"فلسطينُ الشّآمِ تعودُ رُغْماً".. (من شِعْرِ الدكتور بهجت سليمان).. وهلال عون يشدو
فلسطينُ العروبةِ، لا تُبالي
صلاحُ الدِّينِ ينْهَضُ في الأعالي
وسيفُ الدَّوْلَةِ، البَطَلُ المُرَجَّى
يَسُنُّ السَّيْفَ مِنْ أجْلِ النِّزالِ
وعِزُّ الدِّينِ قَسّامٌ يُلاقي
رجالَ الحَقِّ في حَلَكِ اللَّيَالي
وناصِرُ، حافِظٌ، بَشَّارُ، فِينا
يقودونَ الجحافِلَ لِلْقتالِ
سَتَبْقَى قُدْسُنا، باباً حصيناً
وتُمْسِي الأرْضُ عِشاً للرِّجالِ
فلسطينُ الشّآمِ، تعودُ رُغْماً
عَنِ الإفْرَنْجِ والنِّفْطِ المُسالِ
لِتَغْدو شامُنا حِصْناً حصيناً
ويَبْقَى المَجْدُ في أَعْلَى الجِبالِ
***
فعقب الشاعر والإعلامي هلال عون مغرداً:
اذا الأقمارُ فارقَتِ اللياليْ 
هلِ الصبحُ المنيرُ إلى زوالِ؟
أوِ الأنفاسُ فارقَتِ الجُسُوما
هلِ الأرواحُ تفْنَىْ أو تُبالِي؟
ستبقى الشامُ وهجَ الروحِ فينا
ونبضَ القلبِ حالاً بعدَ حالِ
فحبُّ الشامِ لا يُفْنيهِ دهرٌ
تُعَتِّقُهُ السنونُ مَعَ الزُّلالِ