الشيخ أحمد عاصي: في ذكراك.. يا صانع المجد
2018.06.10
المجدُ صاحبُهُ، و العزُّ آخاهُ
والنصرُ تشرينهُ الزاهي و معناهُ
تاريخُها مذ سما في شامها علماً
من كانَ حافظَ سوريّا أتنساهُ؟
مات الغيابُ، و يبقى حافظٌ أسداً
في السّاحِ يحضرُ إذ ما الساحُ ناداهُ
مَواقف رسمتْ للجيلِ خطتَهُ
إلى الكرامةِ حيثُ العزُّ و الجاهُ
ويدفق النورُ في بشّارهِ أملاً
بقادمٍ من كريم العيش نرضاهُ
▪ أحمد عاصي- طرابلس الشام