كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

محمد نزار حسن: إلى أوّل فتاة لا تُحب الغزل.. إلى سارقة (شعر)

سرقتني من ذبولِ اليوم و الأمسِ
حتّى كأني عبرتُ الرحْمَ للرُّمسِ
.

ولّادتي أخبرت أمّي بخاتمتي
فأجهضتني ولكنْ جئتُ من نفسي

.

قابلتُ وجهي على وجهي مصادفةً
و رحت أسقي عيونَ الماء بالغرسِ

.

فلا عطشتُ ولا ذابت على جسدي
كما يقالُ خمورُ الثّغر بالكأسِ

.

ربّيتُ حلْماً و قلت اكبرْ لأقطفهُ
لكنْ قُطفتُ و كانَ الأمرُ بالعكسِ

.

ستونَ عاماً مضى من ساعتي فإذا
عقارب الوقت تحصي العمْرَ بالهمسِ

.

فسنّة الكون أن نرضى بعقربه
مثل ارتضاءِ جيوشِ العرْبِ بالقدسِ

.

أنا أضعتُ على متنِ الهوى سفناً
حتّى رماني ضياع البحرِ بالشمسِ

.

فالعزُّ يرفُضني و الذّلّ أرفضه
وذا ضمور معاني السّرِّ بالحدسِ

.

هل تكذبينَ على شعري مكابرةً؟
الشّعر يعرف ما في ظُلمةِ النّفسِ

.

الشعرُ يعرفُ طعم الموت مبتسماً
كالأذنِ تركعُ للأوتار باللّمسِ

.

لي خافقٌ راعهُ اليوم الذي انبثقت
منه المنابرُ فاستلقى على الأمسِ

.

لي وجدُ أُمنيةٍ ضاعت بمقصدها
حتّى أضاعت سراجَ الدّربِ بالطّمسِ

.

ما ذنبُ طفلِ إذا ربّيته بيدي
فضاجع الحبَّ بين الجرح و اليأسِ
..........
28/2/2018

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني