كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سامي الدهان والصوفي والنحوي وفاليري ومردم بك ودوكتورو في ذكرى رحيلهم

الروائي الأميركي ادغار لورنس دوكتورو في ذكرى رحيله

يصادف اليوم ذكرى وفاة الروائي الأميركي المخضرم إي.إل. دوكتورو الذي رحل بتاري 21 يوليو 2015 وقد اشتهر برواياته التي استلهمها من التاريخ الأميركي مثل "راج تايم" و"بيلي باث جيت"، الذي توفي عن عمر ناهز 84 عاما.
بسبب مضاعفات ناتجة عن إصابته بسرطان الرئة، وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز آنذاك .
وقد نعاه الرئيس الأميركي باراك أوباما في تغريدة على تويتر، قائلا: "كان إي. إل. دوكتورو أحد أعظم الروائيين في أميركا، لقد علمتني كتبه الكثير وسنفتقده".
وقالت كيت مدينا، محررة أعمال دوكتورو في مجموعة راندوم هاوس للنشر: "لن أنسى كتبه التي كانت تتميز بالجمال الفائق والقوة والشخصيات فقد عرض لنا العيوب الكبرى لأميركا وحلمها المدهش وحلمنا نحن".

***

الشاعر خليل مردم بك (مؤلف النشيد الوطني "حماة الديار")
في ذكرى رحيله

ولد الشاعر خليل مردم بك عام 1895 بدمشق في أسرة تهتم بالأدب والسياسة. تلقى دراسته الأولى في الكتّاب وهو في سن السابعة، ولما بلغ العاشرة دخل مدرسة «الملك الظاهر» الابتدائية الرسمية وأمضى فيها ثلاث سنوات، ثم انتقل إلى المدرسة الإعدادية الرسمية وأمضى فيها سنة واحدة.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
كتب الشعر في سن مبكرة وكان أول إنتاج له (جمهرة المغنين).
عيّن مميزاً لديوان الرسائل العامة بعد جلاء الأتراك عن دمشق عام 1918.
وفي عام 1919 عمل مدرساً للإنشاء في مدرسة الكتّاب والمنشئين ولما أعلن استقلال سورية وبويع الملك فيصل الأول ملكاً وتألفت أول وزارة سورية سمّي معاوناً لمدير ديوان الوزراء.
أسس مع نخبة من رجال الأدب والفكر جمعية (الرابطة الأدبية) عام 1921 وضمّت الأدباء سليم الجندي، وأحمد شاكر الكرامي، وعز الدين التنوخي، وشفيق جبري، ومحمد الشريقي، وماري عجمي، وفخري البارودي، وعبد الله النجار، وحليم دموس وجميعهم انتخبوا خليل مردم بك رئيساً لهذه الرابطة وكانت تعقد جلساتها في منزله، وصدر العدد الأول من مجلة الرابطة الأدبية في أيلول 1921 وتوقفت بعد صدور تسعة أعداد.
وفي عام 1925 انتخب عضواً في المجمع العلمي العربي، وقدّم رسالة بعنوان (شعراء الشام في القرن الثالث الهجري)، وفي هذا العام اندلعت الثورة السورية فأخذ ينشر قصائده الوطنية لرفع الظلم والطغيان فهاجمته السلطات الفرنسية فغادر دمشق إلى لبنان واستقرّ في قرية (المروج) وبقي فيها ثلاث سنوات عاد بعدها إلى دمشق عام 1929 ولما علموا بوجوده سافر إلى الإسكندرية عام 1926 وبعد أربعة أشهر غادر إلى لندن لدراسة اللغة الإنكليزية وآدابها في جامعة لندن وأمضى فيها ثلاث سنوات ثم عاد إلى دمشق عام 1959 وعيّن مساعداً لرئيس الأدب العربي في الكلية العلمية الوطنية وأمضى فيها تسع سنوات (1929 ـ 1938) وألف أثناءها سلسلة (الأدب العربي) ونشر منها خمسة أجزاء هي: الجاحظ، ابن المقفع، ابن العميد، الصاحب بن عباد، والفرزدق ووضع النشيد الوطني لسورية عام 1936
وكان في عام 1933قد أسس مع الأدباء د. جميل صليبا (1902 ـ 1976) وكامل عياد (1901 ـ 1986) ود.كاظم الداغستاني (1911 ـ 1999) مجلة (الثقافة) وصدر العدد الأول في نيسان 1933 وتوقفت في 15 حزيران 1934 بعد أن صدر منها عشرة أعداد.
وفي عام 1953 عيّن وزيراً للخارجية السورية وفي نفس السنة انتخبه المجمع العلمي العربي رئيساً له وانصرف إلى الاهتمام بشؤون المجمع وتشجيع المؤلفين وبقي رئيساً حتى وفاته عام 1959.
كان خليل يستقبل في منزله كبار رجال الفكر والأدب في سورية والبلاد العربية كما استقبل الشاعر أحمد شوقي الذي زار دمشق عام 1924، والشاعر جميل صدقي الزهاوي ومعروف الرصافي وخليل مطران وبشارة الخوري وإيليا أبو ماضي وأحمد حسن الزيات وإبراهيم عبد القادر المازني ومحمود تيمور وزكي مبارك وغيرهم...
أكسبته هذه الأجواء الأدبية موهبة شعرية ممتازة.
وافته المنية يوم الثلاثاء في 1959/7/21 عن عمر ناهز الرابعة والستين وهو في أوج عطائه،
أعماله المطبوعة:
ـ شعراء الشام في القرن الثالث الهجري ـ دمشق 1925.
ـ جمهرة المغنين ـ دمشق 1964.
ـ الاعرابيات ـ دمشق 1966.
ـ أعيان القرن الثالث عشر ـ مؤسسة الرسالة ـ بيروت 1977.
ـ الشعراء الشاميون ـ دار صادر ـ بيروت.
ـ ديوان خليل مردم بك ـ المجمع العلمي العربي ـ دمشق 1960.
طبعة ثانية دار صادر 1985.
ـ شعرا ء الاعراب ـ مؤسسة الرسالة ـ بيروت 1978.
ـ أبو نواس الشركة المتحدة ـ دمشق 1986.
ـ رسائل الخليل ـ مؤسسة الرسالة ـ بيروت 1979.
- دمشق والقدس في العشرينات ـ مؤسسة الرسالة ـ 1978.
- يوميات الخليل ـ مؤسسة الرسالة 1980.
ـ تقارير الخليل الدبلوماسية ـ مؤسسة الرسالة ـ بيروت ـ 1982.
ـ محاضرات الخليل في الإنشاء العربي ـ الشركة المتحدة ـ دمشق 1985.

