د. بهجت سليمان: نُسَيْمَاتُ الصباح
[نُسَيْمَاتُ الصباح]
1
▪ العربُ غير الأعراب، بشهادة القرآن الكريم، وهم ليسوا عِرْقاً، بل هم ضعيفو الإيمان.. والمنافقون من "العرب"..
2
▪ والفشل هو أحد طرق النجاح، للمؤمنين بالقضايا الكبرى وبحتمية انتصارها..
والفشل هو الطريق إلى الهاوية، لمن لا يؤمنون بذلك.
3
▪ والفشل في تحقيق الأهداف المنشودة، عَبْرَ عقود من الزمن، لا يعني عدم القدرة على تحقيقها لاحقاً، بشرط عدم التخلي عنها وتعميق الإيمان بها وبقدرتها على النصر..
4
▪ وأقرب مثال هو "اليهود" الذين اصطنعوا باطلاً وجعلوا منه هدفاً أعلى وبقوا متشبثين به مئات السنين،
وعَلَّموا أولادهم أن يردّدوا عَبْرَ مئات السنين "شُلَّتَ يميني إنْ نٓسيتُك ياأورشليم"!
وعندما باتت الظروف الموضوعية في العالم مواتيةً لهم في بدايات القرن الماضي، حققوا هدفهم.
■ وأمّا نحن في سورية الأسد، فنقول:
5
▪ وَطَنٌ صمَدَ صمودَ الجبال الراسيات.. و استطاع أن يجهض المخطط العالمي الأمريكي / الأوربي / الإسرائيلي / العثماني / الأعرابي / الوهابي / الإخونجي..
6
▪ وطنٌ جاع أبناؤه وقُتِلَ عشرات الآلاف منهم وانعطب مئات الآلاف وهُجِّرَت الملايينِ منهم؛ ومع ذلك لم يستسلم..
7
▪ وَطَنٌ حاصَرَتْهُ "150" دولة في العالم؛ ومع ذلك لم يرفع الراية البيضاء..
8
▪ وطنٌ تَحَدَّتْ قيادتُهُ الأسديّة: أمريكا وأوربا وتركيا و"إسرائيل" وتريليونات نواطير الكاز والغاز..
ومع ذلك أجبرهم على التسليم بفشلهم في الاستيلاء على سورية..
9
▪ وطنٌ هذه مُواصفاتُهُ ومواصفاتُ أغلب أبنائه ومواصفات قيادته الأسدية.. سينتصر حُكْماً وحتماً..
10
▪ وعندما يكون عظماءُ الرجال كالجبال، فإنّ ما فيها وما حولها من مَغَاوِرَ وكُهُوفٍ؛ لا تُنْقِصُ شيئاً مِمّا لها من العظمة والشموخ.
***
سنبقى رابضينَ بِكُلِّ فَجٍ
لتبقى الشامُ، ذخراً للزمانِ
ويبقى سيفُنا، أبداً، مُعَلَّى
ونبقى شامخينَ، بِكُلِّ آن
[تعقيباً على الخاطرة الشعرية، كتبَ الأديبُ والشاعر السوري المبدع]:
{الجنرال أبو الطيب حسان}
سنبقى الرابضين على ثغورٍ
لنحمي الشامَ في ساحِ الطعانِ
سنشهرُ سيفَنا في وجهِ باغٍ
ولن نحني الجباه مدى الزمانِ
سيبقى سيفنا البشارُ ماضٍ
عصيٌّ بأسهُ ثبتُ الجنانِ
ويبقى قاسيونُ له جبينٌ
شموخٌ للزمانِ وللمكانِ
ويبقى بيرقاً للشامِ عزاً
رسولَ الحبِّ عنوانَ الأمانِ
***
[تصويب... و توضيح]
1
▪الحرية قيمة.. وأما الديمقراطية ف صيغة..
2
▪ الوحدة هدف.. وَأَمّا العروبة فَ نسيجُ ثقافة وحضارة..
3
▪ العدالةُ حٓقّ.. وَأَمّا الرَّحْمَةُ ف هي فوق العدل..
4
▪ الوَطَنُ أغْلَى ما في الوجود.. و الكرامةُ أغلى ما في الوطن..
5
▪ القانون فوق الجميع.. والضمير فوق القانون..
6
▪ الدِّينُ مسألةٌ عامّة.. أما التدين، فمسألة شخصية..
7
▪ القوة أقوى ما في الكون.. لكن الحب فوق القوة..
8
▪ الكهولة ذروة الشباب.. والطفولة ذروة الكهولة..
9
▪ الأملُ سلاحٌ فَعّال.. ولكن العمل أكثر فعالية..
10
▪ الطبيعةُ جميلةٌ ساحِرةٌ.. ولكنَّ وجهَ المرأة "أُمّاً أو زوجةً أو حبيبةً أو صديقةً": أجْمَلُ ما في الطبيعة، الطبيعية والبشرية..
***
بدأ الصراع التاريخي بين حزب (البعث) و (خُوّان المسلمين) منذ منتصف القرن الماضي..
وسيبقى هذا الصراع قائماً حتى سحق (خوان المسلمين).
***
[بين (البعث) و (خُوّان المسلمين)]
● 1 - نعم للأسف، جرى اختراق حزب البعث منذ قيامه حتى اليوم؛ بالكثير من (خوان المسلمين)..
● 2 - وبين فترة أخرى يقود حزبُ البعث معركةً معهم، لتنظيف نفسه منهم.
● 3 - ولكن المشكلة أن البعض لا يفرِّق بين تلك الاختراقات، وبين البعث نفسه..
● 4 - وهذا النمط من الطرح يؤدي إلى التشكيك بالبعث لصالح (خوان المسلمين.)
● 5 - وأيّ إضعاف أو ضمور أو غياب للبعث، يعني أن (خوان المسلمين) سيسيطرون على الساحة.
● 6 - وحزب البعث، ب عجره و بجره، وبما له وما عليه.. يبقى هو الحزب القومي العربي الأول على الساحة العربية.
***
■ يعتقد البعضُ أنّ الأمورَ سَلِسَةٌ، بحيث لا تحتاج إلّا إلى اتّخاذ قرار، لكي تُحْسَمَ الأمورُ وتنتهي..
■ والحقيقة أنّ اتِّخاذَ القرار الصحيح، وخاصة في المسائل المفصلية، يحتاج إلى:
1
▪ ظروف موضوعية وذاتيّة مُحَدَّدَة.. وإلى:
2
▪ القدرة على تنفيذ القرار، بالشكل السليم والمناسب.. وإلى:
3
▪ مواكبة و مراقبة تنفيذ القرار.. وإلى:
4
▪ تصويب وتقويم الأخطاء المكتشَفَة في بنية القرار.. وإلى:
5
▪ تفعيل مبدأ الثواب والعقاب، في سياق تنفيذ القرار.
■ وما لم تتوافر هذه العوامل والشروط، يبقى اتّخاذُ القرارِ وعَدَمُهُ، سِيَّانِ..
■ لا بل قد يكون الإحجامُ حِينَئِذٍ، عن اتخاذ القرار، أقلَّ ضرراً من اتخاذه، ومن ثم الفشل في تنفيذه.
***
[المُتَمَوِّلونَ لا يستثمرون مادياً في بناء المعابد، بل
يستثمرون معنوياً، ب دَفْعِ أموال الزكاة والصدقات
والمنح لبناء المعابد، لكي يغسلوا أنفسهم أمام الناس
ويُقَدِّموها على أنّهم يخافون الله و (بْتُوعْ رَبِّنَا)..
ولذلك قلنا بأنه استثمارٌ معنوي أوّلاً، يغسلهم ويجلب
لهم ثقةَ الناس بهم، فتتضاعف أرباحهم المادية ثانياً.]