كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"فلسطينُ الشّآمِ تعودُ رُغْماً".. (من شِعْرِ الدكتور بهجت سليمان).. وهلال عون يشدو

فلسطينُ العروبةِ، لا تُبالي
صلاحُ الدِّينِ ينْهَضُ في الأعالي

وسيفُ الدَّوْلَةِ، البَطَلُ المُرَجَّى
يَسُنُّ السَّيْفَ مِنْ أجْلِ النِّزالِ

وعِزُّ الدِّينِ قَسّامٌ يُلاقي
رجالَ الحَقِّ في حَلَكِ اللَّيَالي

وناصِرُ، حافِظٌ، بَشَّارُ، فِينا
يقودونَ الجحافِلَ لِلْقتالِ

سَتَبْقَى قُدْسُنا، باباً حصيناً
وتُمْسِي الأرْضُ عِشاً للرِّجالِ

فلسطينُ الشّآمِ، تعودُ رُغْماً
عَنِ الإفْرَنْجِ والنِّفْطِ المُسالِ

لِتَغْدو شامُنا حِصْناً حصيناً
ويَبْقَى المَجْدُ في أَعْلَى الجِبالِ

***

فعقب الشاعر والإعلامي هلال عون مغرداً:

اذا الأقمارُ فارقَتِ اللياليْ أ هلال عون
هلِ الصبحُ المنيرُ إلى زوالِ؟

أوِ الأنفاسُ فارقَتِ الجُسُوما
هلِ الأرواحُ تفْنَىْ أو تُبالِي؟

ستبقى الشامُ وهجَ الروحِ فينا
ونبضَ القلبِ حالاً بعدَ حالِ

فحبُّ الشامِ لا يُفْنيهِ دهرٌ
تُعَتِّقُهُ السنونُ مَعَ الزُّلالِ

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني