كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

محمود عبد الواحد: اسمها "الحرب الوطنية العظمى"

لكل حرب كبيرة اسم يميزها. فهناك حرب الثلاثين عام وحرب المئة عام، وحرب الأفيون والحروب الصليبية وغيرها. الحرب العالمية الأولى كان اسمها لدينا "سفربرلك"، وكان اسمها حتى عام 1939 الحرب العامة، وبعدها أصبح اسمها الحرب العالمية الأولى. الحرب العالمية الثانية هذا هو اسمها في معظم الأدبيات السياسية والتاريخية التي تصدر في دول الأرض، ولكن في روسيا لها اسم مختلف: الحرب الوطنية العظمى.
والآن لدينا حرب مستمرة منذ سبع سنوات. البعض يسميها الأزمة، والبعض الآخر يسميها الحرب السورية، وبعض آخر يعتبرها "ثورة"، وبعض رابع يعتبرها حرب الاستقلال الثانية.. الخ.
أنا أقترح أن نطلق عليها التسمية الروسية: "الحرب الوطنية العظمى"، لأنها تستحق هذا الاسم أولا بفضل تضحيات وصمود شعبنا وجيشنا، وثانيا لأنها تعكس حقيقة الواقع: دول الاستعمار القديم والجديد ودول التبعية والفكر الظلامي العربية تسعى لكسر إرادة سوريا، ولكن سوريا تصمد وتقاوم وتنتصر. بوركت الأيدي والعقول التي تحمي بلدنا الحبيب.

***

في عام 1626 باع الهنود الحمر جزيرة مانهاتن للمستعمرين الهولنديين لقاء عدد من الأزرار وحبات الخرز لا يتجاوز سعرها 50 دولارا. وقد ظلت عملية البيع هذه تعتبر أفشل صفقة في التاريخ حتى عام 2011 عندما باع بعض السوريين بلدهم بثلاثين من الفضة.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني