كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

توفيق الحكيم ونقولا زيادة والجواهري في ذكرى رحيلهم

الأديب توفيق الحكيم في ذكرى رحيله

ولد توفيق الحكيم في الإسكندرية بتاريخ 8 آب سنة 1898م تلقى علومه الابتدائية في مدرسة محمد علي ثم المحمدية بالقاهرة ثم دمنهور الابتدائية والثانوية بالإسكندرية، ثم العباسية الثانوية بالإسكندرية ثم القاهرة حيث حصل على ليسانس الحقوق سنة 1925م.
ولما كان والد توفيق من رجال النيابة والقضاء فقد حرصت الأسرة على أن ينهج توفيق نهج والده، لكنه مال إلى الأدب، وعشق مع الأدب الموسيقى والمسرح والتمثيل.
قرأ الحكيم كتاب الجاحظ (المحاسن والأضداد) مرات وعاش الكتاب معه طفولته وشبابه، وكان له تأثير معنوي لا لفظي فحسب فهو ممن يتأثرون بالكتب من الناحية الفكرية أكثر من الناحية اللفظية، تأثر بمنطق الجاحظ وتفكيره.
وتأثر أيضاً بـ(شكسبير) و (مولير) و (وجوته) و (ترلنج) و (ابسن) و (وبراندلن)

كان توفيق الحكيم أول مؤلف استلهم في أعماله المسرحية موضوعات مستمدة من التراث المصري وقد استلهم هذا التراث عبر عصوره المختلفة، سواء أكانت فرعونية أو رومانية أو قبطية أو إسلامية.

- منح أرفع وسام في الدولة وهو (قلادة الجمهورية) تقديراً لما أسداه للعلم والأدب والفكر.
- منح جائزة الدولة التقديرية في الأدب.

مؤلفاته:
- أهل الكهف
- عودة الروح
- شهرزاد
- أهل الفن
- القصر المسحور
- يوميات نائب الأرياف
- مسرحيات –المجلد الأول – (ويشمل قصص : سر المنتحرة ، نهر
الجنون ، رصاصة في القلب ، جنسنا الطيف )
والمجلد الثاني ( ويشمل القصص : الخروج من الجنة أو الملهمة ، أمام شباك التذاكر ، الزمار ، حياة تحطمت )
- عصفور من الشرق
- تحت شمس الفكر
- عهد الشيطان
- تاريخ حياة معدة ( أشعب )
- بركسا أو مشكلة الحكيم
- راقصة المعبد
- نشيد الإنشاد
- حمار الحكيم
- سلطان الظلام
- تحت المصباح الأحمر
- بجماليون
- من البرج العاجي
- سليمان الحكيم
- زهرة المعمر
- الرباط المقدس
- رصاصة في القلب
- شجرة الحكيم
- الملك أوديب
- قصص توفيق الحكيم
- مسرح المجتمع
- فن الأدب
- ذكريات الفن والقضاء
- عصا الحكيم
- ارني الله
- دقت الساعة
- تأملات في السياسة
- حماري قال لي
- التعادلية
- إيزيس
- المسرح المنوع
- الصفقة
- رحلة إلى الغد
- الأيدي الناعمة
- لعبة الموت
- أشواق السلام
- أدب الحياة
- السلطان الحائر
- يا طالع الشجرة
- الطعام لكل فم
- رحلة الربيع الخريف
- سجن العمر
- شمس النهار
- مصير صرصار
- الورطة
عودة الوعي

وترجم الكثير من هذه الأعمال إلى اللغات الأخرى
توفي توفيق الحكيم في 27 يوليو 1987م

***

المؤرخ نقولا زيادة في ذكرى رحيله

ولد المؤرخ نقولا زيادة المعروف بين محبيه وعارفي مكانته وريادته بلقب «شيخ المؤرخين العرب»، في دمشق في الثاني من كانون الأول عام 1907 من أسرة عربية فلسطينية، شغوفة بالأدب والتواصل مع ثقافات الشعوب.
تلقى تعليمه الأولي في مدارس وثانويات القدس.‏‏
وفي عام 1925 ارتحل إلى بريطانيا لمتابعة دراسته الجامعية على نفقة أسرته‏, حيث حاز بتفوق على شهادة (البكالوريس) في التاريخ القديم من جامعة لندن عام 1929 ثم انتقل لنيل شهادة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي إلى معهد الدراسات الشرقية والإفريقية في لندن فكان له ما أراد وقد عمل في هذه المرحلة من حياته في هيئة الإذاعة البريطانية وكأستاذ زائر في بعض الجامعات البريطانية.‏‏
وبعد حدوث نكبة فلسطين في عام 1948 غادر فلسطين إلى بيروت ليعمل أستاذاً مساعداً في الجامعة الأميركية في بيروت عام 1948 ثم أستاذاً في عام 1951.‏‏
وضع المؤرخ نقولا زيادة أكثر من أربعين كتاباً تاريخياً وترجم العديد من الكتب التاريخية الرصينة من اللغة الانكليزية إلى العربية، فضلاً عن الكتابة الإذاعية لموضوعات تاريخية قديمة وحديثة، كان يلقيها أسبوعياً في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية بين عامي 1947 و2000، وقد أكسبته هذه الأحاديث شهرة كبيرة في الوطن العربي.‏‏

ارتحل عن عالمنا في 27 تموز 2006 ودفن في إحدى مقابر بيروت ظهر يوم الجمعة 28 تموز بحضور قلة من الأهل والأدباء والأصدقاء بسبب اندلاع الحرب بين المقاومة الوطنية اللبنانية وبين جيش الكيان الصهيوني يومذاك..‏‏

ومن مؤلفاته المطبوعة نذكر: وثبة العرب، العالم القديم، صور من التاريخ العربي، عالم العصور الوسطى في أوروبا، شخصيات عربية وتاريخية، يافا، قمم من الفكر العربي الإسلامي.‏‏

***

الجواهري في ذكرى رحيله

ولد الشاعر محمد مهدي الجواهري في النجف في السادس والعشرين من تموز عام 1899م، وكان أبوه عبد الحسين عالماً من علماء النجف، أراد لابنه الذي بدت عليه علائم الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالماً، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم وهو في سن العاشرة.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
ويتحدّر الجواهري من أسرة نجفية محافظة عريقة في العلم والأدب والشعر تُعرف بآل الجواهر، نسبة إلى أحد أجداد الأسرة والذي يدعى الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر، والذي ألّف كتاباً في الفقه واسم الكتاب "جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام". وكان لهذه الأسرة، كما لباقي الأسر الكبيرة في النجف مجلس عامر بالأدب والأدباء يرتاده كبار الشخصيات الأدبية والعلمية.
قرأ القرآن الكريم وهو في سن مبكرة، ثم أرسله والده إلى مُدرّسين كبار ليعلموه الكتابة والقراءة، فأخذ عن شيوخه النحو والصرف والبلاغة والفقه وما إلى ذلك.
أظهر ميلاً منذ الطفولة إلى الأدب فأخذ يقرأ في كتاب البيان والتبيين ومقدمة ابن خلدون ودواوين الشعر، ونظم الشعر في سن مبكرة، تأثراً ببيئته، واستجابة لموهبة كامنة فيه.
كان قوي الذاكرة، سريع الحفظ، ويروى أنه في إحدى المرات وضعت أمامه ليرة ذهبية وطلب منه أن يبرهن عن مقدرته في الحفظ وتكون الليرة له. فغاب الفتى ثماني ساعات وحفظ قصيدة من (450) بيتاً واسمعها للحاضرين وقبض الليرة.
في سنة 1917، توفي والده وبعد أن انقضت أيام الحزن عاد الشاب إلى دروسه وأضاف إليها درس البيان والمنطق والفلسفة.. وقرأ كل شعر جديد سواء أكان عربياً أم مترجماً عن الغرب.
اشترك في ثورة العشرين عام 1920م ضد السلطات البريطانية، ثم اشتغل مدة قصيرة في بلاط الملك فيصل الأول عندما تُوج ملكاً على العراق، ثم ترك العمامة كما ترك الاشتغال في البلاط الفيصلي وراح يعمل بالصحافة بعد أن غادر النجف إلى بغداد، فأصدر مجموعة من الصحف منها جريدة (الفرات) وجريدة (الانقلاب) ثم جريدة (الرأي العام).
لم يبق من شعره الأول شيء يُذكر، وأول قصيدة له كانت قد نشرت في شهر كانون الثاني عام 1921، وأخذ يوالي النشر بعدها في مختلف الجرائد والمجلات العراقية والعربية.
نشر أول مجموعة له باسم "حلبة الأدب" عارض فيها عدداً من الشعراء القدامى والمعاصرين.
سافر إلى إيران مرتين: المرة الأولى في عام 1924، والثانية في عام 1926، وكان قد أُخِذ بطبيعتها، فنظم في ذلك عدة مقطوعات.
ترك النجف عام 1927 ليُعَيَّن مدرّساً في المدارس الثانوية، ولكنه فوجيء بتعيينه معلماً على الملاك الابتدائي في الكاظمية.
أصدر في عام 1928 ديواناً أسماه "بين الشعور والعاطفة" نشر فيه ما استجد من شعره.
استقال من البلاط سنة 1930، ليصدر جريدته (الفرات)، وقد صدر منها عشرون عدداً، ثم ألغت الحكومة امتيازها فآلمه ذلك كثيراً، وحاول أن يعيد إصدارها ولكن بدون جدوى، فبقي بدون عمل إلى أن عُيِّنَ معلماً في أواخر سنة 1931 في مدرسة المأمونية، ثم نقل إلى ديوان الوزارة رئيساً لديوان التحرير.
في عام 1935 أصدر ديوانه الثاني بإسم "ديوان الجواهري".
في أواخر عام 1936 أصدر جريدة (الانقلاب) إثر الانقلاب العسكري الذي قاده بكر صدقي. وإذ أحس بانحراف الانقلاب عن أهدافه التي أعلن عنها بدأ يعارض سياسة الحكم فيما ينشر في هذه الجريدة ، فحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر وبإيقاف الجريدة عن الصدور شهراً.
بعد سقوط حكومة الانقلاب غير اسم الجريدة إلى (الرأي العام)، ولم يتح لها مواصلة الصدور، فعطلت أكثر من مرة بسبب ما كان يكتب فيها من مقالات ناقدة للسياسات المتعاقبة.
لما قامت حركة مارس 1941 أيّدها وبعد فشلها غادر العراق مع من غادر إلى إيران، ثم عاد إلى العراق في العام نفسه ليستأنف إصدار جريدته (الرأي العام).
أصدر في عامي 1949 و 1950 الجزء الأول والثاني من ديوانه في طبعة جديدة ضم فيها قصائده التي نظمها في الأربعينيات والتي برز فيها شاعراً كبيراً.
انتخب رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين ونقيباً للصحفيين.
واجه مضايقات مختلفة فغادر العراق عام 1961 إلى لبنان ومن هناك استقر في براغ ضيفاً على اتحاد الأدباء التشيكوسلوفاكيين.
أقام في براغ سبع سنوات، وصدر له فيها في عام 1965 ديوان جديد سمّاه "بريد الغربة".
عاد إلى العراق في عام 1968 وخصصت له حكومة الثورة راتباً تقاعدياً قدره 150 ديناراً في الشهر.
في عام 1969 صدر له في بغداد ديوان "بريد العودة".
في عام 1971 أصدرت له وزارة الإعلام ديوان "أيها الأرق", ثم ديوان "خلجات".
 اختار دمشق أخيراً واستقر فيها واطمأن إليها.
كرمه الرئيس الراحل «حافظ الأسد» بمنحه أعلى وسام في البلاد.
توفي في السابع والعشرين من تموز 1997, بفارق يوم واحد مابين يوم ميلاده ووفاته.

***

الروائي والسينارست السوري وديع اسمندر في ذكرى رحيله

ولد وديع اسمندر في قرية الزيادية بمحافظة اللاذقية عام 1942 وكتب العديد من الروايات منها “اللبش” و”دموع السقف الحجري” و”سيرة رجل ما” و”الخميس الحزين” إضافة إلى ديوان شعر بعنوان “الرأس”.
واشتهر الراحل اسمندر بكتابة السيناريوهات لعشرات التمثيليات الإذاعية والعديد من المسلسلات التلفزيونية منها “عطر البحر” و”رجل بلا حدود”
و”القاضي والجلاد” و”الشمعة والدبوس” و”حارة الباشا”.
وخاض تجربة كتابة الأفلام السينمائية عبر فيلم موجه للأطفال تحت عنوان “النجمة واحلام اسامة” الذي حصل على عدة جوائز دولية.
توفي وديع اسمندر في 26 تموز 2016 عن عمر ناهز 74 عاما بعد تلك المسيرة الحافلة بالإبداعات الأدبية والثقافية.

إعداد: محمد عزوز

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني