كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: كيف يُمكن أن تُحسمَ حربُ العالم؟

{الحلقة السابعة والستون "67" من "سلسلة الفكر الاستراتيجي"} عن:

[كيف يُمكن أن تُحسمَ حربُ العالم؟]

"العنفُ مولّدةُ التّاريخ"- (كارل ماركس)

• د. بهجت سليمان..

1 - ليس لغزاً مستحيلاً أنّ الأشخاص قادرون على إحداث المفاجآت، و بخاصّة إذا كانوا "قادرين" أو كانوا في مواقع استثنائيّة. و هذا ينطبقُ على الأفراد في جميع الأفعال البشريّة.. على أنّ شخصاً بعينه لا يُمكن له أن يحمل عبء مشروعٍ عالميّ يؤلّفه هو بنفسه و ينفّذه.

2 - من الطّبيعيّ أنّ آفةَ كلِّ الآراء و القناعات و الأفكار، هي الثّقةُ فيها بلا حدود، تلك المولّدة لليقينيّات الضّارّة. و عندها - أي إذا كنّا نؤمن بهذا الحدّ - فإنّه من الأفضل أن نتتبّع الأفكار التي قرأنا و نقرأ فيها الميول التّاريخيّة التي، وحدَها، تستطيع أن تقدّم لنا سرديّة عضويّة مُتّصلة، و حكاية حيّة و مشوّقة أو مرعبة أو رهيبة.

3 - و لكن كيف نؤمن بأنّ ثمّة فكرةً مركزيّة تكمن وراء دوافع "الحضارة" الإنسانيّة- و ذلك أيّاً كان موقفنا من هذه "الحضارة" و كان فهمنا لها- و تشكّل في الوقت نفسه، أيضاً، الموجّه المستقيم للعمل، نحو هدفٍ كبير و مشترك للقوّة و العنف المولّدتين للتاريخ، وَفقَ ما قاله (كارل ماركس): "العنفُ مولّدة التّاريخ".

4 - إنّ "الخَطّيّة" الخالصة، مع عدم إيلائنا للحتميّات التّاريخيّة و الديالكتيكية أيّة أهميّة مزعومة ثبت بطلانها سواءٌ بالمشاهدة أو بالتّفسير؛ إنّ تلك الخطيّة المستقيمة في ما نعتقده، هي ما يجعلنا نؤمن بأنّ شيئاً من قبيل "الفكرة الواحدة" هو وراء جميع النّتائج و "الإنجازات" التي تتوالى في صناعة العالم و تدبيره.

5 - الأمرُ هنا على خلاف ما ذكرناه على اليقينيّات، إذ أنّ الواقع التّاريخيّ في تواليهِ المُحكمِ هو الذي يتكلّم و يفكّر بالنّيابة عنّا نحنُ المتكلمين.
و من المؤكّد أنّ "التّاريخيّ"، العامل و المشخّص، هو ما يدفعنا إلى أن نكون مندمجين في العالم بدلاً من أن ننعزلَ في أفكارنا التي لا يسندها واقعٌ و لا تاريخ.
إنّ الشّخص الأكثرَ حكمةً و ذكاءً هو الذي لا يسجن تفكيره في اختيارات ذاتيّة خالصة أو في تهويمات أيديولوجيّة.
و لكن ما هو هذا "الشّيء" أو الفكرة التي تفرض نفسها على "المفكّر" من دون أن يخشاها كيقينيّة عمياء؟

6 - لا يختلف جميع "المفكّرين"، سواءٌ منهم أولئك الأنثربولوجيّون أو السوسيولوجيّون أو البيولوجيّون (الحيويّون السّياسيّون) أو الاقتصاديّون أو السّايكولوجيّون أو الفلاسفة أو السّياسيّون، في ما بينهم، أبداً، عندما ينظرون إلى تاريخ "الحضارة البشريّة" بوصفها رَحًى لا تفتأ تدور و تنبذ خارجها طاردةً "الشّعوب" و جاذبة القوّة المتمثّلة بافرادٍ و أشخاصٍ يزدادون قلّة و نَدرةً مع تقدّم العصور.
هنا لا يقومُ أيّ خلافٍ على منهج القراءة أو الاكتشاف.. و هنا يجتمعُ الجميعُ في حصيلة "النّهاية" على هذه "الفكرة" و إنْ تفرّقوا أوّلاً في منهج الدّراسة و التّحليل الطّرائقيّ.
و معروفٌ أنّ "المناهج" ليست أهدافاً بذاتها، و لهذا لا مُشكلة معرفيّة في اختلافها أو تعدّدها و تباينها على طريق الحُكم (القضيّة، أو البرهان).

