الشاعر ياسين الرزوق يلتقي بسفير الكرامة الدكتور سليمان
التقى الشاعر السوري المتميّز ياسين الرزوق زيوس, أمس, بالسفير والمحارب اللواء الدكتور بهجت سليمان, في مكتبه بدمشق. وبهذه المناسبة, كتب الشاعر زيوس:
عندما تلتقي سفير الكرامة الذي هزّ عروش الملوك الصهاينة و هدم صروح صهاينة الملوك و لاعقي أحذيتهم و أحذية العم سام ملك ملوك الكاوبوي
لا تخشَ من التاريخ أن يبتلعنا بالزور و البهتان و لا تخشَ عليه أن يبتلعوه بالتزوير و التوظيف
و لا تخشَ من الدين أن يلتهمنا بعقولنا أو أن يلتهم عقولنا كي يعلن تلاشينا
لواء الشباب يحمل لواءهم بل ألويتهم بروحه الدمثة و ضحكته الدافئة و عقله الراجح
دكتور الاقتصاد يقتصد بالكلمة بتفصيلها الطويل و يوجز باستفاضتها الغنية
رجل المواقف التي لن تتلاشى من وجدان سورية التي لن تتحول إلى كيانات طالما أنّ كياننا الوطني الواحد يقصي ملوك الطوائف إلى منافيهم القذرة
إنّه الدكتور الغالي اللواء السفير بهجت سليمان الذي حظيت اليوم بلقائي الأبهى و الأغنى و الأصدق معه في دمشق بعناقٍ لخّص ما تفيض به حقيقة عشق الأوطان و الإنسان و الفكر و الثقافة و التغيير و حقائق صدق المشاعر التي تنقلنا من حقيقة تصدق إلى حقيقة تجعل الصدق في سيرورته الصادقة و في صيرورته الخالقة لكلّ لغات الحب الطاغي الذي بمبتداه أعلن منتهى كل ما دونه ليطغى أكثر و أكثر فوق كلّ طغيانه الجميل الناطق ليقطع كلّ منتهى يظنه الظانون الحاقدون على شفير ظنونهم .....
و ها هي قصيدة الحقيقة التي كم امتلأ و سيمتلئ بها قلبي و سيحلق فضاء قصائدي تجول من يمٍّ إلى يمٍّ في قلوب العشّاق
يمٌّ يمشِّط وجداننا في قلب السفير الدكتور بهجت سليمان
بهجتْ إلى بحر المحبة ينتمي
سوريَّتي قالت تعال لننتمي
أسفيرَنا حكمُ النذالة ينحني
وقلوبنا قالت سليمانَ ارسمي
ضربوا الكفاح بحقدهم فتناثروا
وطنُ النضال بقلب قلبك مَقْدمي
هارونُ في أقدار موسى عاشقٌ
وَلَأَنْتَ في بلد الأسود مُعلّمي
أيُّوب يكتب صبر أمٍّ قد غدت
إشراقَنا وشموسُنا بك تحتمي
يمّ القلوب على لقائك ناطقٌ
وَلَأَنْتَ حضنُ محبَّةٍ إن نرتمِ
قالت وصاياك التي في عشقنا
اِعشَقْ و زِدْ دمع الحقيقة مأتمي
فمآتمي هذي السياسةَ تشتهي
وَلَأَنْتَ في عقل السياسة منجمي
فهنا النبوَّةُ سرُّنا في مهدها
وهنا بِخَمْرِ الخلق عُدنا بالدمِ
و دمُ الحسين حبيبِنا لم يحتسبْ
حقدَ الطغاة و لم يقاتل أنجمي
أَلِبَهجَت العشّاق آتٍ ياأنا ؟!
لن أُسْكتَ العشّاق يصرخُ مرسمي
يا لوحتي لِلِوائنا راياتُ من
حفظوا المحبَّة كي نعيش تبسَّمي
وثغورنا لن تستجيرَ بعاشقٍ
إلاَّ لنبقى يا محبّةُ أقدمي
وطنُ المنايا للحياة عشيقُها
في دارِ بهْجتَ صاغ نورَ معالمي
***
أما الدكتور بهجت سليمان, فقد كتب في صفحته الشخصية عن الشاعر الرزوق بعيد لقائهما:
كل الحروف والكلمات لا تفي هذا الشاب الرائع الجمال، شكلا وموضوعا، وعقلا وروحا، والذي فاجأني صغر سنه وكبر عقله، و امتلاؤه الفكري وهو في الثلاثين من العمر.
إنه الباحث الموسوعي والكاتب والأديب والشاعر (المهندس ياسين الرزوق) إبن مدينة (حماه).
أتوسم بهذا الشاب الرائع، وله، مستقبلا يليق به وبوطنه..
ولأنه متميز، بادروا برجمه، لأنهم يجهلون ان كل حجارتهم لن تقطع طريق المستقبل عليه.