ليندا ابراهيم: بَقايَا غَمامٍ
2018.06.14
بَقايَا غَمامٍ علَى الرُّوحِ يَهمِي...
سلامٌ إذاً يا أميرَ الغمَامْ...
و يا دربَنا الوعرَ ذَابَتْ خُطَانَا عَليكْ...
و نحنُ نحَاولُ أهدابَ حُلمِكَ يَا حُبُّ.. نحنُ الظِّمَاءُ إليكْ..
فيَا سيِّد الغَيمِ..
هيِّء لنا مَوعداً مِن حَنينٍ على شرفةٍ من يَمامْ ...
كفافاً لأرواحنَا و السَّلامْ ..
***
لا شيءَ أشهى من غيَابِكَ..
دُلَّني كيفَ السَّبيلُ إلَيْكْ..
إنِّي أضعتُك يا حبيبيَ دُلَّني..
هذي المسالك وعرة، أمَّا الحنينُ فمُتْلِفِي أبداً عليكْ..
كيفَ السَّبيلُ إلَيْكْ..
***
إليك..هناكَ..
حيثُ في البعيدِ الأقصى تضوِّءُ أرواحَ المحبِّين...
وأنا أرقُبُ بزوغَكَ في روحي..؟
لا كانتِ الحياةُ.. ولا كانتِ الرُّوحُ.. ولا كانتِ القصائدُ..
إن لم تكُنْ لوجهِكَ يا قمرَ الشَّمال
***
اَلسَّــــلام ُعلى الشعرِ
مني على الشعرِأزكى السَّلامْ
على قامة ٍمن ضياءِ المعاني
على مفرداتٍ من النورِجئنَ كدفقِ الغمامْ
عليهِ.. على فيض ِ نُعمَى يديهِ
على الحرفِ كانت لَهُ الكافُ بدءاً
و نونُ :الختامْ
عليهِ السلامْ
..................
"لدمشق هذا الياسمين .."