7 - فالفكرة هي في أنّ "السّياسة" على حقيقتها هي شأنٌ "أقلّويّ". و من أجل ذلك تقوم سياسات الاستئثار "المعلوماتيّ" و "الأدواتيّ" و "العُلائِقيّ"، لجعل ذلك الاستئثار خاصّيّة من خاصّيّات توجيه الطّاقات و العلاقات و القوى و المصادر و الموارد و الثّروة و السّلطة، نحو حالةٍ تكون فيها "التّوزيعيّة" في أدنى و أقلّ حالاتها، باطّرادٍ احتكاريّ و بازدياد في معدّلات الاحتكار.
ونتحدث هنا، كما هو واضحٌ، عن احتكار العالم بما هو حقلُ عمالةٍ عامّة (في مختلف الأعمال و النّشاطات) و لكنّه مؤسّسة إنتاجٍ خاصّة، تزداد خصوصيّتها باستمرار.
و السّؤال الثاني هو هل، فعلاً، قد وصل العالمُ إلى بداية طريق النّهايات الحدّيّة لهذه "الحضارة"؟

8- و جليٌّ أنّني لا أتحدث عن "نهاية التّاريخ" المزعومة في نموذج "الليبيراليّة" الأمريكيّة المعاصرة- كما قال (فوكوياما)- و إنّما أعمل على التّساؤلِ عن قدرة "الأقليّة السّياسيّة" العالميّة على أنْ تحسمَ هذا الفائض الظّاهريّ للقوّة في نموذج اختزاليّ سياسيّ يدمجُ فيه المصلحة و الشّهوة و الرّغبة و ما إليها تلك التي تتحكّم فيها، أو تغذّيها، "فكرة" واحدة هي "السّلطة" العالميّة.
المؤشّرات العامّة - و الخاصّة!- كلّها تتأرجح في حدودٍ ضيّقة جدّاً من هامش "الحرّيّة". و هنا أستخدم " التّورية"، كما هو معلوم للبعض، عندما أدلّلُ بالحريّة على حريّة "المؤشّرات" و على الحريّات التّاريخيّة في وقت واحدٍ معاً!

9 - نعيش اليوم بوضوح استباحاتٍ تاريخيّةً واسعة، سطحيّة و عميقة، يقومُ عليها "الأقوياء" و يُسخّرونها تسخيراً خاصّاً يميلُ إلى أن يكون "شخصيّاً" أيضاً.
وهذا يحصل على مدار الكرة الأرضيّة، فلا تحدّه الدّولُ أو الأمم أو الحدود السّياسيّة أو ما "يُشاعُ" على "قوى" أقوى في العالم.

10 - وإذا فَكَّرْنا بطريقة فيزيائيّة على اتّصال "السّوائل" في مقاييس "الأواني" المُستَطْرَقَة، أو على طريقة اتّصال بحار العالم و محيطاتها كلّها معاً في الأعماق غير المرئيّة للمشاهدات العينيّة.
فالأمْرُ متشابهٌ كثيراً مع اتّصالات "القوى الخفيّة" و "الغيبيّة" (و هذا للتّندّر، إذْ لا "خفيّة" و لا "غيبيّة" و لا من يحزنون و لا من لا يَحزنون!)، المربوطة جميعها إلى "الفكرة" الواحدة التي قلنا شيئاً عليها أعلاه يتعلّقُ بتهميش "الإنسانيّة" في الكمّ و النّوع، و سلبها حرّيّاتها و مقوّمات حياتها و ثرواتها و أحلامها و دفعها إلى اليأس (و هذا جزء من تلك الفكرة!)..
و بكلمة واحدة سلبها كلّ حياتها و الحفاظ لها على الحدّ الأدنى لتلبية الحاجة "الاغتذائيّة" (أو بتعبير أرسطو "النّفْس الغاذية"!) في حدودها الضّحلة التي تضمن فقط عمليّة "التّكاثر" خدمةً لتعداد جماهير الشّغيلة و العاملين، و من ثمّ لاستخدامها استخداماتٍ "حيوانيّة" خاصّة، لتحقيق أهداف "النّخبة" في رسم العالم وَفقَ فكرة "نمطيّة" من طبيعة سياسيّة "لاهوتيّة" مسبَّقَة يجري تحسينها باستمرار.
و عندما تُسخّر جميع "فوائضِ" العالم الاقتصاديّة و الماليّة و السّياسيّة و العسكريّة و الإعلاميّة و "الفكريّة"، و توجّهُ في وجهة واحدة، حقّاً، فإنّها على الأكيد سوف تحقّق غاياتها في هذا الذي سنسمّيهِ "استلاب العالم".

11 - طوّرت قوى العالم المعاصر، في القرن العشرين الماضي، الكثير من "الوسائل" النّظريّة و الفكريّة الكفيلة باتّصال "أصحاب القوّة" و "التّحكّم" (عن قربٍ و عن بُعد!)، فتجاوزت جميع أشباه"الخرافات" السّياسيّة حول "اليهوديّة" العالميّة و "الصّهيونيّة" العالميّة و "الصّهيونيّة" المسيحيّة و "الماسونيّة" و ما إلى ذلك من تسميات للأدوات السّياسيّة و الاقتصاديّة العالميّة التي حكمت، فعلاً، هذا العالم إلى حين.
و لقد حان اليومَ وضع هذه (الوسائل النّظريّة) موضع التّنفيذ و الاستثمار.

12 - ف"الحرب العالميّة" التي تجري، الآنَ، هي أحدث الوسائل المبتكرة، أو ربّما هي من أهمّ "الوسائل" المستخدمَة في هذا "الهزيع" من ليلِ العالَم، الذي بدأ مع القرن الواحد و العشرين، للتَّو.

13 - عندما يكون الحديث عن "الفكرة" أو "الأفكار" في تأمّل السّياسة العالميّة، تأمّلاً تجريبيّاً فاحصاً، فإنّ الحديث عن الأشخاص يغدو هبُوطاً في مستوى اللغة و الفكرة معاً.
و لا ينفع مع ذلك، إذاً أيّ نوع من أنواع "التّمثيل" أو "التّدليل" الشّخصيّ على الأفراد و الأسماء و الفاعلين. قد يكون هذا أيضاً بسبب أنّ "الفاعلين" هم "النَّدرةُ" التي لا يصحّ عليها أيّ نوع من أنواع "الاستدلال". و على رغم هذا فإنّنا، إذْ نعاصر نحن اليومَ في سورية محنة دامية و جائحة شاملة، لا يُمكننا القفز فوق بعض الوقائع التي تشيرُ مباشرة إلى فكرتنا في الأساس.

14- يأتي الْيَوْمَ (طرامبو) لِيُعيدَ خلط "الأوراق" السّياسيّة العالميّة، من جديد، بعد أن لاح في الأفق السّياسيّ شيءٌ جِدِّيٌّ من "النّهايات" المرغوبة لهذه "الحرب".
و يعلمُ جميعُ المشتغلين بالشّأن العامّ المحلّيّ و العالميّ، أنّ (طرامبو) ليس شخصاً فرداً، و إنّما هو "وظيفةٌ" مُشخّصة و متنقّلة، لإنفاذ جزء أو مرحلة من مراحل السّياسة الأميركيّة في العالم.
و سوف يفهمني القارئ إذا قلت إنّ سياسة أميركا في العالم، هي سياسة العالم على الحصر، سواءٌ ك فِعْل أميركي، أو ك رَدّ فِعْل عليها، بما قد تركّز في أميركا الكثير الأغلب من أسباب و أدوات صناعة القرار العالميّ إسهاماً في رسم "النّظام العالميّ" المعاصر.

15 - إنّني أعني ما تراكمَ في أميركا في القرن العشرين الماضي من أدوات سياسيّة تتأسّسُ على مراكمة الثّروة العالميّة و الفائض في الاقتصاد و المال و القدرة على القرار، عبر الدّولة الأميركيّة مباشرة أو عبر هيكلها السّياسيّ و الاقتصاديّ الدّاعم من الاحتكارات العالميّة من "كارتلات" و "تروستات".
و عندما نضيف إلى هذا تلك "المصالح" العالميّة المرتبطة عضويّاً بالقرار الأميركيّ، فإنّنا نتحدّث، إذاً، على أعظم القوى في العالم المعاصر.
و طبيعيّ أن "القوّة" العمليّة في عالمنا ليست هي،فقط، قوّة السّلاح، و إن كانت إحداها الأهمّ في النّوعيّة و الحجم و الكمّيّة و الاستخدام و الإتجار.

16- إنّ الظّاهرة "الإمبرياليّة" العالميّة المعاصرة، لا يحدّها، أبداً، أيّ جغرافيا سياسيّة أو بشريّة أو أيديولوجيّة، أو انتماء قوميّ،بوصفها (الإمبرياليّة) كظاهرة نفوذٍ عالميّ شاملٍ قد تجاوزت اليومَ طبيعتها "القوميّة" و أصبحت عابرةً للقوميّات.
هنا نفهم أيضاً كيف أنّها ظاهرة عابرة للدّول و القارّات، و من دون أن ندخلَ، بعدُ، في أيّة فكرةٍ مستمدّة من "نظريّة المؤامرة" تلك التي يُفَضَّلُ أن نفهمَ أو نُدركَ مسوّغاتِها دون الخوض فيها نظريّاً.
و من المعلوم أنّ من طبيعة "القوّة" (و "الإمبرياليّة" هي حصراً ظاهرة قوّة و عنف و نفوذ، شاملة و عالميّة) أن تعتاشَ على "الضّعف".
و "قوّة" العالم شرهةٌ في امتصاصِ "الضّعفاء" من الأفراد و الشّعوب و الدّول و الأمم و القوميّات. هذا مفروغ منه إلى النّهاية!

17 - لن نخوض أكثرَ في التّعليل. و لكنّه يبقى أمامنا سؤالٌ أيضاً.
ترى كيف يمكنُ أن "تُحسمَ"(!) هذه "الحرب"؟ هذه الحرب التي هي اليوم تعبيرٌ مباشرٌ عن "التّناقض" (في الوسائل) بين "النّظام العالميّ" الحداثيّ (الإمبرياليّ و النّيوليبراليّ) و بين "النّظام العالميّ" ما "بعد الحداثيّ" و الذي نفضّل تسميته بالنّظام "العولميّ".

18 - نحن إذاً تجاوزنا في "السّياسة"، أو أنّ "السّياسة" هي التي تجاوزتنا، فانتقل "العالم" من "النّظام العالميّ" إلى "النّظام العولميّ" المعروف على الأقلّ من خلال صفاتٍ و علامات أقلّها ما سأسمّيه بـ"الاستعمار العالميّ النّقديّ" و اجتياح الأموال "الثقيلة" للحدود القاريّة بالجملة بما فيها أهدافها "المسبّقة" في الإخضاع و التّحكّم، في سبيل الاستثمار في "كلّ شيء". و "الحرب" شيءٌ متفرّدٌ للاستثمار.
و في هذا السّياقِ حصراً تبدو الأهداف "الاقتصاديّة" ( وفق المنظور الاقتصادويّ، الذي يتحدّث على مجرّد المصالح بين الدّول!) ثانويّة إذا قيست بالأهداف "العولميّة" نفسها التي سنشرحها بمغامرة لغويّة فنقول: تلك الأهداف التي تطمح إلى أن تجعلَ من العالم مجرّد "مَختَرةٍ" ( نعم مَخْتّرَة !) هزيلة يجلسُ "عليها".. "مختارٌ" و "مساعد المُختار" تعاونهما "هيئة اختياريّة" مؤلّفة من إمّعات "الوجهاء" و "الطّراطير".. في هذا العالم الذي يزداد اتّضاعاً يوماً بعد يوم..!؟

19 - هل هذه هي نهاية هذا الفصل "الرّهيب" في "السّياسة" العولميّة؟
يحتمل الجوابُ طيفاً من الأجوبة المتراوحة بين الإيجاب و السّلب. و لكنّنا، في كلّ الأحوال، سوف نَعْبُرُ هذا الطّور العالميّ، كممرّ إجباريّ، و سوف يخوضه معنا الكثيرون.
إلّا أنّها ليست بطبيعة الحال صورةً "نهائيّة" لمشروع العالم في المسير نحو أيّة غاية "مفترضةٍ" في المصير، و لكنّها صخرة صُلبةٌ و حقيقيّة، تعترض تجريد العالم إلى "فكرة"، لا يمكن تحطيمها إلّا بالأفكار...!؟

20- و إذْ أصبح اليومَ الحديث على نهاية "الحرب" حديثاً من قبيل "الأمل" الآخِذ بالتَّحَقُّق ، فإنّ نهايتها لا تعني بحالٍ، أبداً، انقراضَ جميع أشكال الحروب.
لقد خُلقتِ الحضارةُ الإنسانيّة المعاصرة من حروبٍ لا عدد لها و لا حدود.
و مع هذه "الخاتمة" تبدو جميع مفردات هذه "الحرب" التي طالت، بما فيها أدواتها الهزيلة و الرّخيصة، تفاصيلَ حقيرة، على رغم ما كلّفتْنا "نحنُ" السّوريين.. من أثمانٍ و آلامٍ و تضحيات ودمار ودماء ودموع لا حدود لها.
على أنّ "الحرب العالميّة" قائمةٌ، الآن، و الفرقُ الممكنُ هو في أن تشتدّ في توتّراتٍ و استثماراتٍ أوسع أو أضيق.. وَفقَ "مَنْ" يُعيدُ باستمرار تقويم النّتائج و "الإنجازات"...

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود