كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: "التّنوّع" التاريخيّ السّوريّ و محدوديّة خطاب "الحرب"

[الحلقة التاسعة و الستّون "69" من "سلسلة الفكر الإستراتيجي"] عن:

["التّنوّع" التاريخيّ السّوريّ، و محدوديّة خطاب "الحرب"]

* د. بهجت سليمان

1 • لا يعني "الشّأن العامّ" أنّه الهمّ الاجتماعيّ العامّ الظّرفيّ أو المرحليّ، فقط، و إنّما يعني ارتباط الأفكار بالمصير المتكوّن من الإرادة الموافقة للموضوعيّات المختلفة، كالموضوعيّة في الاستقراء و الموضوعيّة في الاستنباط و الموضوعيّة في العيش و التّعايش، و الموضوعيّة في الّلغة و المصطلحات و الموضوعيّة في الموقف من العالم، بما في ذلك النتائج المترتّبة على الاجتماع في ظرفين محدّدين من الزّمان و المكان.
المهمّ هنا في إطار "الشّأن العامّ" أن لا تكون المادّة التي يشتغل بها أو عليها الفكر مادّةً نادرة. إنّها قد تكون غير متكرّرة كواقعةٍ، إلّا أنّها يجب أن تمسَّ مباشرة جوهر الاجتماع و الاقتصاد و السّياسة و التّأمّل القابل للتّصنيف النّوعيّ في حظيرة مصلحة و اهتمامات و حاجات الأغلبيّة في أفق الاستراتيجيّات.

2 • يدخلُ واقع التّنوّع العربيّ - السوريّ، القوميّ و العرقيّ و الّلغويّ و الدّينيّ المذهبيّ و الطّائفيّ و الثّقافيّ و العائليّ و الجغرافيّ و الدّيموغرافيّ.. في عداد الأمر الواقع المسلّم به من وجهة النّظر السوسيولوجيّة و الأكاديميّة.
و لكن كيفَ لنا عند فحصنا الهادئ لهذه البِنيويّة التّكوينيّة للمجتمع السوريّ التّاريخيّ، أن لا نُهملَ تاريخاً مديداً أضفى على هذه الحقيقة قيماً أخرى من قبيل أشكال تجاذب العلاقات و العيش أو التّعايش الاجتماعيّ، أو تنافرها و اقتتالها و ربّما استحالاتها المتعدّدة، عبر هذا "التّاريخ" الذي نادراً ما كانيتكوّن على نحو هادئ في انسجام؟

3 • من جانبها تختلف الأفكار (و الثّقافة) أيضاً.. و تتباينُ بسبب طبيعتها الّلامتكافئة.. يعني أنّ الأفكارَ شيءٌ متفاوتٌ بحسب تاريخيّة التّشكّل أو تاريخانيّته المجزوءة، أو بحسب طبيعة الغاية منها التي تكمن في برنامج المنظومة الثقافيّة، التي تختلف بحسب الأيديولوجيات و العوامل البِنيويّة الأخرى، و ما إلى ذلك من مصالح اجتماعيّة و سياسيّة و ثقافيّة، ترسم للأفكار سياساتها الدّاخليّة كما تظهر عليها في النّتائج و الاستنتاجات.
و لا نستطيع في هذا السّياق التّشكّليّ أن نهمل ما للطبيعة الشّخصيّة للأفراد، بما في ذلك ميولهم و انحيازيّتهم، من أهمّيّة خاصة في الصّياغات الأسلوبيّة التي لا تنفصل بطبيعة الحال عن المادّة المضمونيّة للفكرة التي يحدّها أو يشترطها، على الأقلّ، عاملان إثنان هما العمق و القدرة على الإحاطة، من جهة، و الاقتران الدّائم للسّياقِ النّصّيّ التي تتبلور فيه الفكرة في صقالة التّجربة الفرديّة و بعدها أو قربها من الشّأن العام، من جهة أخرى؛ و ذلك مع الأخذ بالاعتبار الواقع الشّخصيّ الذي يكادُ أخيراً يحسم الكثيرَ من المضمون الاعتقاديّ للفكرة و بعثها في الأداء.

4 • يكادُ يكون اختبارُ جميع الأفكار التي تصبّ في حقل الإنتاج الاجتماعيّ، يكاد يكون أمراً لا غنى عنه من حيث اتّصاله بعلوم الاجتماع، سواءٌ منها النّفسيّة و الاقتصاديّة و السّياسيّة و علاقات التّواشج أو التّنافر في منظومات (حقول و فضاءات) الاتّصال المختلفة.
ونتحدّث هنا عن سخفِ "التّقريريّة" التي تمنهج "الأيديولوجيّات" التي تقبع في جذر و خلفيّات الأفكار التي يُراد بها تعميماً اجتماعيّاً يتوخّى السّلاسة و السّهولة المرغوبتين.. بدلاً من أن تكون المسائل الاعتباريّة العامّة التي توحي بالواقعيّة و العقلانيّة أو تتّسمُ بهما، هي الأكثر ظهوراً في إحصاء النّتائج و مخرجات السّلوك في الاجتماع.

5 • لقد شكّلتْ التقريريّة الصّلبة، في قراءة التّاريخ السّوريّ، صفةً مركزيّة سلبيّة، و ذلك لما انتهت إليه اليومَ من مواقف سياسيّة مدهشة و غريبة تكادُ تكون منفصلةً عن الفكر و الثّقافة و المعرفة في آنٍ واحد.
ولقد أثبت الواقع السّوريّ الذي مزّقته "الحرب" أنّه من السّخفِ أن يمرّ الفكر أو البحث التّعليليّ مروراً عابراً على موجزٍ سريعٍ للتّاريخ العربيّ السّوريّ، الذي يعود إلى خمسة آلاف عام قبل الميلاد و ذلك منذ اخترعت الكتابة الأولى ما قبل الأبجديّة.

6 • فتاريخنا الاجتماعيّ، ترَآكَمَ على مراحل كبرى كالأوليّة الانتمائيّة للمكان المتفاوت ما بين الجزيرة العربيّة و بادية الشّام، ثمّ المرحلة الفينيقيّة و الإغريقيةّ الهلينيّة و الرّومانيّة و البيزنطيّة و الإسلاميّة و الصّليبيّة و المغوليّة و المملوكيّة و العثمانيّة، إلى المرحلة الحديثة التي شكّلتها إيقاعات الاستعمار على مختلف أطواره التي جعلت واقع تكويننا الاجتماعيّ و السّياسيّ رهن "الآخر" الغربيّ المركزيّ.
و لكنّ تلك المراحل الكبرى لا تُفيدنا في شيءٍ من الفهم الأنثروبولوجيّ للتّكوين، ما لمْ نكنْ قد أخذنا في الحسبان تلك التّفاصيل التّاريخيّة العنيفة، التي غلبت على أنماط التّفكير لاحقاً و جعلت منها أخيراً تخوماً للخلاف و الانقسام و الاختلاف.

7 • لقد مرّت سورية في أزمنة متعدّدة، راكمت فيها التّوتّر الاجتماعيّ المتبادل ما بين المكوّنات التي وعَتْ مبكّراً مفهوم الانحياز التّاريخيّ إلى الغلبةِ الظّرفيّة، تحقيقاً للشخصيّة المتفوّقة المدعّمة بالأفكار المتباينة و بالسّلاح.
و هكذا امتلأ التّاريخ الاجتماعيّ - السّياسيّ، السّوريّ، بمكوّنات متعدّدة بعضها واقعيّ و مباشر و بعضُها سيكولوجيّ و ضمنيّ.
و لقد رتّب هذا الواقع الكثير من أسباب تعليل التّمايزات المعاصرة التي جعلتْ منها الاستئثاريّة في الحضور و "السّلطة" و "المصلحة" مسوّغاتٍ كافيةً للاستعداد للحرب في قابليّاتٍ حيّةٍ لا تنتهي.

8 • عادةً يعمل المؤرّخون (العربُ و السّوريّون و المسلمون!) على إبداء الوجه التّآلفيّ للاجتماع، في السّرديّات الأكاديميّة بخاصّة، تاركين الوجه الآخر من التّناقض الاجتماعيّ و السّياسيّ الذي عمل "الآخر" على تغذيته و استثماره، و بخاصّة في منطقة كسورية حيث عرفت العديد من الشّعوب الغازية و الجيوش الفاتحة و الأفكار و المصالح الانفصاليّة و الصّراعات الدّائمة سواء بالوكالة أم بالأصالة.
9 • و لمن لا يعرف التّاريخ جيّداً، فإن ما يدور اليوم من صراعٍ تاريخيّ ، اجتماعيّ و سياسيّ، انطلاقاً من تغذيةٍ خارجيّة و تصنيعٍ احتكاريّ للمغزى التّاريخيّ، إنّما هو ظرفٌ يكاد يكون عابراً على عصيانه و عناده السّياسيّ ، المدعوم من جميع القوى الخارجيّة ذات المصلحة المفهومة في هذا الصّراع.. و ربّما يكونُ نُسخةً عن أصلٍ تاريخيّ مألوف و محفوظ. فقط فإنّ المختلف، اليومَ، هو حجم الدّمار و عمقه تَبعاً لطبيعة أسلحة الصّراع المعاصرة الأشدّ فتكاً و الأمضى تخريباً لعناصر الحياة.
فهل لا جديدَ إذاًً في الحرب السّوريّة اليومَ، مختلفاًً عن ماضي أنماط الصّراع في سورية و على سورية عبر التّاريخ الطّويل؟
10 • سوف يُصدمُ الكثيرون إنْ قلنا إنّ الذي يجري من هذه الحرب في أشكالها المدمّرة في هذا الصّراع ، هو ليس مفارقاً أو غريباً على تاريخ سورية المديد.. و لعلّنا كذلك نستنتج النّتيجة التّالية التي لا يرغبُ فيها الجميع!
كانت سورية على، الدّوام، و بالأخصّ عَبرَ الألفيّ سنة الأخيرة و نيّف، و منذغزوة الإسكندر المقدونيّ لشرقنا في هذه المنطقة من العالم (333 ق.م)، مروراً بالحقبة العربيّة الإسلاميّة، ثمّ الحقبة الأيّوبيّة فالحقبة المملوكيّة و العثمانيّة، و إلى ما بعد الحرب العالميّة الأولى (1918م) و سورية الحديثة، و ماتلاها من استشراسٍ استعماريّ، نتيجة تطوّر وسائل الحرب و السيّاسة و ظهور العهد الإمبرياليّ باحتكاريّاته العديدة و الشّموليّة..، إلخ..
كانت سورية على الدّوام محطّاتٍ للنّزاعات الكبرى و الغزوات المسلّحة و الحروب الطّاحنة، و التي كان فيها المجتمع، كما هو اليوم، ينقسم على نفسه في استقطاباتٍ شديدةٍ تطوّرت من مصلحة الغلَبةِ و التّفوّق، إلى استقطابات الانقساماتِ التي غذّتها الانتماءات السّياسيّة و الدّينيّة و الطّائفيّة و العرقيّة، فيما بعد.
11 • هذه هي الصّورة التي كانت على الدّوام.. و لم نكن قادرين، تاريخيّاً، على التّنظير الحيّ فيها أو عليها، و لم يعمل مؤرّخٌ حقيقيّ أمينٌ و جريءٌ على ذلك.. و لكنّنا نعيش اليومَ المفارقات المُعقّدة و المختلفة و المتعدّدة لأنّنا- ببساطة - معاصرون لهذه الحرب، و حسب!
أمّا النّتيجة التي لا يودّ الكثيرون منّا الوصول إليها في هذا الدّرس التّاريخيّ الموجِعِ الجديد.. فهو أنّنا، فعلاً، نعيش في مجتمعاتٍ تقسمها الثقافات الانعزاليّة التي استطاع من جديد الغربُ العنيف البناءَ عليها، بواسطة استخدام شعوب و دول المنطقة، للصّدام المدمّر في ما بينها، و ذلك على طول و عرض هذه المنطقة الإقليميّة من سواحل المحيط الهنديّ العربيّة و حتّى سواحل "المتوسط"، مروراً في "الخليج" بشاطئيه العربيّ و الفارسيّ، و حتّى جبال طوروس و زاغروس أيضاً في الشّمال و الشّمال الشّرقي لهذه المنطقة من العالم.
12 • إنّه و على الرّغم من الدّروس السّياسيّة و الاجتماعيّة التّاريخيّة التي كانت شعوب المنطقة تدفع ثمنها على الدّوام، و بالأخصّ مجتمعنا العربيّ السّوريّ الذي كان عرضةً دائمة للتجريبِ و التّخريب و القتل و الاقتتال، و محاولات الهضم و الإلغاء و الاستفراد بحيويّة هذا "المكان"؛ فإنّ ثقافاتنا (أقول ثقافاتنا لأنّنا في الحقيقة شعبٌ بثقافات انقساميّة بخلفيّات متناحرة، و لسنا شعباً بثقافة واحدة جامعة.. كما تبيّن حقائق الحرب و مفرزاتها الأخلاقيّة، التي نعيشها اليوم) تُثبتُ اليومَ أنّها ثقافات عصبويّة "أحادية" لم تستطع آلاف السّنين من الاجتماع أن تجعل منها ظاهرة واحدة في بوتقة سياسيّة واحدة أو موحّدة..!؟
و مهما كان دليلنا على الفعل الخارجيّ، دامغاً و حاسماً، فإنّ هذا لا يُلغي كوننا مجتمعاً بقوى و سلطاتٍ و أخلاقيّات، مهيّأً في تكوينه التّاريخي للاحتراب و الاقتتال.

لا أريد لأحدٍ أن يفهم الأمر على عواهنه.

13 • إنّني أنظر إلى هذه الحرب نظرةً شاملةً و تفصيليّة، بما فيها مكوّناتها، و لكن على الأخصّ مفرزاتها السّياسيّة و الأخلاقيّة في إطار مجتمع واحدٍ، يبدو أنّه مؤلّفٌ من "جماعاتٍ" لا يربطها رابط أو من كواكبٍ مختلفةٍ و نائية.. و أقف على قابليّات هذا المجتمع، الثّقافيّة ، للتّجزّؤِ و التّجزيء و التّجزئةِ و الاجتزاء..!
14 • إنّ أحاديّة الخطاب السّياسيّ و محدوديّته العمياء، التي تظهرُ شيئاً فشيئاً إلى العلن، و ذلك في غاياتٍ انقساميّة متعدّدة و انفراديّة تتبعُ انعزاليّات لا حصر لها في خلفيّات السّلوك الثّقافيّ و السّياسيّ و الاجتماعيّ، في "التّفاوضِ" و "الحوارِ" و في "القتلِ".. و في "الصّمتِ" أيضاً.
إنّ هذه "الأحاديّة" التّعدّديّة التي لا تجتمع- ربّما- إلّا على مداهناتٍ و أكاذيبَ و تبييتٍ للخيانة و الخداع.. تعكسُ ما يُسمّى بالواحديّةِ السّياسيّة و الانتمائيّة المتعدّدة، بعددِ الأسلحة و المنطلقات التي تغذّي أسلحة هذه الحرب، و المرتبطة أصلاً بمحدوديّة ثقافيّة و سياسيّة، أثبتت الأيّام على التّوالي ضيقها و سخافتها و صناعتها في المستحيلات.
15 • ليس لهذه "الواحديّة" و تلك "الأحاديّة" ما توحي به الّلغة في استخدام المصطلحات في بعدها الاجتماعيّ العامّ، في إطار ما تكلّمنا عليه أوّلاً من الشّأن العامّ.
و أتحدّثُ هنا عن التّشرذم العصبويّ الانفراديّ الذي يجعل من كلّ "قوّة" مسلّحة أو غير مسلّحة، على الأرض، تختطّ لنفسِها و "جماعتِها" أو عصابتها خطّاً "اجتماعيّا" و سياسيّاً مغلقاً و بدائيّاً في "فكرةٍ" أحاديّة أو واحديّة تلغي جميع ما عداها من أفكار، لتقومَ هذه الأخيرة أيضاً، و كلّ منها على انفراد، بواحديّة "ثقافيّة" و تكوينيّة، الأمرُ الذي يجعلنا أمام جبلٍ من "الواحديّات" و "الأحاديّات" و "المحدوديّات".. و الخلافات و الاختلافات في الأهداف و في الغايات و المصالح المفهومة منها و غير المفهومة.. و التي لا يجمعها جامعٌ و ربّما لن يجمعها أيضاً في المستقبل السّياسيّ الضّروريّ و القريب.

إذاً.. هل كان لا بدّ من "الانفجار"؟

16 • الجوابُ ليس بسيطاً بقدر ما هي عواملُ "الانفجار" السّوريّ كانت متعدّدة و مركّبة و معقّدة.
لقد انبنى كلّ "خارجيّ" - كعاملٍ أو كفعل - من خطط و مؤامرةٍ كبرى، على قابليّات أكيدة و استعدادات متينة من الاحتواء "المشّجع" و "الحاضن" الدّاخليّ و "الاحتضان" المتواصل لعوامل "الحرب" و وقودها الاجتماعيّ الدّاخليّ.
و شاركت جميع الأطرافِ، التي شكّلت وقود هذا الصّراع و ما تزالُ، في الإسهامات الحاقدة و الّلئيمة التي قدّمتها تلك الأطراف..
و ننبّهُ هنا إلى "المادّة الصّلبة" من عوامل هذا الصّراع، و المتمثّلة في الوعي الانعزاليّ و الانفصاليّ و الانقساميّ و المتخلّف و الرّجعيّ و البدائيّ أيضاً.

17 • لعلّ كثيراً من مفردات و أدوات هذا الاقتتال الدّامي الذي يُمزّق سورية و يطحن فيها الأرواح و يعدم فيها الحاضر و المستقبل، و بخاصّة منها (المفردات و الأدوات) تلك المستثمَرة بوعودٍ كاذبةٍ و مستحيلة و بأجور في القتل و إهراق الدّماء، لا يُدركون من هذه الحرب إلّا الأجر الماليّ "المغري" لهم كوقودٍ رخيص في "الحرب"، و أوهامهم في وعودٍ مزيّفة و زائفة، جاهلين (و أغبياء) أنّ "السّياسات" العالميّة لا تنظرُ إليهم إلّا كمخلوقاتٍ رخيصةٍ و صمّاءَ ، مصيرها الموتُ و ليس الإثراء.. إن عاجلاً أو آجلاً بكلّ تأكيد.

18 • ومن الأفضل هنا، أن نتأنّى في الحكم على الأحداث البشريّة بـ "الحتميّات" التّاريخيّة الكاذبة أو الرغبويّة، لنؤكّد أنّ ما هو ضروريّ و حتميّ، قد أصبح في ذمّة الماضي من التّاريخ..
إلّا أنّ على " المستقبل " أن يُصنع بالقوّة - و أحياناً بالعنف - ضماناً لمسيرة الوطن الواحد و الوحيد.. هذا إنْ كان الأمر فعلاً يعني الأغلبيّة و ليس الجميع..!

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود