُشْمِتَهُ شكوَى الجريحِ إلى الغِرْبانِ وَالرَّخَمِ

تحياتي إلى الدكتور نوفل نيوف وإلي سائر الأخوان عندك. ولكم مني جميعا مع الشكر أطيب التمنيات واسلم
المخلص عبد السلام العجيلي
الرقة . ص. ب 25
عيادة 220244
منزل 220245

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود