كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قمر الزمان علوش يهاجم وزارة الإعلام و يدافع عن فراس موسى رئيس الرقابة المقال

نشر السيناريست قمر الزمان علوش على صفحته الشخصية الفيسبوك توصيفا دقيقاً لما اعتبره بداية تطهير وزارة اﻻعلام من آخر الإعلاميين الشرفاء, وذلك على خلفية اعفاء الأستاذ فراس موسى رئيس دائرة الرقابة وتقييم النصوص في الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون, جاء فيه مايلي:
باﻷمس صدر قرار باعفاء اﻻستاذ فراس موسى من منصبه كرئيس لدائرة الرقابة وتقويم النصوص الدرامية في الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون.
هذا القرار من وجهة نظري ليس قرارا أو حدثا عاديا. بل بمثابة قضية وطنية بكل ماتحمله الكلمة من معنى.
قرار يعني أول مايعنيه بداية عمليات "تطهير" وزارة اﻻعلام من آخر اﻻعلاميين الشرفاء.
يعني اعلان الحرب على اﻻعلام والثقافة الوطنيين ومحاوﻻت اﻻرتقاء بمستوى الدراما السورية التى ﻻمست مستوى الحضيض.. مقابل اﻻنتصار لمافيات اﻻنتاج الدرامي في القطاع الخاص التي تبيع روحها ووطنها وثقافته ودراماه بحزمة دوﻻرات.
يعني فتح اﻻبواب على مصراعيها لحيتان المال والطابوريين تحقيقا للأغراض التالية:
ترويج التطبيع "الروحاني" مع اﻻسرائيليين بمعاهدة سلام أو دونها.
تعويم فن وثقافة التفاهة والغثاثة واﻻنحطاط اﻻجتماعي الذي زادت الحرب من حدته.
تسيير عجلة أخونة الدولة والمجتمع للتحكم بالصراع ﻻحقا وفي كل حين.
اللعب الذكي على حبال الطائفية والكراهية القومية على مستوى وطني واقليمي.
فراس موسى والدائرة التي كان يرأسها (وانا احد قرائها) قاومت ووقفت في وجه كل ذلك في أقصى ذروات الحرب.. ولذلك كان رأسه مطلوبا بكل الوسائل. وعلى مايبدو حان وقت قطافه وعلينا أن نتوقع اﻷسوأ.
سأتابع كشف حقائق اﻻعلام واﻻنتاج الدرامي.. لن أهتم لقوانين جرائم الحرب اﻻلكترونية ﻷنني بكل بساطة امتلك وثائقي ومستنداتي.. بل وأفضل ان أحال اليها شريطة أن تكون التحقيقات علنية ليطلع عليها الرأي العام.
فإلى المنشورات والملفات القادمة.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني