كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سعد القاسم: حديث البدايات (الذكرى 58 لتأسيس التلفزيون العربي السوري)

أمس احتفل تلفزيوننا بالعيد الثامن والخمسين لتأسيسه، وكان طبيعياً أن تتضمن البرامج الاحتفالية التي عرضتها جميع قنواته استعادة للحظة بدء البث في الثامنة من مساء 23 تموز عام 1960، أو (لحظة اللقاء بالتلفزيون العربي، هذا الصديق الجديد، الذي يدخل بيتكم لأول مرة)، -على حد تعبير الدكتور صباح قباني في افتتاح الإرسال- اللقاء، (وكم كان الطريق إلى اللقاء شاقاً ومضنياً، وكم سفح فيه من العرق والجهد والتضحيات).
بدأ الناس يشاهدون على الشاشات الفضية في بيوتهم الأعمال التلفزيونية الأولى التـي أعدت بكثير من الأناقة، واتشحت بالثقافة، والمتعة الراقية معتمدة على مجموعة صغيرة من الإعلاميين الأكفاء، جاء معظمهم من الإذاعة، كمدير الأخبار حسن بحبوح، والمذيعين المخرجين: عادل خياطة وخلدون المالح وسامي جانو، والمذيع والفنان التشكيلي مروان شاهين، والمذيع عبد الهادي البكار. كما استعين في إعداد البرامج الأولى بالسيدة هيام طباع التي أعدت وقدمت أحد أكثر برامج الأطفال تألقاً ورسوخاً في الذاكرة، وناديا الغزي المحامية والأديبة صاحبة برنامج (البيت السعيد) الذي عرض على شاشة تلفزيون القاهرة أيضاً ونال نجاحاً واسعاً. ومن جهة ثانية أولى القائمون على التلفزيون الدراما اهتمامهم منذ اللحظة الأولى، فاستقدم من المسرح الجامعي وصفوف الهواة شبان موهوبون كان منهم دريد لحام، والفنان التشكيلي الراحل غازي الخالدي ورفيق سبيعي. ومن مسارح المحترفين عدد من الفنانين المتميزين أمثال عبد الرحمن آل رشي، ونهاد قلعي، وعدنان عجلوني، وثراء دبسي، ونزار شرابي، وفاطمة الزين، وتضمنت برامج المنوعات الأولى التي أخرجها خلدون المالح مشاهد درامية أسست للكوميديا التلفزيونية، وشهدت بدايات تكون الثنائي الناجح: دريد ونهاد، والظهور التلفزيوني الأول لعدد من نجوم الكوميديا السورية، وفي مقدمتهم رفيق سبيعي، ومحمود جبر، في حين كان عادل خياطة يضع توقيعه على أول عمل درامي تلفزيوني سوري، وهو (ثمن الحرية) الذي كان يدور حول نضال الشعب الجزائري في سبيل حرية واستقلال بلاده. والمؤكد أن اختيار هذا الموضوع للعمل الدرامي التلفزيوني الأول يترجم التوجه الوطني والقومي والتقدمي للتلفزيون في سورية منذ لحظة ولادته، وهو التوجه الذي حافظ عليه على امتداد العقود الستة التالية مترفعاً عن السطحية والإسفاف، متمسكاً بالمصداقية والإحساس العالي بالمسؤولية الاجتماعية والوطنية والقومية والإنسانية.

الثورة

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني