كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بديوي والجابي وعلوش والفرا والملائكة في ذكرى رحيلهم

الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة في ذكرى رحيلها

يصادف اليوم 20 حزيران 2018 الذكرى الحادية عشرة لرحيل الشاعرة العربية الكبيرة نازك الملائكة التي رحلت بعد عزلة اختيارية طويلة دفعت الكثيرين للذهول عند إعلان خبر وفاتها ظناً منهم أنها ماتت منذ زمن..
ولدت هذه الشاعرة في بغداد عام 1923 في بيئة ثقافية فقد كان والدها صادق من أهل النحو واللغة صنف دائرة معارف كاملة وكانت أمها سلمى الملائكة (أم نزار) شاعرة لها ديوان (أنشودة المجد) والملائكة لقب أطلق على العائلة من قبل جيرانها بسبب ما كان يسود البيت من هدوء فانتشر اللقب وشاع، نظمت الشعر وهي صغيرة، تخرجت من دار المعلمين العليا ـ قسم اللغة العربية عام 1944 ثم درست الموسيقا في معهد الفنون الجميلة وتخرجت منه عام 1949 وحصلت على ماجستير في الأدب المقارن من إحدى جامعات الولايات المتحدة الأمريكية وعينت بعد ذلك أستاذة في جامعة بغداد ثم البصرة وبعد ذلك الكويت، تزوجت من زميلها في التدريس الدكتور عبد الهادي محبوبة عام 1962، وأنجبت منه ولداً واحداً أسمته (البراق) عاشت في القاهرة منذ عام 1990 في عزلة اختيارية بعد أن اشتد عليها مرض الأعصاب وازدادت صحتها سوءاً إثر وفاة زوجها بعد ذلك بفترة قصيرة إلى أن توفيت في 20 حزيران 2007 عن عمر يقارب 85 عاماً بسبب إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية ودفنت في مقبرة خاصة للعائلة غرب القاهرة بعد جنازة اقتصرت على الأهل فقط.
تعتبر الشاعرة الراحلة أول من كتب الشعر الحر(شعر التفعيلة) عام 1947 (قصيدة الكوليرا) بالتزامن مع الشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب إثر تفشي وباء الكوليرا وفتكه بالناس، وقد وضعت عروضاً مفصلة له في كتابها (قضايا الشعر المعاصر).
حازت على جائزة البابطين عام 1996 وكرمتها دار الأوبرا المصرية عام 1999 إلا أنها لم تحضر حفل التكريم بسبب المرض.

أهم مؤلفاتها: في الشعر (عاشقة الليل ـ شظايا ورماد ـ قرارة الموجة ـ شجرة القمر ـ مأساة الحياة وأغنية الإنسان ـ ويغير ألوانه البحر ـ للصلاة والثورة) وفي القصة القصيرة مجموعة (الشمس التي وراء القمة) وفي الدراسة الأدبية ( قضايا الشعر العربي المعاصر ـ محاضرات في شعر علي محمود طه ـ مآخذ إجتماعية على حياة المرأة العربية ـ التجزيئية في المجتمع العربي ـ سايكولوجية الشعر ـ الصومعة والشرفة الحمراء) وقد طبعت أعمالها الشعرية الكاملة عدة مرات و تحتل مكانة مميزة في الشعر العربي.
***
الشاعر السوري عمر الفرا في ذكرى رحيلهربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ولد عمر الفرا في تدمر عام 1949 ودرس فيها وفي مدينة حمص ، بدأ كتابة الشعر الشعبي منذ عمر الثالثة عشرة واشتهر بطريقة القائه المميزة السلسة للشعر وكلماته المعبرة القوية . شاعر كبير مبدع متمكن يعد من أهم الشعراء العرب
عمل بالتدريس في مدينة حمص لمدة 17 عاماً ثم تفرغ للأعمال الشعرية والأدبية معظم قصائده بالعامية البدوية بلهجة منطلقة قوية إضافة لقصائد بالفصحى، وتتنوع قصائد الشاعر الكبير عمر الفرا في العديد من المواضيع والأحداث والمناسبات والقصص الاجتماعية التي يعبر فيها أجمل تعبير

اشتهر بقصيدة “حمده” وأصبحت هذه القصيدة التي تتكلم عن فتاة بدوية انتحرت بعدما اجبرت على الزواج من ابن عمها، رمزاً للشاعر عمر الفرا.

من أعماله " قصة حمدة " "الأرض إلنا" "حديث الهيل" "كل ليلة" "الغريب" "رجال الله" "عرار" "الياسمينة" "عرس الجنوب" و "قصيدة وطن".
توفي الشاعر السوري عمر الفرا صباح 20 حزيران 2015 في دمشق ، عن عمر يناهز الـ 66 عاماً.

***

الشاعرة فاطمة بديوي في ذكرى رحيلهاربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

يصادف اليوم 20 حزيران ذكرى رحيل قيثارة العاصي الشاعرة فاطمة بديوي التي عرفت كشاعرة رومانسية وكاتبة مسرح للأطفال ومؤسسة أول روضة أطفال في مدينة حمص. فقد ولدت فاطمة بديوي في حماه بتاريخ 30 – 12 - 1929 وفي عام 1938انتقلت للعيش في حمص.
في عام 1946تزوجت من التاجر السيد عبد الباسط السباعي وكانت أول من تطوع في جيش الإنقاذ الفلسطيني 1948 عندما أعلن عن أسبوع التسلح بقيادة البطل العربي فوزي القاوقجي وكانت أم لطفل عمره سنة.
لقبت بعدة ألقاب منها: قيثارة العرب– قيثارة الميماس– شاعرةالعاصي- نالت العديد من الجوائز والكؤوس الفضية والأوسمة وشهادات التقدير.

لعل أهم إنجازات الشاعرة الراحلة هو تأسيسها لمدرسة خاصة لرياض الأطفال في مدينة حمص وعرفت باسم حضانة روضة الأطفال عام 1955 وأتى العام التالي 1956 لتؤسس أول مسرح مدرسي إضافة إلى تأسيسها لأول فرقة للرقص (فرقة السماح والفنون الأندلسية والشعبية) والتي اعتبرت الفرقة الأولى لهذا الفن في سوريا وكتبت للمسرح العديد من المسرحيات،
رحلت الشاعرة بتارخ 20 حزيران 2007

أهم آثارها الأدبية:
1- أغاريد الطفولة شعر 1967
2- دموع تحترق شعر 1980
3- العشق القدسي شعر 1993
4- صدى الحرمان شعر 1998
5- منارة المجد شعر 1999
6- ظلال لا تغيب سيرة ذاتية 2004
7- همس الملائك شعر 2005

***

الأديب جمال علوش في ذكرى رحيلهربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏‏‏

ولد جمال علوش في "دير الزور" عام 1957 ، وتلقى تعليمه في مدارسها، وحصل على الثانوية العامة من ثانوية الفرات ثم انتسب إلى جامعة حلب، وتخرج منها عام 1983 حاملاً الإجازة في الأدب العربي ومارس العمل الصحفي مشاركاً ومستكتباً في الصفحات الثقافية في الجرائد السورية، وبدأ الكتابة والنشر للأطفال في سن مبكرة جداً، حيث كان في الثانية عشرة من العمر حين نشر أولى قصصه في مجلة أسامة السورية.

عمل مدرساً للأدب العربي في ثانويات دير الزور، وفي معهد إعداد المدرسين، ثم تفرَّغ لتدريب المتفوقين في الخطابة والفصاحة، والتعبير الأدبي في المدرسة التخصصية للمناشط الطليعية.

عمل رئيساً للقسم الثقافي في جريدة الفرات بين عامي 1983 – 1985

وعمل مديراً لمكتب مجلة المعلم العربي الفصلية التابعة لوزارة التربية بديرالزور، ورئيسا للمكتب الصحفي في مديرية تربية دير الزور وتفرَّغ للكتابة للطفل منذ عام 1992، كتب للعديد من المجلات ماجد، أحمد، توتة.. توتة، أسامة، ولصفحات الأطفال في بعض الجرائد السورية والعربية.
رحل في 20 حزيران 2013 بعد صراع مع المرض.

***

الباحثة غادة الجابي في ذكرى رحيلهاربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ولدت الباحثة غادة الجابي عام 1938 حازت على إجازة جامعية في قسم التاريخ من جامعة دمشق وشغلت مسؤوليات عدة منها وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل ومديرة محو الأمية وتعليم الكبار في وزارة الثقافة حيث نذرت جل وقتها وجهدها من أجل النهوض بتعليم الكبار وألفت في هذا الصدد عدة كتب أهمها “تعليم الكبار والتعليم للجميع” الذي قال عنه المجلس التنفيذي للمجلس العالمي لتعليم الكبار: إنه “أهم الفعاليات في المنطقة العربية وتواصلاً مع العالم”.
غيبها الموت صباح الثلاثاء 20 حزيران 2017 عن عمر ناهز 79 عاماً.

إعداد: محمد عزوز

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني