كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

توفيق الحكيم يعود من بوابة «نلسن»

لا يزال الأديب المصري توفيق الحكيم (1898-1987) حاضراً في الساحة الثقافية العالمية على الرغم من مرور عقود على رحيله. استطاع الحكيم أن يحتل الصدارة في الكتابة المسرحية كما في الأدب، إذ انبثق عن باكورته الفنية «أهل الكهف» (1933) تيار المسرح الذهني المقروء الذي يصعب أداؤه على خشبة المسرح، ويرتكز على الخيال والرمزية. أمّا روايته «عودة الروح» (1933)، فقد دفعت الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر إلى تسميته أباً لثورة تموز/ يوليو 1952. كما استمد «عصفور الشرق» غزارته الإبداعية من التراث المصري في مختلف محطاته. 

اليوم، تنضم مجموعة «أرني الله» القصصية إلى باقة أعماله المترجمة إلى اللغة الانكليزية، في إصدار جديد لـ «دار نيسلن» (ترجمة عبد الرحمن شمس الدين). العمل الذي يميزه خيال الكاتب السردي ومقاربته الإبداعية للواقع الإنساني، يتضمن عدداً من القصص ذات الطابع الفلسفي، بلغة الحكيم المبسّطة والناضجة.

الأخبار

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود