كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ياسين الرزوق زيوس: إنجيل مايا قرآن الحب!

خيانة قومنا تستنفذ الصبرا
ومايا تشرب الخمرا
أنا سأعاند الهجرا
كؤوسي تشتهي العذرا
و عذر حبيبتي لا ينقذ العذرا
لمايا خمرتي كم تسكرُ العدرا
يسوعُ بكى و أمّة أحمدٍ كم  تنزل القدرا
أمايا قدْ تخونُ مدى حروفي كي تسترجع البدرا؟!
سأنحرُ شرعتي مذ أُنزِلتْ فجرا
أنا بالكفر أؤمنُ صارخاً جهرا
سألعن وجهتي و القاتُ في أحلامنا قد يفتح المجرى!
شآم تموتُ في يمن القوافي تحفر القبرا
ومايا تطعن الغدرا
و مايا حرّرت أسرى
ومايا لا تقاتل كي تلاقي في ربوع أحبّةٍ صدرا
و مايا تظلم الأحياء كي لا ينشر الأحياء في أحيائهم ذعرا!
أمايا تعرف الإنجيل مذ صلباننا قد طاوعت أمرا؟!
و قرآن الضلال بهديه الهادي يعادي من تمادى يعلنُ الفطرا
سأكتبُ ها هنا موتاً لأنقذ في عروش مليكتي تيجانها كي توفي النذرا!
ستذكر لوحتي و وجوهنا تستكشف الأيام في نظراتنا ها أدركت سحرا!
أشاعرُ أمّةٍ بالعشق يصفعُ بل و يرمى في المنايا يكسب الأجرا؟!
أبغدادُ التي تحكي جنون الحبّ مقصد شعرنا المقتول في أهواز مايا تذبح الشعرا؟!
أنا سأموت بالنكران مايا أنقذي الشام التي تسترجع
الأنصار تعلنُ في ديار مروءتي بوحاً
 تذيق الحقد في بنياننا قهرا!
لبيروت التي مايا تعانق ظلّها ظهراً و عصراً مغربٌ لا يستكين بليله الآتي ليبزغ في الهوى فجراً يستحضر العطرا

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني