كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

غسان أديب المعلم مخاطباً الدكتور بهجت سليمان: "وأنت أيضا لا أحبك"

في مثل هذا التاريخ تماما كان اللقاء الفكري الأول بيننا

تكلم معي بعض الأصدقاء على الماسنجر وسألوني عن سبب عدم تعليقي على المنشور الذي قمت بمشاركته في منبرك.. صدقا لم أكن أعرف وقتها كيف تتم الإشارة للإسم أو مايسمى "التاغ" ولا أعرف من شارك بمنشوراتي ولا حتى كيف تظهر الإشعارات بسبب نوعية جوالي..

حتى أنني كنت أكتب المنشور وأرسله بالماسنجر للأستاذ الغالي محمد سعيد حمادة ليقوم بالتشكيل والتدقيق اللغوي ووضعه في الزاوية المخصصة لي..

قلت في نفسي "بهجت سليمان!" أليس هو اللواء الأمني والسفير.. ومن "وين لوين" وتاريخي مع أفرع الأمن كافة فيه من المناوشات والدغدغات الكثير الكثير.. بل لم أستسيغ أي رجل دولة باستثناء سيادة الرئيس المفدى..

دخلت لمنبركم الراقي ووجدت ماوجدت من أفكار وحوار يرتقي لإسم سوريا وجدت منبرا كاجتماع الأسرة الكريمة.. أب يحاور أبناءه ويتكلم بلغة الصديق والناصح والمسؤول ويتقبل جميع الأفكار حتى لو خالفت رأيه بل ويشاركها أيضا وجدت المقاوم الوطني النبيل الذي يدافع بكل ما أوتي من قوة الكلمة عن الوطن..

ووجدت فيه نفسي أقرأ من جديد وأتعرف على أفكار جديدة وأسلوب قل نظيره في الصفحات..

ووجدت من يتقبل رأيي المعارض لفكر صاحب المنبر ومع ذلك يكون الحوار الإيجابي المحب الودود هو السمة الغالبة. 

كتبت لي مرة في عيد ميلادي "بأنك لا تعرفني شخصيا"

وأنا أكتب لك بأنني أعرفك تماما من الحوار الارتجالي الذي يكشف مكنونات النفس وأعماقها

كتبت لي "المواطن الشريف" وأنا ماتعودت على ذلك من رجل سلطة فكان وساما أعتز به.. ليس لمقامك في السلطة بل لأنك "إنسان"

وكتبت لي بأنني الأحلى والأجمل

وأنا أقولها على الملأ أمنيتي أن تكون على رأس الوزارة المقبلة فأنت الأحلى والأجمل والصادق والشفاف

هل عرفت سبب إيقاف صفحتك سيدي الكريمأ بهجت سليمان في دمشق

ليس لذكر اسم السيد حسن لوحده بل لأنهم لاحظوا بأن منبركم هو المنبر "المسؤول" الوحيد الذي يتعامل بشفافية مع عموم السوريين وهذا مالا يروق لهم.. وهنا الخطر

نشتاق شخصكم النبيل وخصوصا في هذه الأيام الصعبة التي كثر فيها "الدوغمائيين"

وبالنهاية.. كما كان اللقاء الأول بسبب منشور "أنا لا أحب السيد حسن نصر الله" المنشور ضمن التعليقات أقولها لك أيها المقاوم النبيل "أنا أيضا لا أحب السيد بهجت سليمان"

ياااااااا جبل مايهزك ريح

....................................................

أخوكم الصغير: غسان أديب المعلم

عيد المقاومة والتحرير

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني