د. بهجت سليمان: الإنتماء.. و الولاء.. و الأداء
[الإنتماء.. و الولاء.. و الأداء]
1
▪ الإنتماء العميق للوطن و
2
▪ والولاء الراسخ للقيادة الوطنية و
3
▪ الأداء العالي الواعي الفعال والخلاق..
○ تلك مواصفات ثلاثة، بجب أن يتحلى بها كل من يعملون بالشأن العام..
وعلى كل منهم، في موقعه:
4
▪ أن يمتلك رؤية و
5
▪ آلية لتنفيذ تلك الرؤية و
6
▪ الأدوات القادرة على التنفيذ.
○ وفي حال عدم توافر ذلك، سيجري السير "زَقَفُونَا" إلى الخلف، بٓدَلاً من السير إلى الأمام..
○ لأن الإستعراض والمزايدة والنفاق والتمثيل والتدجيل، تزيد الطين بِلَّةً، وتضاعف العوامل السلبية ومعاناة الناس.
***
● طالما بقي أبناءُ هذه المنطقة، يُقارِبون الأمورَ من منظور:
[الحلال والحرام]
بدلاً من منظور:
1
▪ ما هو نافع.. وما هو ضارّ؟
2
▪ ما هو أقرب للعقل والمنطق.. وما هو غير عقلاني ولا منطقي؟
3
▪ ما هو مبدئي.. وما هو غير مبدئي؟
4
▪ ما هو أخلاقي.. وما هو لا أخلاقي؟
5
▪ ما الذي يُريحُ الضّمير.. وما الذي يُشَكِّلُ عِبْئاً عليه؟
6
▪ ما الذي يخدم الوطن، وما الذي يخدم أعداء الوطن؟
● طالما بقوا كذلك، فٓسَوْف يستمرّون في السَّيْر إلى الوراء "زقَفونة" إلى أن يخرجوا نهائياً من التاريخ، بَينما يسيرُ باقي العالَم إلى الأمام.
***
[هل الحلالُ بَيِّنٌ و الحرامُ بَيِّنٌ؟]
1
▪ "الحلال بَبِّن والحرام بَيِّن" في العموميات ومن حيث المبدأ.. و لكن عندما يجري التحديد، ف هناك، يومياً، آلاف الحالات غير المحددة.
2
▪ وهذا هو المدخل الذي يَلِجُ منه رجال الدين للسيطرة على عقول العباد، بحجة أنهم فقهاء وعلماء وأنهم المتخصصون بفهم الدين وبفهم وتوضيح الحلال من الحرام، للبشر.
3
▪ و طالما أن الحلال بَيِّن والحرام بَيِّن، فما حاجتنا لرجال الدين، لكي يُبَيِّنوه لنا؟!
4
▪ وطالما بقينا نلجأ لفتاوى رجال الدين بحجة (الحلال بَيِّن والحرامُ بَيِّن) فسوف نبقى نرسف في غياهب التخلف والجهل..
5
▪ الحقيقة هي أن رجال الدين يتناقضون مع أنفسهم عندما يقولون بذلك، ثم يجعلون من أنفسهم أوصياء على عقول البشر، ليبينوا لهم (الحلال والحرام) في كل شاردة وواردة من نشاطات حياتهم، بحيث تصبح يد تجار الدين وسماسرته هي العليا، كما هو حاصل حاليا في المجتمعات الإسلامية.
6
▪ و لو كان (الحلال بَيِّن والحرام بَيِّن) في كل شيء، ل كان البشر "يعيشون في ثبات ونبات و ل خَلّفوا صبياناً وبنات".. ولكان "الجو بديع والدنيا ربيع" و لكان كل شيء "عال العال"..
7
▪ آن لنا أن نتوقف عن المكابرة وعن خداع أنفسنا بحجة (الحلال بَيِّن والحرام بَيِّن).
***
[(الحلال) و (الحرام)]
● كلمتا "الحلال" و "الحرام" غير محددتين، بل باتتا أداة بيد تجار الدين وسماسرته، يحللون الحرام ويحرمون الحلال، منذ مئات السنين وحتى اليوم..
● والأنكى أن اعتماد مقاربة (الحلال.. والحرام) في الحياة العامة، تجعل يد تجار الدين وسماسرته هي العليا، كما هو حاصل حاليا في المجتمعات الإسلامية.