***

الشاعر بول فاليري في ذكرى رحيله

يعتبر الشاعر بول فاليري المولود في 30 أكتوبر 1871 أحد زعماء المدرسة الرمزية في الشعر الفرنسي الذي تألق قبل الحرب العالمية الأولى.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
وقد نشر الدواوين الشعرية التالية : سهرة مع السيدة تيست ـ أبيات قديمة ـ بارك الشابة ـ سحر ـ اوبالينوس ـ روح الرقص ـ المقبرة البحرية ـ فاوست ـ نرجس.

وقد دعا بول فاليري مع مجموعة من الشعراء وهم استيفان مالارميه، وبول فيرلين، وأرتور رامبو، وجان مورياس إلى قصيدة جديدة تعبر عن العالم الخارجي للشاعر وتطلق مافي النفس من رغبات ومافي الذهن من أحلام ومافي القلب من أحاسيس.

تأثر بول فاليري بالشاعر مالارميه إلا أنه حاول دائماً أن ينتقي العبارات، ويطرح الدلالات الخاصة، وأن يتوغل في متاهات النفس، وينثر أفكاراً مجردة..

وقد أصدر فاليري مقطوعات شعرية تحت عنوان «نرجس» وهذه المقطوعات تحمل الاسطورة اليونانية عن نرجس الشاب الرائع الجميل الذي يعشق وجهه عندما يراه في النبع الصافي.

ويرى فاليري أن الإنسان في داخله نوع من الجمال والإحساس المبهم الخفي الذي لايفسر أحياناً وقد يرفض أسلوب هذا العالم الذي يحاصره، وينفذ إلى أعماق ذاته، يعشقها حتى الإعجاب والهوس.

توفي بول فاليري في 20 يوليو 1945

(عن الموسوعة الشعرية بتصرف)

***

الأديب سامي الدهان في ذكرى رحيله

ولد في حلب عام 1910 وتعلم بها ثم وأوفد في بعثة إلى السوربون بباريس (1936م) فحصل على شهادة الدكتوراة (دكتوراه الدولة) في الآداب. وعاد سنة (1947 م) وأصبح عضواً من أعضاء المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق، وأستاذاً محاضراً في الجامعة السورية. أنتدب للتدريس في الرباط بالمغرب فمكث بها نحو عامين ثم انتقل إلى عمان عاصمة الأردن فدرّس في جامعتها. وأنهك نفسه كثيراً في العمل، ومرض مدة وفقد ذاكرته فانقطع في داره بدمشق، إلى أن توفي في 20 تموز 1971. ونقل جثمانه إلى حلب.

ألف خلال دراسته وما بعدها العديد من الكتب المطبوعة وحقق العديد من المخطوطات وكتب العديد من التراجم منها:
• قدماء ومعاصرون.
• أصول التدريس الحديثة.
• نصوص وقواعد.
• محمد كرد علي حياته وآثاره.
• - الشعراء الأعلام في سورية.
• - محاضرات عن الأمير شكيب أرسلان.
• - فنون الأدب العربي-.
• درب الشوك سيرة حياته.
• - الشعر الحديث في الإقليم السوري.
• المرجع في تدريس اللغة العربية.
• ديوان أبوفراس الحمداني -.
• زبدة الحلب لابن العديم.
• - التحف والهدايا للخالديين.
• ديوان الوأواء الدمشقي.
• ذيل طبقات الحنابلة.
• الأعلاق الخطيرة لابن شداد -.
• - رسالة ابن فضلان: في وصف الرحلة إلى بلاد الترك والخزر والروس والصقالبة.

إعداد: محمد عزوز

(لا تتوفر لدينا صورة للأديب الراحل)

***

الشاعر عبد الباسط الصوفي في ذكرى رحيله

ولد عبد الباسط بن محمد أبي الخير الصوفي سنة 1931م في مدينة حمصربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏
في دار أسرته بجانب جامع آل الصوفي بمحلة ظهر المغارة، ولما بلغ سن الطفولة أدخل المدرسة الابتدائية الخيرية الأميرية
(وهي مدرسة المأمون حالياً) وبعد ان فاز بالشهادة الابتدائية سنة 1943م
التحق بالمدرسة التجهيزية بحمص فنال الشهادة المتوسطة سنة 1946م والشهادة الثانوية سنة 1950م
ثم عين معلماً في مدرسة قرية عز الدين، ثم مدرساً للغة العربية في متوسطة قرية "فيروزة" وفي سنة 1952م
انتسب إلى المعهد العالي للمعلمين ونال شهادة الليسانس في الآداب سنة 1956م
ثم واصل مهنته التدريسية في مختلف الثانويات في دير الزور وحمص حتى شهر شباط 1960م
حين أوفدته وزارة التربية والتعليم في بعثة إلى غينيا لتدريس العربية فتوفى في "كوناكري" في 20 تموز سنة 1960م،
مات منتحراً في المستشفى الذي نقل إليها أثر إصابته بانهيار عصبي شديد سبقه عدة محاولات انتحارية مؤثرة،
وقد نقل جثمانه بحراً ودفن في مسقط رأسه حمص بعد شهرين من وفاته.
وهكذا نرى إن حياة هذا الشاب في خطوطها الكبرى حياة عادية لا تخرج عن حد المألوف،
ولكن بقدر ما تحتوي هذه الحياة من رتابة ونمطية في الظاهر فهي غنية،
جياشة، صاخبة في الداخل،
وقد يعجب المرء عندما يطلع على الآثار التي خلفها هذا الأديب
من خصب هذه الحياة - على قصرها - ومن عنفها وحيويتها..
صدر له ديوان (أبيات ريفية 1961م) عن دار الآداب بيروت.

إعداد: محمد عزوز

 

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني